الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / قراءة تحليلية في أوراق الأسبوع الأول لدورينا للمحترفين
قراءة تحليلية في أوراق الأسبوع الأول لدورينا للمحترفين

قراءة تحليلية في أوراق الأسبوع الأول لدورينا للمحترفين

تألق فنجاوى بالثلاثة وانطلاقة واعدة للعروبة وعمان وظفار والخابورة
ديربى صحار وصحم يخطف كل الأضواء وتعادل مثير بين النصر والشباب
اهتزاز الشباك 20 مرة وعزوز قناص فنجاء هدافا للجولة الأولى بهاتريك مبهر
عمل كبير في انتظار الرستاق وجعلان وقصور إداري بنادي السويق والنهضة
قراءة : صالح بن راشد البارحي :
جولة أولى لدورينا انتهت بحلوها ومرها … جولة كشفت لنا الكثير من الجوانب الفنية في الأندية … وكشفت لنا الكثير من جوانب القصور في أندية اخرى … مطبات تعرضت لها أندية طامحة في منصة التتويج … بعضها تجاوزها بحنكة وخبرة السنين … والبعض سقط بشكل غريب رغم الإرهاصات والدلائل على إيجابية البداية …
المستوى الفني للجولة الأولى جاء أعلى من المتوسط … الحضور الجماهيري أقنع في لقاءات كان المتوقع لها ذلك الحضور الجماهيري … فيما ظهرت مدرجات ملاعبنا خاوية في ثلثي المباريات الأخرى في سيناريو يتكرر كل موسم أيا كان التوقيت … الرقم (20) هو عدد الأهداف في (7) مباريات … رقما جيدا بطبيعة الحال لكنه لا يكشف عن جسارة المهاجمين بقدر ما كشف قصورا في خطوط الدفاع لبعض الأندية وأخطاء كثيرة لحراس المرمى … وبين هذا وذاك صدارة فنجاوية بفارق الأهداف عن بقية الرفاق … بانتظار ما ستسفر عنه الجولة الثانية … لعلها تمنحنا مساحة أكبر من التفاؤل في ظهور كبار القوم بعد أن غابوا عن البداية المطلوبة …
عزوز … يرهق جعلان
أرهق نجم نادي فنجاء عبدالعزيز المقبالي الخطوط الخلفية لفريق جعلان بتسجيله ثلاثية سريعة في أول (23) دقيقة من عمر اللقاء الذي جمع فريقه مع جعلان في مجمع صور … ليضع جعلان بجهازيه الفني والاداري ولاعبيه في ورطة صعبة لما تبقى من دقائق اللقاء التاريخي للفريق الأخضر … حيث إن الوضع لا يسمح بمجاراة فنجاء في العودة للمباراة … بمعنى أن ذلك سيضع الخطوط الخلفية في مأزق جديد وترك مساحات كبيرة ومنها تلقي أهداف قد تثقل شباك جعلان في الظهور الأول له بدوري الاضواء … لذلك فإن ما صنعه (عزوز) في وقت قصير أعطى مؤشرا إيجابيا لفريقه (فنجاء) في تخطي عقبة الفريق الغامض القادم من الدرجة الأولى عبر مباراتي ملحق أمام المصنعة … وهو الأمر الذي ساهم في تسيير فريقه للمباراة في الدقائق المتبقية بشكل متوازن بعيدا عن الإرهاق البدني والضغط النفسي أمام فريق ليس لديه ما يخسره في الظهور الأول …
من شاهد المباراة أكد بأن الاخطاء التي ارتكبها حارس المرمى والخط الخلفي لفريق جعلان هي التي ساهمت بشكل مباشر في خسارة الفريق الأخضر الذي جاهد كثيرا في الشوط الثاني من أجل العودة للمباراة … فسجل هدفا أول واضاع العديد من الفرص لكن ذلك لم يكن كفيلا بتغيير النتيجة أكثر مما انتهت عليه … فخرج فنجاء بأول ثلاث نقاط وبمجهود أقل عما توقعه قبل اللقاء … وخرج جعلان خاسرا لنقطة البداية رغم أدائه الرجولي في الشوط الثاني بعيدا عن رهبة التاريخ الاصفر …
بداية نموذجية للبطل … وليست كما يرام للفريق الأخضر … لكن جعلان له كلمة في قادم الوقت لن تتأخر في حالة دراسة ما ينقص الفريق ومعالجة الأخطاء التي ظهر عليها في لقاء الافتتاح … فهل يفطن (العذاري) لما ظهر في مجمع صور !!!
