السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: ناضلنا ضد الإرهاب لـ5 سنوات .. والمستقبل حقنا الحصري
سوريا: ناضلنا ضد الإرهاب لـ5 سنوات .. والمستقبل حقنا الحصري

سوريا: ناضلنا ضد الإرهاب لـ5 سنوات .. والمستقبل حقنا الحصري

الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين واجتماع نيويورك دون نتائج

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قالت سوريا إن شعبها الذي ناضل ضد الإرهاب لـ5 سنوات هو وحده الذي يمتلك الحق في تقرير مستقبله فيما نفذ الجيش السوري عددا من العمليات قضى خلالها على عشرات الإرهابيين في الوقت الذي لم يخرج فيه اجتماع عقد في نيويورك دون نتائج تذكر.
وقالت وزارة الخارجية السورية إن الشعب السوري الذي يناضل منذ أكثر من خمس سنوات ضد الإرهاب هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبله ولا يحتاج إلى عظات بان كي مون (الأمين العام للأمم المتحدة).
وقالت الوزارة في بيان لها تلقت تعقيبا على ما تضمنه خطاب بان كي مون أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة في دورتها الحادية والسبعين تؤكد الجمهورية العربية السورية تمسكها بحق الشعب السوري في تقرير مستقبله الأمر الذي ينسجم مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة وأن ما جاء في خطاب بان كي مون حول سوريا يبتعد كل البعد عن أحكام ميثاق الأمم المتحدة الذي كان على من يشغل منصب الأمين العام أن يحترمه.
وجاء في البيان لقد انحرفت الأمم المتحدة في عهد بان كي مون عن دورها في ايجاد حلول عادلة للمشاكل الدولية القائمة ولم تستطع طيلة فترة ولاية بان كي مون أن تحل أي مشكلة دولية بل كانت اتهامات وصرخات الشعوب المظلومة لدور الأمم المتحدة المنحاز للدول المهيمنة المعروفة مدوية في كل أنحاء العالم احتجاجاً على مواقف الأمم المتحدة وبان كي مون .وفقا للبيان.
إلى ذلك أكد مصدر عسكري سوري تدمير مقرات وعربات مدرعة لتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين خلال عمليات لوحدات من الجيش والقوات المسلحة بإسناد من سلاح الجو على محاور تحركهم وتنقلهم في ريف حمص.
وأفاد المصدر بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ في إطار حربه المتواصلة على تنظيم “داعش” غارات مكثفة صباح أمس على تجمعات للتنظيم في خنيفيس والتنف ومحيط حقل شاعر والسخنة في بادية حمص الشرقية.
ولفت المصدر إلى أن الغارات أسفرت عن “تدمير عدد من المقرات والعربات المدرعة المزودة برشاشات متنوعة والقضاء على العديد من إرهابيي التنظيم التكفيري” .
وذكر المصدر العسكري أن عمليات الجيش على أوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية سلام غربي شرق مدينة حمص بنحو 73 كم أسفرت مساء أمس عن “مقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيم التكفيري”.
وفي ريف حمص الشمالي “سقط عشرات القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته خلال غارات للطيران الحربي السوري على تجمعاتهم في الرستن وتلبيسة وعز الدين والمكرمة والعسيلة والزعفرانة” وذلك حسب المصدر العسكري.
إلى ذلك لفت مراسل سانا إلى مقتل العشرات من إرهابيي “أحرار الشام” وتنظيم “جبهة النصرة” بنيران الجيش العربي السوري في الرستن والزعفرانة والفرحانية.
كما نفذ الطيران الحربي طلعات جوية على تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط جبل ثردة بريف دير الزور.
وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو “دمر آليات بعضها مزود برشاشات لإرهابيي تنظيم “داعش” وقضى على عدد منهم في غارات على تجمعاتهم في محيط جبل ثردة” جنوب شرق مدينة دير الزور.
في غضون ذلك قالت الولايات المتحدة إن الهدنة في سوريا “لم تمت” على الرغم من تشكيك دول أخرى في إحياء الاتفاق الأميركي الروسي الرامي لوقف أعمال العنف.
وعبر وزراء خارجية 20 دولة عن آراء مختلفة بعد اجتماع لبحث سبل إحياء وقف إطلاق النار في سوريا الذي انهار بعد ضربة جوية على قافلة مساعدات إنسانية وتساءل أحدهم إن كان الأمر ميؤوسا منه بالفعل.
وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الصحفيين بينما كان يغادر اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سوريا شارك فيه أيضا نظيره الروسي سيرجي لافروف “وقف إطلاق النار لم يمت”.
كما عبّر جان مارك أيرو وزير الخارجية الفرنسي الذي تحدث بعد ذلك عن شكوكه حيال الهدنة.
وقال للصحفيين “كان اجتماعا دراماتيكيا. هل مازالت هناك فرصة لتفعيل هذه الهدنة؟ لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال؟”
وقال ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا إن مجموعة دعم سوريا ستلتقي مجددا في نيويورك يوم الجمعة.

إلى الأعلى