الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / تحت شعار « التغيير والشفافية » : سالم الوهيبي يكشف عن خارطة الطريق للكرة العمانية خلال المرحلة المقبلة
تحت شعار « التغيير والشفافية » : سالم الوهيبي يكشف عن خارطة الطريق للكرة العمانية خلال المرحلة المقبلة

تحت شعار « التغيير والشفافية » : سالم الوهيبي يكشف عن خارطة الطريق للكرة العمانية خلال المرحلة المقبلة

فلم قصير تضمن 8 أسس عامة لإحداث التغير المطلوب في مسيرتنا الكروية

الأولوية لإعادة المنتخب الوطني الى الواجهة والمنافسة على البطولات الخليجية

الأهتمام بملف المديونية المتراكمة وحتمية تطبيق الإحتراف في منظومتنا الكروية

متابعة ـ صالح البارحي :
احتضنت قاعة الكريستال بفندق جراند ميلينيوم مسقط في تمام الساعة السابعة والنصف مساء أمس مؤتمرا صحفيا عقده الشيخ سالم بن سعيد الوهيبي الفائز برئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم للفترة القادمة 2016-2020 ، وذلك للكشف عن خارطة الطريق للكرة العمانية خلال المرحلة القادمة ، حيث استمر المؤتمر لمدة تزيد عن الساعتين تحدث خلالها عن رؤيته التي وضعها لرحلة (التغيير والشفافية) التي وضعها عنوانا رئيسيا لحملته الانتخابية .
حضر المؤتمر عدد من الشخصيات الرياضية ورجال الإعلام وقائمة المترشحين للمجلس الجديد للفترة المشار إليها أعلاه ، فيما أدار الزميل عيسى الملا الحوار المفتوح مع الوهيبي من خلال عدد من الأسئلة المعدة للخروج بالأهداف المرسومة للمؤتمر .

ترحيب
بدأ الشيخ سالم الوهيبي الفائز بمنصب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم للفترة القادمة والتي ستبدأ أول لحظاتها بنهاية انتخابات القدم 29 سبتمبر الحالي حديثه بالترحيب بالحضور ، مشيدا بالتعاون الذي وجده في جولته التي زار خلالها كل الأندية العمانية طيلة (4) أشهر ماضية ، والتي تكللت بالنجاح ـ على حد قوله مؤكدا ـ في ذات الوقت بأن المرحلة القادمة تعتبر من أهم المراحل لمسيرة الكرة العمانية ، وبأن على الجميع إيجاد مساحة كافية من العمل الجماعي حتى يتحقق المراد في نهاية المطاف .

أسس عامة
في بداية المؤتمر، تم عرض فيلم قصير يحتوي على أبرز نقاط العمل في الرؤية الانتخابية التي ينتهجها الشيخ سالم الوهيبي الرئيس القادم للاتحاد العماني لكرة القدم ، حيث ارتكزت على (8) أسس عامة وهي : مجتمع كرة قدم متطور ، ثقافة رياضية وكروية متطورة لدىة كافة الشركاء ، موارد بشرية مؤهلة ومتخصصة ، استغلال أمثل لتقنيات التواصل الحديثة ، قدرة تنافسية عالية للاتحاد والأندية جاذبة للقطاع الخاص ، بيئة جاذبة وبنية تحتية أدارية وفنية متطورة ، إدارة مالية سليمة وشفافة ، وتشريعات متطورة متفقة مع القوانين الوطنية والدولية .

المنتخب الأول
أعقب ذلك إجراء مناظرة حوارية أدارها الزميل عيسى الملا مع الشيخ سالم الوهيبي بدأها بالحديث عن العمل لإعادة المنتخب الوطني الأول إلى الواجهة وعودته للمنافسة على البطولات الخليجية والقارية كهدف رئيسي كما كان في السابق معتمدا على أكثر من مسار حيث أشار إلى مسار الاهتمام بالمواهب لتدريبها عالميا والاستفادة من المدرسة الإسبانية في بناء المنتخبات والأندية القوية وعلى المدرسة الألمانية في ترسيخ مفهوم الانضباط الفني والإداري وعلى زيادة التنوع في المسابقات الكروية مثل استحداث دوري للصالات والاستفادة من التجربة البرازيلية ودوري لكرة القدم للشواطئ لصناعة مزيد من الاستكشافات في المواهب الكروية مع الاستفادة من التجارب الناجحة في التخطيط الاستراتيجي مثل التجربة اليابانية التي تحمل الكثير من التمييز.