برافو عمان .. سقوط السويق
برافو فريق عمان بمدربه جارسيا … حيث قدم لنا الفريق (العائد) للأضواء درسا في التفاني بداخل الملعب من قبل مجموعة متجانسة من اللاعبين بعيدا عن (السوبر ستار) … فأسقط السويق في معقله بهدف جميل للقادم للكتيبة الحمراء خالد الهاجري … تعامل واقعي جدا من جارسيا في مجابهة تطلعات أصفر الباطنة ومدربه عبدالرزاق خيري في إعادة درع الدوري لمعقل القلعة الصفراء … فلم يرهبه (الشيبة) و (المسلمي)
و(ياسين) و (فدران) … ولم يرهبه طموح السويق وجماهيره والعمل المبكر له .. فأكد بأنه قادر على تخطي الصعاب متى ما لعب بإمكانياته بعيدا عن (التأليف) الذي لا يناسب إمكانات لاعبيه …
نادي عمان تفوق على السويق بداخل الملعب وخارجه … فالتهيئة المناسبة للمباراة كانت مثالية بالنسبة للفريق الأحمر … فيما لم تكن كذلك في الفريق الأصفر الذي ظهر بلا أنياب في اللقاء … وما (الكشف) الناقص إلا أكبر دليل على عدم وجود التهيئة الكافية لافتتاحية دورينا بالنسبة للسويقاوية … وما ذكره المقربون من النادي بأن الفريق دخل المباراة بدون أي معسكر ليلة المباراة … وما زاد الطين بلة ذهاب اللاعبين (فرادا) بوسائل النقل الخاصة بهم بعيدا عن الذهاب (مجموعة) واحدة في طريق البحث عن الانتصار والنقاط الثلاث خاصة وأن اللقاء على ملعبه وبين جماهيره التي خرجت تضرب أخماسا في أسداس عقب صافرة النهاية …
درس (مجاني) قدمه لاعبو فريق عمان في داخل أرضية ميدان مجمع صحار … فلم يكونوا بتلك الأسماء اللامعة التي حصلت على عشرات الآلاف في عقودها … ولم يكونوا بعيدين عن واقعيتهم في مجابهة السويق الذي لعب بأسماء لاعبيه (الكبار) ولم يدرك بأن الكرة تعطي من يعطيها بعيدا عن الاسماء والتاريخ … فهل استفاد اصفر الباطنة من الدرس أم أن للحديث بقية في قادم الوقت !!!
خبرة العروبة … جسارة الرستاق
أفلت العروبة من البداية المتعثرة لدورينا … فحضرت خبرة لاعبيه في الوقت المناسب … ليقتنص ثلاث نقاط ثمينة للغاية من أرضية استاد السيب مساء أمس الأول … بعد أن تكفل محمد مطر بتسجيل هدف الفوز عند الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في لقاء فريقه أمام الرستاق …
العروبة ورغم كل ما قيل عن شكله الذي سيظهر عليه في هذا الموسم بعد خروج أكثر من (12) لاعبا من صفوفه … ظهر وكأنه لم يتأثر بتلك الغيابات … فأظهر عنفوانه ورغبته الجامحة في العودة لمنصة التتويج مجددا بعد موسم فائت بلا ألقاب … واستمر على ذات النهج الذي عرفناه عن الفريق الأخضر منذ نعومة أظافرنا … فأسلوب اللعب الجميل والممتع عنوان بارز للمارد لا يختل لمجرد خروج عدد من اللاعبين من صفوفه … فوجدنا (الفارسي) كما هو و(مظفر) يعود للوراء أكثر نشاطا وجمعه درويش (مشاكسا) وعبدالواسع المطري وبقية الرفاق … ربما يتفق معي البعض بأن الرستاق كان ندا قويا للعرباوية من بداية اللقاء وحتى النهاية وتقدم بهدف (البارحي) في لمح البصر … لكنه كان مكافحا وصامدا بشكل واضح … فأظهر ترابطا بين خطوطه وسار بذات العمل حتى حقق المراد بعيدا عن أي منغصات أخرى … فاستحق العروبة نتيجة المباراة وبقاء الشكل الجمالي للفريق الأخضر للنهاية ..
