Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

يوسف الحارثي.. المدير الفريق الكروي بنادي فنجاء : أتمنى من الاتحاد مراجعة منظومة الدوري ومختلف المسابقات المحلية والدولية

s4

ارتفاع مصروفات نادي فنجاء إلى ما يقارب 700 ألف ريال عمانى سنويا
مطلوب إنشاء أكثر من ناد عسكري وحراك فعلي لتطبيق الاحتراف الحقيقي
يميز إدارة نادي فنجاء ان لديها توليفة من الإداريين القاسم المشترك بينهم حب النادي
حوار ـ عبدالعزيز الزدجالي :
يوسف الحارثي مدير فريق نادي فنجاء لكرة القدم ، هو أحد أبناء النادي الأوفياء الذين ترعرعوا وسط جنباته وفي أروقته، فحكاية عشقه للملك الفنجاوي بدأت منذ نعومة أظفاره ، فلعب ضمن المراحل السنية حتى أصبح ظل الفريق الكروي يرافقه في حله و ترحاله ولا يقدر على فراقه.
عدم ملاءمة أجندة المسابقات
وبداية حوارنا مع مدير فريق نادي فنجاء لكرة القدم يوسف الحارثي سألناه عن رأيه حول مواعيد إقامة المنافسات المختلفة والإجابة كانت : نتمنى من الاتحاد مراجعة منظومة الدوري ومختلف المسابقات المحلية والدولية ففنجاء خلال الخمس سنوات الأخيرة يملك أكبر عدد لاعبي المنتخبات الوطنية و العسكرية في صفوفه، وهذا غالبا ما يؤثر على الانتظام و المواظبة على تدريبات الفريق بسبب عدم تواجد اللاعبين، بالإضافة إلى ضغط منافسات الدوري فللسنة الثانية على التوالي نلاحظ بأن الدوري مضغوط بمعدل مباراتين في الأسبوع الواحد وهذا يتسبب في إرهاق اللاعبين.
التنسيق مع الاتحاد مسبقا
وحول سؤال عن ماهية آلية التنسيق مع رؤساء ومدراء الأندية لوضع أجندة المسابقات، أجاب يوسف بالفعل لقد تم عقد لقاء تنسيقي بين إدارة الاتحاد وممثلي الأندية حول هذا الشأن، ولقد تم الاحتكام في اتخاذ القرارات خلال ذلك اللقاء إلى أغلبية الأصوات والرغبات والذي للاسف لم يأت ملائما لرغبات نادي فنجاء والأندية الاخرى التي تشارك كذلك في مسابقات محلية وخارجية بمعدل ست بطولات في الموسم الواحد.

الأزمة المالية
وحول التقرير التي بثته إحدى القنوات الرياضية عن الأزمة المالية التي يعاني منها نادي فنجاء، أوضح يوسف بأن التقرير لم يتناول نادي فنجاء على وجه الخصوص وانما احتكم الى النادي كمثال لحال كل أندية السلطنة التي تطمح في تعاون ملموس من وزارة الشؤون الرياضية في ما يتعلق بمجال الاستثمار يتناسب مع متطلبات كرة القدم العصرية لأن ذلك سيعود أولا بالنفع على الدولة في توفير النفقات الهائلة التي تحتاج اليها الأندية خاصة تلك التي تشارك في بطولات خارجية والجميع يأمل منها تمثيل السلطنة بصورة مشرفة تتناسب مع مكانة وعراقة الكرة العمانية، فعلى سبيل المثال الأندية المعروفة على مستوى السلطنة والتي تجدها دوما في خط المنافسة محليا و تمثل السلطنة خارجيا تصرف ما يقارب 700 الف ريال عماني في الموسم الواحد، ويتم توفير هذا المبلغ الضخم من قبل داعمي و محبي الأندية، ولكن السؤال هنا الى متى سوف يستمر عطاؤهم السخي؟

التعاون من الأجهزة العسكرية
وعن التنسيق مع المنتخبات العسكرية قال يوسف أنه يجب على الجهات العسكرية ان تنشئ أكثر من ناد عسكري يضم لاعبيها أو ان تقوم الحكومة بحراك فعلي حول تطبيق الاحتراف الحقيقي والذي يؤدي الى تفريغ اللاعبين بشكل كامل، وعدا هذين الخطوتين لن يكون هناك أي تنسيق أو حل يستحق العناء والثناء مع الأجهزة العسكرية وسوف يستمر الوضع كما هو عليه، لأن الجهات العسكرية لديها بطولاتها المختلفة على مدار العام و لن تقبل بالتخلي عنها.

