السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / نيويورك تحبس الأنفاس بعد انفجار “متعمد” يوقع 29 جريحا
نيويورك تحبس الأنفاس بعد انفجار “متعمد” يوقع 29 جريحا

نيويورك تحبس الأنفاس بعد انفجار “متعمد” يوقع 29 جريحا

قبيل اجتماعات الأمم المتحدة

نيويورك ـ وكالات: تحبس نيويورك أنفاسها بعد أن أصيب 29 شخصا في تفجير “متعمد” في حي مكتظ بنيويورك قبيل استضافة المدينة التي تحتضن مقر الأمم المتحدة اجتماعات الجمعية العامة الأمر الذي أثار العديد من المخاوف من ان يكون هجوما ارهابيا الا ان السلطات اكدت على عدم وجود دليل على ذلك في الوقت الحالي.
ووقع التفجير بعد أسبوع تماما على الذكرى الخامسة عشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001، وتزامن مع تفجير اخر في ولاية نيوجيرسي المجاورة.
وتبدأ في نيويورك اليوم جلسات الجمعية العمومية السنوية للأمم المتحدة التي يشارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات.
ودوى الانفجار في الشارع الـ23 بين الجادتين السادسة والسابعة في حي تشلسي في وقت كان يشهد اقبالا كبيرا على الحانات والمطاعم المنتشرة فيه.
وأكد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو في لقاء صحفي في المكان مساء امس الاول “لا دليل في الوقت الحالي على صلة بفرضية الارهاب”.
واضاف في ندوة صحفية ان “مدينة نيويورك ليست في هذه المرحلة هدفا لأي تهديد جدي ومحدد من اي منظمة ارهابية”. واضاف “نعتقد ان ما حصل عمل متعمد. وما ان يصبح في امكاننا اعطاء مزيد من التفاصيل، سنبلغكم بها”.
ويمكن ان يكشف التحقيق مزيدا من التشعبات. وتحدثت الشرطة عن “عبوة ناسفة ثانية محتملة،” عثر عليها في شارع 27، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مشيرة الى ان التحقيق لا يزال مستمرا.
وتحدثت وسائل الاعلام الاميركية عن وجود وعاء طبخ يعمل بالضغط، لكن دون تأكيد رسمي.
وقال قائد شرطة نيويورك جيمس اونيل ان “شرطة نيويورك سحبت العبوة من دون اي صعوبة لإجراء مزيد من التحاليل”. وأوضح ان هذه المعلومات “لا تزال اولية”، وانه تم استدعاء وحدة مكافحة الارهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي”.
واضاف انه “وبالاستناد إلى المعلومات المتوفرة في هذه المرحلة”، “لا يوجد رابط مع الحادث في نيوجيرسي”.
وانفجرت عبوة يدوية الصنع في وقت سابق امس الاول في حاوية نفايات في سيسايد بارك في ولاية نيوجيرسي المجاورة دون ان توقع جرحى بالقرب من مسار سباق نظمه جهاز مشاة البحرية الاميركية (المارينز).
وكانت العبوة معدة لتنفجر في الوقت الذي سيمر فيه مئات الاشخاص المشاركين في السباق بالقرب من الحاوية، الا ان موعد الانطلاق تأخر وبالتالي لم يوقع الانفجار اي جرحى، بحسب آل ديلا فيف المتحدث باسم المدعي العام المحلي.
وتشهد نيويورك اجراءات امنية مشددة مثل التحقق من الهويات عند مداخل العديد من المباني وانتشار واضح للشرطة في عدد من المواقع العامة.
وتتكرر الانذارات بوقوع اعتداء وتم تشديد المراقبة بعد موجة الاعتداءات التي نفذها إرهابيون في أوروبا.
وفي حال ثبوت وجود رابط ارهابي فإن الحادث يمكن ان يلقي بظلاله على الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي في الثامن من نوفمبر والتي يتنافس فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب ووزيرة الخارجية السابقة ومرشحة الديموقراطيين هيلاري كلينتون.
وسارع ترامب الى الاعلان من كولورادو سبرينغس ان “عبوة انفجرت في نيويورك”. واضاف “علينا ان نبدي حزما، الكثير من الحزم”.
الا ان كلينتون علقت بالقول “من الافضل دائما التريث للحصول على المعلومات قبل الخروج باستنتاجات”.
وقال العديد من سكان حي تشلسي لقنوات التلفزيون انهم سمعوا دوي انفجار عنيف.
وتحطم زجاج العديد من ابواب وواجهات المتاجر التي سارع الكثير منها الى اغلاق ابوابه.
ودوت صفارات عربات الاسعاف والشرطة طوال الليل في الحي الذي حلقت فوقه المروحيات كما طوقت الشرطة المنطقة لكن دون ان تقوم بإجلاء السكان، حسبما افاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتعتبر نيويورك البالغ عدد سكانها 8,5 مليون المدينة الاكبر من حيث عدد السكان في الولايات المتحدة.
ودعا حاكم ولاية نيويورك اندرو كيومو “جيمع سكان نيويورك إلى الحفاظ على هدوئهم ويقظتهم، كما هم دائما”.
وقد شهدت البلاد اخيرا عددا من الاعتداءات التي نفذها متطرفون، كالهجوم على ملهى ليلي في اورلاندو في يونيو، وهجوم في ديسمبر 2015 في سان برناردينو في كاليفورنيا.

إلى الأعلى