الرستاق كان جسورا .. وحاول مجاراة العروبة … وتقدم عليه بهدف … لكن خبرة لاعبيه وبقاء المدرب (السويب) بذات النهج والإسلوب في اللعب كان سببا في خسارته للقاء … فتراجع الفريق بعد تقدمه بهدف بشكل مبالغ فيه كان سببا رئيسيا في إدراك التعادل للعرباوية سريعا … وهو ما فرض عليه العودة لنقطة البداية من جديد لكن خبرة لاعبيه كما أسلفت تسببت في خسارة النقاط الثلاث رغم أنه كان يستحق نقطة على أقل تقدير … وللأمانة أقول الرستاق قدم لنا وجها جميلا في الاداء والانضباط والرغبة والواقعية في ارضية الميدان … بات على (السويب) أن يدرك تماما بأن (العنابي) يتواجد للمرة الأولى في تاريخه بين الكبار … لذا عليه العمل على الاستفادة من قدرات لاعبيه وفق المعقول بعيدا عن المبالغة في البحث عن مجد مبكر قد يعيد العنابي إلى نقطة الصفر من جديد !!
ظفار لديه الكثير
اقتنص ظفار فوزا هاما وصعبا على ضيفه نادي مسقط بعد أن قلب تأخره بهدف محمد الحبسي إلى فوز بهدفي عبدالله فواز وسعيد الشلهوب … ومن واقع القائمة التي دخل بها ظفار المباراة … وبالاضافة إلى الغيابات الكثيرة في صفوفه من اللاعبين الدوليين والذي يعول عليهم الفريق الشي الكبير في العودة إلى منصات التتويج … فإننا نجزم بأن ظفار لديه الكثير ليقدمه في هذا الموسم … لا نتحدث عن فوزه على مسقط في اللقاء الافتتاحي ولكن الحديث هنا ينصب على مجموعة الوجوه الواعدة من أبناء النادي والتي يمتلكها الفريق حاليا بعيدا عن اللاعبين الدوليين … فهناك رشدي رجب ونادر عوض وعبدالله فواز ومحب عوض وسعيد المسهلي وسعيد ربيع وناير عوض … فهذه الاسماء ستكون خير معين للتشكيلة المتوقعة للفريق الأحمر بعد اكتمال الصفوف بعودة قاسم سعيد وعبدالسلام عامر ورائد ابراهيم وحسين الحضري للقائمة … حيث أن ما شاهدناه من عبدالله فواز أمرا رائعا للغاية يدعونا للتفاؤل بأنه أحد ابرز الاسماء القادمة للكرة العمانية إن شاء الله تعالى … وبات على حمزة الجمل أن يعي تماما بأن ما يمتلكه ظفار في هذا الموسم لم يتوافر في مواسم سابقة وأعني هنا دكة البدلاء التي تمتلك مستويات قادرة على سد النقص بالفريق بأي وقت وحين …
مسقط … قدم مباراة جميلة وتقدم بهدف السبق عن طريق محمد الحبسي في وقت مبكر من المباراة … لكن الخبرة خذلت لاعبيه في الوقت الصعب … فخسر الفريق الأحمر ضربة البداية لكنه كسب ثقة بنفسه أكبر عن ذي قبل … وبات على احمد ابو حلاوة وسعيد الفارسي وعبدالعزيز الحوسني والثنائي أبناء سعيد الحبسي البدء من حيث انتهى عليه الفريق في مباراة ظفار … حيث إن الاداء كان جيدا للغاية لكنه افتقد لكيفية امتصاص حماس ظفار ورغبته في العودة للمباراة … فارتكب أخطاء دفاعية بحته كلفت الفريق هدفين سريعين انتهت عليهما الأمور … ومن باب أولى فإن (الخشاب) لن يتوانى في التعبير عما جاش بخاطره عقب هذه المواجهة وسيبدأ في رسم أهدافه القادمة بشكل متقن وخاصة في الشق الخلفي الذي كلف الفريق خسارة أولى بالدوري …
الفهود تنقض على العنيد