البحث عن حلول
وعن تعامل ادارة نادي فنجاء لتجاوز تحديات الاستثمار وتوفير موارد مادية للنادي، اشاد يوسف بحراك ومساعي مجلس ادارة النادي نحو البحث عن فرص استثمارية وكذلك داعمي جدد للنادي ، وأضاف أن ما يميز إدارة نادي فنجاء إن لديه توليفة من الإداريين الرسميين وغير الرسميين على قدر عال من التفاهم و المحبة والألفية كما ان حب النادي هو القاسم المشترك بينهم، فمعظم الاداريين مرتبط بالنادي لأكثر من 30 سنة كحد أقصى و10 سنوات كحد أدنى، وهنا تكمن قوة وترابط الملك الفنجاوي.
دعم محدود للمشاركات الخارجية
كما تحدث يوسف عن رغبة النادي في الظهور بشكل مشرف في المشاركات الخارجية فيتم التخطيط المحكم لذلك الا ان طموحات النادي تتلاشى نظرا لشح الدعم المقدم من قبل وزارة الشؤون الرياضية واتحاد كرة القدم، خاصة أنك تتحدث عن بطل الدوري أو الكأس ، فالمشاركات الخارجية تتطلب التعاقد من لاعبين محليين أو أجانب على مستوى عال وكذلك الحال بالنسبة للأجهزة الفنية و الطبية، فنحن بوضعنا الحالي لا نملك الدعم المادي حتى لاجراء معسكر تحضيري للمشاركة الخارجية، واضاف يوسف ان تحقيق فنجاء للبطولة الخليجية في وقت سابق وقف وراءه دعم مادي قوي من قبل شخصيات بارزة داعمة للنادي بحيث وفرت كافة السبل والامكانيات وعملت على تضليل الصعاب حتى تمكن نادي فنجاء من تحقيق البطولة الخليجية وان يشرف الكرة العمانية.

الاستقرار الفني
وعطفا على الموسم الماضي والذي شهد أعلى نسبة اقالات على مستوى الاجهزة الفنية لاندية دوري المحترفين، حيث قام فنجاء باستبدال مدربين هما الوطني عبدالرحيم الحجري والايطالي أرينا جولي واستقر على التونسي لطفي جبارة والذي تم الاستغناء عنه بنهاية الموسم وتعيين البرتغالي مانويل لقيادة الفريق هذا الموسم، قال يوسف ان ظاهرة عدم ثبات الأجهزة الفنية هي مشكلة عامة تطال كافة أندية السلطنة، وأضاف الحارثي بالطبع الأستقرار الفني مطلوب ولكن ذلك محكوم بعدة عوامل ومنها الضغط الجماهيري وتقبل اللاعب للجهاز الفني بالاضافة الى تدني النتائج فنحن أندية غير صبورة خاصة اننا مطالبون بتحقيق بطولات والتي لو تمكن المدرب من تحقيقها فأنه بلا شك سوف يستمر على رأس الجهاز الفني والعكس صحيح.

التواصل مع الجماهير
وتحدث يوسف عن أهمية التواصل مع جماهير النادي حيث ذكر بأنه قبل ثلاث سنوات قام مجلس ادارة النادي بإنشاء رابطة جماهير ورابطة أخرى لمستشاري النادي، وعن طريق هذه الروابط يتم التواصل بشكل مباشر معهم والأخذ بآرائهم و مقترحاتهم، كما يتم أخذ مشورتهم حول القرارات الاستراتيجية التي تخص مسيرة النادي، كما ان هناك لقاء شهريا يضم أعضاء الرابطة واعضاء مجلس الادارة.


تاريخ النشر: 21 سبتمبر,2016

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/139635

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014