الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان بإعدام ميداني فـي الخليل والفلسطينيون ينددون بالتصعيد الإسرائيلي
شهيدان بإعدام ميداني فـي الخليل والفلسطينيون ينددون بالتصعيد الإسرائيلي

شهيدان بإعدام ميداني فـي الخليل والفلسطينيون ينددون بالتصعيد الإسرائيلي

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس اعدامان ميدانيان جديدان بمدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، لترتفع حصيلة شهداء اعدامات الاحتلال الميدانية منذ الجمعة الماضي الى 6 شهداء. ياتي ذلك فيما ندد الفلسطينيون بالتصعيد الاسرائيلي.
واستشهد شابان بعد ظهر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن. وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الشاب مهند جميل الرجبي (٢١عاماً) والفتى أمير جمال الرجبي (١٧عاماً)، من مدينة الخليل بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما قرب المسجد الإبراهيمي بالمدينة. وكان أعلن عن شهيد وإصابة أخر بجروح قبل أن يتم الإعلان عن وفاته.
وأكد شهود عيان في حارة جابر في وقت سابق لوكالة «الوطن» أن جيش الاحتلال نقل الشاب المصاب بجراح خطيرة عبر سيارة إسعاف إسرائيلية إلى جهة مجهولة، فيما وضع الشهيد في «كيس» أسود اللون. وأعلن جيش الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة، ومنع أيّا من المواطنين من دخول المنطقة والخروج منها.
من جهته، قال موقع «0404» الإسرائيلي- المقرب من الجيش- إن جنديًا أصيب في يده بعملية الطعن قرب الحرم الإبراهيمي، فيما ذكر بيان للجيش «أن فلسطينيين حاولا طعن جنود من «حرس الحدود» قبل استهدافهم بالرصاص.
واستشهد ثلاثة مواطنين وأخر أردني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين منذ الجمعة الماضية.
وفي سياق متصل، أصيب العشرات من المواطنين الفلسطينيين وتلاميذ المدارس بحالات اختناق، خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. وأفاد مراسل «وفا» في الخليل، بأن المواجهات وقعت على حاجز «أبو الريش» المقام على المدخل الجنوبي للبلدة القديمة، والحرم الإبراهيمي، ومحيط مدرسة طارق بن زياد، أصيب خلالها العشرات من المواطنين والتلاميذ بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام، ومازالت الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة .
الى ذلك، قالت وزارة الخارجية في بيان صحفي أصدرته امس الاثنين، إن حكومة اليمين في إسرائيل صعدت في الأونة الأخيرة من اجراءاتها القمعية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل.
وأضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عن سلسلة من الاجراءات العقابية التنكيلية في الضفة المحتلة وبشكل خاص في محافظتي القدس والخليل، ومن بين هذه الاجراءات، تشديد القبضة العسكرية على الحواجز المحيطة بالقدس المحتلة وبلدتها القديمة، وتكثيف عمليات اغلاق البلدات والقرى والتجمعات الفلسطينية في محافظة الخليل بالسواتر الترابية الضخمة والمكعبات الاسمنتية، بالإضافة إلى زيادة عدد قوات الاحتلال العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وملاحقة النشطاء الفلسطينيين تحت حجة «وقف التحريض الفلسطيني». وأدانت الوزارة إجراءات الاحتلال القمعية المتواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين، معتبرت اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن سلسلة من الاجراءات العنصرية «صباً للزيت على النار، ويشكل أوسع عملية تحريض ضد الفلسطينيين». وأكدت أن الحلول «القمعية التي يلوح بها نتنياهو وحكومته في وجه الشعب الفلسطيني بهدف ارهابه وتركيعه للقبول بالحلول المجزأة والعنصرية، ستسقط كسابقاتها». وطالبت «الخارجية» المجتمع الدولي والهيئات الأممية المختصة «بالخروج عن صمتها ورفع صوتها عاليا في وجه التصعيد والغطرسة الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، ومعاقبة إسرائيل على اجراءاتها وجرائمها اليومية، وتدعوه الى سرعة التحرك من أجل انقاذ ما تبقى من فرص لاحياء عملية السلام، على قاعدة أن الحل السياسي التفاوضي هو الخيار الواقعي لحل الصراع».

إلى الأعلى