احتاج الخابورة إلى لاعبين فقط لينهيا تطلعات النهضة في العودة لمحافظة البريمي بنقطة على أقل تقدير … فتولى اللاعب المحترف نوح وائل فتح شوارع بلا مطبات في الجهة اليمنى لفريق النهضة وصناعة الفرص تباعا … فيما تولى سعيد عبيد (روماريو الكرة العمانية) ترجمة هذه الفرص إلى أهداف بأقل مجهود … حيث كان الثنائي هو الأبرز في لقاء الخابورة مع النهضة مساء أمس الأول بمجمع صحار … فكان الموعد مع انتصارا مستحق للفريق الاصفر وحصده ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار هي كفيلة بإعطائه جرعة إضافية من الثقة بالنفس في قادم الوقت … وما أظهره الخابورة من جسارة وترابط في خطوطه بقيادة مدربه عمار الشمالي سمح له بترويض كتيبة خليفه المزاحمي وإجبارها على تلقي الخسارة الأولى لها في الدوري … فما قدمه سمير البريكي ورفاقه أعطى مؤشر على بقاء الخابورة بذات الحماس والرغبة والثقة بالنفس في حصد النقاط … فحقق مراده في نهاية المطاف رغم بعض الهفوات بالخط الخلفي يجب معالجتها في قادم الوقت …
النهضة … خسر اللقاء قبل أن يبدأ … فما ظهر في خانة بدلائه يدعو للتساؤل عن فريق يدخل الموسم من أجل المنافسة على الألقاب … وعن فريق استعد جيدا قبل انطلاق الموسم … وعن فريق يفترض أنه استفاد من دروس المواسم السابقة بعد آخر إنجاز له مع حمد العزاني … لكن كل ذلك لم يكن حاضرا … فانعكس العمل الإداري خارج الملعب على الفريق بداخل الميدان … وأجبر المزاحمي على إعادة علي الجابري ومانع سبيت إلى الخطوط الخلفية وهما من عرفناهما في وسط الميدان وباقتدار … للأمانة أقول ظهر الفريق مفككا بعيدا عن طموحات جماهيره ومتابعيه … وبعيدا عما توقعناه له قبل بداية المشوار … فاستحق الخسارة وبات على أبناء النهضة معالجة الأمور بصورة عاجلة قبل أن يواصل قطار دورينا المسير بسرعة البرق ومعها ضياع النقاط وحينها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب … فكيف سنرى النهضة في الجولة القادمة !!!
تعادل … عادل
تعادل عادل ذلك الذي حدث في لقائي صحم وصحار بمجمع صحار … والنصر مع الشباب بمجمع صلالة … ربما يأتي لقاء ديربي محافظة شمال الباطنة في مقدمة أجمل مباريات هذه الجولة نظرا للعوامل التي وضعته في هذا المكانة المميزة … فداخل الميدان كان لاعبو الفريقين جديرين بارتداء شعار الفريقين وتلبية طموحاتهما … فقدما لنا لوحة فنية متكاملة بعيدا عن الالتحامات غير المبررة والتي من شأنها إضاعة متعة الديربي … فتفرغ الجميع لأداء مهامه على أكمل وجه والاستمتاع بجمالية كرة القدم … وخارج الميدان كانت قراءة مولاي الحسن مدرب صحار ونظيره مصبح هاشل مدرب صحم واقعية للغاية فساهما بشكل كبير في إبقاء العطاء التصاعدي للطرفين حتى النهاية … خليفة الجهوري ومحمد الغساني أكملا اللوحة بتسجيلهما هدفي الفريقين مناصفة … أما على مدرجات مجمع صحار فكانت اللوحة مكتملة الجمال … فظهر الديربي مشعا كما عهدناه بمباراة تليق بالموج الأزرق والتماسيح بكل شفافية … فشكرا للجميع .
