الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / غداة (التسهيل) الأميركي .. الجيش السوري يضرب الإرهاب في دير الزور

غداة (التسهيل) الأميركي .. الجيش السوري يضرب الإرهاب في دير الزور

موسكو تحذر من تجهيز المسلحين للانقضاض على الهدنة

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
وجه الجيش السوري ضربات مركزة للإرهابيين في دير الزور وذلك غداة قيام طائرات التحالف الذي تقوده أميركا بضرب مواقع للجيش السوري، في خطوة اعتبرتها دمشق وعواصم أخرى بمثابة تسهيلات للإرهابيين، فيما حذرت موسكو من قيام المسلحين بعمل تجهيزات للانقضاض على الهدنة.
ونفذت وحدات من الجيش السوري بإسناد جوي عمليات نوعية مكثفة على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” في دير الزور.
وأفاد مصدر عسكري سوري بأن الطيران الحربي في الجيش العربي السوري أغار صباح أمس على تجمعات وتحصينات لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط جبل الثردة ما أسفر عن “تدميرها مع عدد من العربات المدرعة ومقتل العشرات من أفراد التنظيم التكفيري”.
وأفادت الأنباء في وقت سابق أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مركزة طالت أوكارا وطرق إمداد لتنظيم “داعش” الإرهابي في حيي الكنامات والعرفي وفي قرية الجفرة ومحيطي منطقة البانوراما ومطار دير الزور العسكري.
ولفت المراسل إلى “تكبد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي خلال الضربات وتدمير مستودعات للأسلحة والذخيرة وعربات بعضها مزود برشاشات ثقيلة”.
واستعادت وحدات من الجيش مساء أمس الأول السيطرة على جميع النقاط التي خسرتها بفعل ضربات الطيران الأميركى الذي استهدف بعد ظهر أمس الأول موقعا للجيش العربي السوري في جبل ثردة ما مهد الطريق أمام تنظيم “داعش” الإرهابي للسيطرة على هذه النقاط.
من جهة ثانية أكد مصدر عسكري سقوط طائرة حربية أمس أثناء تنفيذها مهمة قتالية في دير الزور.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا “إن طائرة حربية اسقطت في دير الزور أثناء تنفيذ مهمة قتالية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي واستشهد الطيار”.
من جانبها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية الدكتورة بثينة شعبان أن “عدوان الطيران الأميركي على مواقع الجيش العربي السوري بدير الزور جرى ضمن تخطيط ممنهج ومسبق”.
وفي حديث لقناة روسيا اليوم وصفت شعبان ادعاءات مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانثا باور بأن ما حصل كان عن طريق “الخطأ” بأنه غير صحيح مشيرة إلى أن الطائرات الأميركية لم تقصف إرهابيي “داعش” بعد سيطرتهم على الموقع وهذا ما لا يدل على وقوع خطأ من قبل الطائرات الأميركية.
ولفتت شعبان إلى أن “التحالف” الذي تقوده واشنطن لم يكن يستهدف تنظيم “داعش” الإرهابي قبل قدوم الطيران الروسي بدليل أن هذا التنظيم كان يتمدد بوجود “التحالف الأميركي” وبدأ يتقلص فقط حين أتت القوات الروسية واستهدفت قوافل النفط التابعة له وقلصت قدراته.
وأشارت شعبان إلى أن وصف الولايات المتحدة احتلالها للعراق بأنه خطأ لانها كانت تعتقد أن هناك أسلحة دمار شامل وأن القصف الغربي على ليبيا كان خطأ لوجود تقارير استخبارية عن طريق الخطأ قائلة..”إذا كانت لديهم كل هذه الأخطاء فلا يليق بهم ان يكونوا قوة عظمى ويجب أن يرتبوا أمرهم قبل أن يدعوا أنهم قوة عظمى”.
من ناحية أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المجموعات المسلحة “تستخدم أيام التهدئة لإعادة تجميع قواها استعدادا لهجمات واسعة في حلب”.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف.. إنه “على مدى 6 أيام من سريان نظام التهدئة في سوريا وحده الجيش السوري من أظهر التزاما حقيقيا به بخلاف المجموعات المسلحة إذ فشل الجانب الأميركي في التأثير عليها ولم يقدم بيانات دقيقة حول أي منها أو عن مدى التزامها بالتهدئة”.
وأضاف المسؤول العسكري الروسي.. إننا “شهدنا حالة عكسية تجلت في ازدياد حدة قصف المجموعات المسلحة واستهدافها أحياء سكنية ومواقع للجيش السوري”.

إلى الأعلى