الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فعاليات التضامن مع (الأمعاء الخاوية) تتسع .. مسيرات تعم مدن الضفة والقدس وأسرى يعيدون وجبات طعامهم
فعاليات التضامن مع (الأمعاء الخاوية) تتسع .. مسيرات تعم مدن الضفة والقدس وأسرى يعيدون وجبات طعامهم

فعاليات التضامن مع (الأمعاء الخاوية) تتسع .. مسيرات تعم مدن الضفة والقدس وأسرى يعيدون وجبات طعامهم

نادي الأسير: جهود مكثفة قد تفضي إلى حل بشأن المضربين

القدس المحتلة ـ (الوطن):
اتسعت دائرة التضامن مع الاسرى الفلسطينيين المضربين بسجون الاحتلال، حيث عمت المسيرات المتضامنة الداعية لإنقاذهم، مدن الضفة والقدس، فيما قام الأسرى بإعادة وجبات الطعام، كم شرع اخرون بالانضمام لمعركة الامعاء الخاوية.
وشارك المئات في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة طولكرم، وشدد المحافظ عصام أبو بكر على أن ممارسات الاحتلال بحق الأسرى لن تنال من عزيمتهم وصمودهم في مواجهة السياسة العنصرية لادارة سجون الاحتلال والتي ترفع من اصرار شعبنا لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع المحافظ الذي شارك معه كل من قائد المنطقة العقيد ركن محمد حموده ومدراء الأجهزة الأمنية وأمين سر حركة فتح مؤيد شعبان وصائل خليل منسق فصائل العمل الوطني وممثلي الفصائل، وابراهيم النمر مدير نادي الأسير، وممثلين عن هيئة شؤون الأسرى، ورؤساء البلديات والمجالس المحلية ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية وفعاليات المحافظة، وذوي الأسرى في سجون الاحتلال: “القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تتابع قضية الأسرى وتتحرك على المستوى الدولي من خلال طرق باب المنظمات الدولية لوقف معاناتهم والافراج عنهم دون قيد أو شرط، إلا أن حكومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة الاعراف والجهود الدولية وتصر على اتباع ابشع الاساليب المحرمة دولياً بحق ابطالنا وأسرانا”. وأضاف:” نوجه كل التحية والتقدير للأبطال والمناضلين الأسرى الذين يواجهون السجان بعزيمة المنتصر، مؤمنين بحريتهم وعدالة قضيتهم، وخاصة الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام مالك القاضي والأخوين محمد ومحمود البلبول المتواجدين في المشافي الإسرائيلية نتيجة دخولهم في حالة الخطر الشديد بسبب الاضراب عن الطعام استنكاراً لاعتقالهم واحتجازهم”. وأكد المحافظ أبو بكر على استمرار التضامن مع جميع الأسرى وخاصة الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية، موضحاً أن محافظة طولكرم شاهد حي على البرنامج الاسبوعي للتضامن مع الأسرى من امام مقر الصليب الأحمر بطولكرم، وهو دليل وفاء للأسرى حتى الافراج عن أخر أسير. وذكر أبو بكر أن إدارة سجون الاحتلال تمارس جريمة الاحتجاز والاعتقال بحق الاسرى، مروراً بمخالفة القوانين الدولية وعلى رأسها اتفاقيات جنيف، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقانون حقوق الإنسان وغيرها من الأعراف الدولية التي تدين إسرائيل وتلزمها بمعاملة إنسانية للأسرى، وصولاً للافراج عنهم وانهاء معاناتهم ومعاناة عائلاتهم وذويهم. من جانبه جدد مؤيد شعبان التأكيد على الوقوف الشعبي والرسمي إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال للتضامن معهم ومناصرتهم، منوهاً إلى أن رسالة الشعب الفلسطيني لجميع الأسرى تقوم على المؤازرة والمناصرة والتحرك في كل ميدان لدعم الأسرى وتحديداً الأسرى المضربين عن الطعام والذين يخوضون معركة بطولية ستكون نتيجتها النصر والافراج العاجل وكسر القيد على الرغم من كل تلك الجرائم والأساليب التي باتت معروفة أمام العالم والمجتمع الدولي. بدوره ذكر صائل خليل منسق فصائل العمل الوطني بأن الأسرى المضربين عن الطعام وجميع الأسرى في سجون الاحتلال سيكسرون القيد منتصرين على السجان الذي لن يستطيع هزيمتهم، حتى لو اتبع كل اشكال التعذيب والاهتمال الطبي والأساليب النفسية المتعددة التي تعد الصورة الحقيقية للاحتلال. وأوضح مدير نادي الأسير في طولكرم ابراهيم نمر بأن الوقفة التضامنية الأسبوعية مع الأسرى في سجون الاحتلال لهذا الأسبوع تم تخصيصها للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي وغيرهم من الأسرى الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية، مشيراً إلى تميز محافظة طولكرم بهذا التضامن المستمر وصولاً للافراج عن جميع الأسرى.