الشباب والنصر … مباراة اختفى فيها النصر تماما … ولم يظهر أي جديد في مسيرته خلال السنوات الأخيرة رغم التعاقدات والأسماء الكبيرة التي حصرها الملك النصراوي في قائمته لهذا الموسم … ولولا رعونة (المشيفري) لخرج النصر خاسرا اللقاء أمام جماهيره وبملعبه بمجمع صلالة … حيث أضاع فرصة عند الدقيقة (92) لا تضيع وهو على بعد خطوات من شباك فايز الرشيدي الذي كان ابرز لاعبي النصر رفقة زميله مازن السعدي … فيما غابت بقية الكتيبة الزرقاء عن الظهور وبالاخص محسن جوهر الذي لم يكن له أي إضافة تذكر في ارضية الميدان رغم إبداعاته بقميص نادي صحم طيلة تواجده مع الموج الأزرق …
الشباب بمجموعة شابة واعدة وبقيادة مدربه وليد السعدي قدم لنا نموذجا في الجرأة والإيجابية في ارضية الميدان … وكاد ينهي اللقاء أمام النصر بالفوز لولا الخطأ الدفاعي الذي ساهم في تسجيل مازن السعدي لهدف التعادل عند الدقيقة (87) وبعدها اضاعة يونس المشيفري لهدف لا يضيع كما اسلفت … وللأمانة أقول هناك اسماء شابة سيكون لها أثر كبير في مسيرة الصقور مثل خالد البريكي وشوقي مبيوع وعمر المالكي وسامح الحسني وجميل اليحمدي ومنذر الصبحي … وبات على وليد السعدي التركيز على حراسة المرمى لأنها النقطة الوحيدة التي كانت تنقص رغبة الشباب في هذه المباراة رغم اجتهادات (الفريسي) في الذود عن مرماه بكل بسالة …
الأهداف
أسفرت مباريات الجولة الأولى السبع عن تسجيل (20) هدفا أي بمعدل (2.8) للمباراة الواحدة ، وهو معدل تهديفي جيد يبشر بارتفاع معدل التهديف في هذا الموسم ، ساهم فيه بشكل كبير كثرة الاخطاء الدفاعية القاتلة والتي تسببت في أكثر من نصف أهداف الجولة .
هدافو الجولة
سجل أهداف الجولة كلا من عبدالعزيز المقبالي مهاجم فنجاء (3) اهداف ، وسعيد عبيد مهاجم الخابورة هدفين ، وهدف واحد لكل من عصام البارحي (الرستاق) وخالد الهاجري (نادي عمان) وعبدالله فواز (ظفار) وسعيد الرزيقي (ظفار) ومحمد الحبسي (مسقط) ومحمد الصواعي (جعلان) ومحمد الغساني (صحم) وخليفه الجهوري (صحار) وخيمينيز (النصر) ومازن السعدي (النصر) وعمر المالكي (الشباب) وكوفي ميشاك (الشباب) وفرانك (النهضة) وحيد حوسيني (العروبة) ومحمد مطر (العروبة) .
3 ركلات جزاء
شهدت الجولة احتساب (3) ركلات جزاء في المباريات السبع تم ترجمتها جميعا إلى أهداف ، حيث شهدت مباراة صحم وصحار ركلة جزاء سجلها محمد الغساني في شباك صحار ، وشهدت مباراة النصر والشباب ركلتي جزاء سجل منها للشباب كوفي ميشاك ، فيما سجل للنصر خيمينيز .
أول هدف
سجل نجم نادي مسقط محمد الحبسي اسمه في سجلات الأوائل بدوري عمانتل للمحترفين في هذا الموسم 2016/2017م ، وذلك بعد أن سجل أول أهداف الدوري في شباك نادي ظفار بمجمع صلالة في افتتاحية مباريات فريقه بالدقيقة (5) ، إلا أن هذا الهدف لم يسعف فارس مسقط في نهاية المطاف ، حيث خسر اللقاء بنتيجة 1 / 2 .