وتوقف الوهيبي بتركيز كبير أمام قطاع الناشئين والتي اعتبرها الركيزة الأساسية في نمو وتطوير وديمومة كرة القدم العمانية والتي كانت التجربة العمانية الناجحة في عقد التسعينات وهي التجربة التي سيكون عليها التركيز من خلال العمل بشكل كبير على المنتخبات السنية للناشئين والشباب والأولمبي لتعزيز قوة المنتخب الأول الذي يعتبر الهدف الرئيسي لعودته إلى المنصات واعتبر مونديال قطر ٢٠٢٢ هدفا كبيرا..
وفند الوهيبي رؤيته الانتخابية التي تحدثت عن دعم مالي وفني للأندية من خلال رفع مكافأة الفرق الفائزة بالمراكز الأولى في دوري المحترفين وكذلك تقديم دعم مالي للأندية التي ستشارك وستمثل السلطنة في البطولات الخارجية الخليجية منها والقارية وذلك لتحسين مستوى الأداء والنتائج بما يعود بالنفع للكرة العمانية مع إعادة تقييم المسابقات الكروية بحيث تكون نتائجها إيجابية..مع دعم فني ولوجستي للأودية في مشاركاتها الخارجية لتكون ممثلا مشرفا للسلطنة .

دوري الصالات والشواطئ
وأعلن الوهيبي بأن التركيز لن يكون على دوري المحترفين فحسب وإنما العمل على التطوير سيكون لجميع المسابقات والدوريات حيث سيكون هناك هوية خاصة لكل مسابقة على حدة بحيث تأخذ كل مسابقة اهتمامها المطلوب بشكل واسع وكامل خاصة المسابقات السنوية التي ستكون الركيزة الأساسية في المسابقات القادمة
وفي نفس الوقت كشف الوهيبي عن استحداث بطولات ومسابقات جديدة مثل دوري كرة القدم داخل الصالات بالاستعانة بخبرات برازيلية وهي التجربة العالمية الناجحة والتي ستطبق على مرحلتين الأولى على مستوى المحافظات والمرحلة الثانية على مستوى السلطنة والتي تحمل فيها بعدا تسويقيا لزيادة العائدات المالية للأندية وكذلك لتنوع المسابقات واستحداث دوري كرة القدم الشاطئية ليكون دعامة للمنتخب الوطني للشواطئ.

تسويق
وتحدث الوهيبي في معرض رؤيته عن آليات التسويق التي سينتهجها لزيادة الدخل المالي من خلال تقسيم التسويق على مستوى المناطق والمحافظات بحيث تكون الشركات شريكا أساسيا في دعم كرة القدم العمانية مع التعامل مع بيوت خبرة متخصصة في مجال التسويق..كما كشف الوهيبي عن مؤشرات إيجابية من القطاع الخاص للدخول كَرعاة للمسابقات وهو ماسيتم فعليا بعد الانتخابات .

المديونية
واعتبر الوهيبي ملف المديونية المالية المتراكمة على الاتحاد من أحد الملفات المهمة والتي تحتاج إلى أن يكون التعامل فيها بشفافية مطلقة وأن تتم عملية حصر المديونية وعرضها على الجمعية العمومية لمناقشتها والبحث في سبل حلها خاصة وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إعادة الثقة بين الاتحاد والأندية وكذلك بين الاتحاد والمستحقين لذلك سيكون هذا الملف من أولويات المجلس الجديد .
وقال الوهيبي بأن شعار حملته « ‏التغيير والشفافية» جاءت بناء على قناعته الخاصة في العمل ولا يجب أن تُفهم بأي شكل آخر غير الرغبة في النجاح بشراكة الجميع..فلدينا الكثير من العمل لتطوره وتغييره للأفضل وسيكون هذا العمل بمشاركة كل عناصر اللعبة وبشفافية مطلقة لان هذا هو النهج الذي سنسير عليه. .كما تحدث الوهيبي عن علاقته بالإعلام الرياضي معتبرا إياها الواجهة الحقيقية للعمل ودعا الى فتح صفحة جديدة عنوانها الشراكة المستدامة مع الاعلام الذي سيكون عنصرا مهما في تحقيق النجاح
واستبعد الوهيبي بأن تكون هناك تخوف في العلاقات الخارجية للاتحاد العماني مع الاتحادات الخليجية والعربية والإقليمية والقارية متحدثا بثقة كبيرة بأنه يملك مقومات إعادة هذه العلاقات والتي ستكون من أولوياته في العمل مشيرا بأن هناك مفاجأة سيتم الاعلان عنها فور .فوزه بالانتخابات المقبلة.

ملف الاحتراف
واعتبر الوهيبي بأن الاحتراف تعتبر مسألة ملحة وإلزامية في العمل الكروي ليس على صعيد دوري المحترفين وإنما بتطبيق الاحتراف في المنظومة الكروية وهي أحد أسس النجاح التي نستند عليها وبالتالي سنعمل في هذا الجانب من أجل دعم الاندية بتجارب عالمية .ليستفيدوا منها في تطوير عملهم من خلال التواصل مع أندية عالمية وكذلك بتشكيل لجنة الاحتراف الداخلية عملها الأساسي ترسيخ مفهوم الاحتراف لدى الأندية مع العمل بأن تكون رابطة دوري المحترفين ذات استقلالية كاملة اداريا وماليا
.وقد وجدت الرؤية إشادة كبيرة من الأندية والحضور الذين اعتبروا الرؤية في رؤيتها ومهمتها واستراتيجياتها نموذجية وترتبط بالواقع بشكل كبير..وهو ما اشار اليه الوهيبي في حديثه بأنها جاءت من خلال استماعه للاندية خلال زياراته المتواصلة.

إلى الأعلى