وفي بيت لحم، شارك المئات من طلبة المدارس في مسيرة تضامنية مع أسرانا المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي. وانطلقت المسيرة التي تقدمها مدير التربية والتعليم سامي مروة، من أمام نصب أسرى المؤبدين في محافظة بيت لحم مرورا بشوارع المدينة القديمة وصولا إلى ساحة المهد، حيث خيمة التضامن مع الأسرى. وقال مروة إن مشاركة الطلبة في هذه الفعالية التضامنية لها دلالة واضحة على ان القطاع التعليمي مساند لقضية أسرانا ولا تنازل عنها، إضافة إلى زرع المفهوم الحقيقي لقضيتهم في أذهان الطلبة. من جانبه أعرب مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان، عن تخوفه الحقيقي على حياة أسرانا وخاصة المضربين عن الطعام، مستغربا الموقف الصامت من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا، وكذلك سياسة العالم التي تكيل بمكيالين . ودعا ابو عطوان إلى توسيع المشاركة الشعبية للتضامن مع أسرانا، التي من شأنها ان تعطيهم العزيمة والإصرار والثقة بالنفس أكثر، وبالتالي الانتصار على السجان وتحقيق مطالبهم. في سياق متصل، نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع كلية الإعلام في جامعة القدس أبو ديس ونادي الأسير امس الاول، وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكثر من شهرين، وهم الشقيقين محمد ومحمود بلبول، ومالك القاضي. وشارك في الوقفة التي نظمها زملاء الأسير مالك القاضي من كلية الإعلام، عشرات الطلبة بحضور كل من رئيس هيئة الأسرى عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس ومحامية القاضي أحلام حداد وأسرى محررين. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن الأسير مالك القاضي يصارع الموت، ويعاني من مشاكل في عضلات القلب وانخفاض في دقاته إضافة إلى التهاب رئوي حاد وحياته أصبحت في خطر شديد. وطالب قراقع بتدخل سريع لإنقاذ حياة القاضي وإسقاط حكم الاعتقال الإداري الصادر بحقه. واتهم فارس في كلمته، حكومة الاحتلال بتشريع اجراءات وقوانين تعسفية ضد الأسرى وارتكابها جرائم ضد الإنسانية، داعيا إلى محاكمة دولة الاحتلال على سياسة الاعتقالات التعسفية والممارسات اللا إنسانية بحق الأسرى القابعين في السجون والأسرى المضربين على وجه الخصوص. واستعرضت حداد الحالة الصحية للأسير مالك القاضي الذي يمر بوضع صحي حرج، ونقلت رسالته التي كتبها للفلسطينيين والسيد الرئيس بالتدخل لإنقاذ حياتهم من وإسنادهم في معركتهم ضد المحتل الإسرائيلي وسياسة الاعتقال الإداري.
من جهتها، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسرى في سجون الاحتلال أعادوا وجبات الطعام امس الثلاثاء، وسيعيدونها الخميس 22/9/2016 كجزء من برنامج تضامني شامل مع الأسرى المضربين عن الطعام، مالك القاضي والشقيقين محمد ومحمود البلبول. وقالت الهيئة في بيان صحفي، إن أفواجًا جديدة انضمت إلى الإضراب المفتوح التضامني عن الطعام، حيث أصبح عدد الأسرى الذين شرعوا في إضراب مفتوح ما يقارب 120 أسيرًا. وأضافت أن إجراءات تعسفية اتخذت بحق الأسرى المتضامنين من قبل مصلحة السجون التي قامت بتنقلات تعسفية في صفوفهم وزج جزء منهم في الزنازين الانفرادية.
الى ذلك، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن اتصالات مكثفة تجري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بشأن الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام، الشقيقين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، قد تفضي إلى حل خلال الـ24 ساعة المقبلة. وأشار فارس خلال الاعتصام الأسبوعي مع الأسرى المضربين عن الطعام، الذي أقيم في الخيمة الدائمة وسط ميدان الشهيد ياسر عرفات في رام لله، امس، قبيل التوجه إلى خيمة الاعتصام مع الأسرى في بيت لحم، إلى أنه “ومع كل دقيقة تمر على إضراب الأسرى يصبحون أقرب إلى الشهادة، نظرا لخطورة وضعهم الصحي”. وقال إن نحو 100 أسير في مختلف سجون الاحتلال، شرعوا بإضراب عن الطعام، دعما وإسنادا للأسرى البلبول والقاضي. من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، إن الشعب الفلسطيني “يقف بكافة أطيافه إلى جانب أسراه المضربين عن الطعام، وضد الإجراءات القمعية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني… إن الإعدامات الميدانية التي ينفذها جنود الاحتلال بحق أبناء شعبنا لن ترهبه”. وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تتابع محاسبة إسرائيل على الجرائم الإسرائيلية، ومصادرة الأراضي والاستيطان، وهدم المنازل، مشيرا إلى أن الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا هاما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يطلع من خلاله العالم على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، ويطالب بالإفراج عنهم. وحمل المشاركون في الاعتصام صور الأسرى البلبول والقاضي، وتوجهوا عبر حافلات إلى مدينة بيت لحم، حيث من المقرر أن تجري هناك مسيرة مركزية في باحة كنيسة المهد، دعما للأسرى المضربين.

إلى الأعلى