أول هاتريك
أول هاتريك في دورينا لهذا الموسم جاء عبر نجم منتخبنا ونادي فنجاء عبدالعزيز المقبالي ، حيث سجل ثلاثية فريقه في شباك جعلان بمجمع صور خلال (23) دقيقة فقط في الدقائق 9 ، 12 ، 23 ، وربما يعد هو أسرع هاتريك في دورينا على مر التاريخ ، الأمر الذي وضعه على صدارة هدافي الجولة الأولى دون منازع .
أول ركلة جزاء
أول ركلة جزاء أحتسبت في دورينا هذا الموسم كانت لمصلحة نادي صحم ضد نادي صحار في الوقت بدل القاتل ، والتي إنبرى لها محمد الغساني محرزا هدف التعادل لفريقه على يسار داود الكحالي بمجمع صحار بلقاء ديربي الجيران .
5 و 4 .. في الاحتياط
الجولة الأولى لدورينا كشفت عن قصور في العمل الإداري بنادي السويق والنهضة على غير المعتاد ، حيث دخل السويق مباراته الأولى أمام نادي عمان وفي دكة بدلاؤه (5) لاعبين فقط ، فيما دخل النهضة مباراته الأولى أمام الخابورة وفي دكة بدلاؤه (4) لاعبين ، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الأقاويل في الوسط الرياضي ، حيث إن السويق والنهضة يعدان من أكثر الفرق تهيئة لهذا الدوري سواء من خلال التعاقدات الكثيرة التي أبرماها مع نجوم الكرة المحلية ، او فترة الإعداد الطويلة التي خاضها الفريقين .
الإصابات والغيابات في صفوف الفريقين كلها معروفة منذ وقت طويل ، لذا كان من البديهي أن تحل البدائل من الفريق الأولمبي أو التعاقد مع لاعبين آخرين من أبناء النادي يشغلون ذات المراكز خشية تكرار ما عانى الفريقان منه في سنوات سابقة .. تأخر إجراءات التسجيل من قبل المعنيين بالأمر بالناديين كشف (كشف) السويق والنهضة .. فخرج الأول ب (5) إحتياط أحدهما (مصاب) وخرج الثاني بـ (4) لاعبين !!!
ملابس تدريب … عمود عطلان !!
بدأ صراع دورينا .. وبدأت تظهر الإشكاليات هنا وهناك … فبالأمس أحد فرق دورينا وفي مرانه الأخير يستعد لمواجهة تاريخية بالنسبة له يظهر لاعبوه بلا ملابس تدريب … فامتلأ الملعب بالكثير من الألوان المختلفة وكأننا نشابه تدريبا لفريق أهلي يستعد لمباراة ودية لا تعني له شيئا … حيث إن هذا الأمر غير مستساغ بفريق يدخل دوري المحترفين وهو أعلى مسابقة محلية بهذا الشكل … فهذه من الأمور من البديهيات وليست ذات عائق مادي كبير يصعب معه توفير مثل هذه الاحتياجات البسيطة … حيث إنها ورغم بساطتها إلا أن لها الكثير من الدافع المعنوي للاعبين قبل افتتاح مواجهتهم الأولى .. فمن المسؤول !!
أمرا آخر ظهر في بداية الموسم … فعمود الإنارة الذي عانى الأمرين في سنوات ماضية ببقائه مظلما لأكثر من سنة بمجمع صور … ها هو يعود مرة أخرى للظهور بشكل جديد في بداية هذا الموسم … فبدلا من أن يكون (مظلما) بشكل كامل … اختار هذه المرة بأن يكون العدد مناصفة بين (المضيء)
و(المظلم) … فكان منظرا جديدا على ساحة ملاعبنا ساهم في صعوبة لدى المعنيين بالنقل التلفزيوني في إظهار المباراة بالشكل الإيجابي على شاشة التلفاز … فهل نجده كامل العدد في الجولة القادمة أم يحتاج إلى سنة أخرى للإصلاح !!!

إلى الأعلى