الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ملتقى الأعمال العماني – البيلاروسي يطرح فرصا استثمارية واعدة في قطاعات السياحة والصناعة واللوجستيات والمواد الغذائية والنفط والغاز
ملتقى الأعمال العماني – البيلاروسي يطرح فرصا استثمارية واعدة في قطاعات السياحة والصناعة واللوجستيات والمواد الغذائية والنفط والغاز

ملتقى الأعمال العماني – البيلاروسي يطرح فرصا استثمارية واعدة في قطاعات السياحة والصناعة واللوجستيات والمواد الغذائية والنفط والغاز

دعا لتسهيل الإجراءات وفرص الاستثمار في مختلف المجالات

رجال الأعمال: الوفود التجارية فرصة لتسويق وترويج السلطنة وإبراز مقوماتها الاستثمارية المتنوعة

مينسك (بيلاروسيا) ـ من مصطفى المعمري:
بحث ملتقى الأعمال العماني – البيلاروسي الذي أقيم صباح أمس بالمكتبة الوطنية في العاصمة البيلاروسية مينسك مجالات وفرص التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بين البلدين عبر استثمار الفرص المتاحة في قطاعات السياحة واللوجستيات والتعدين والمعدات الثقيلة والغذاء.
وأكد رجال الأعمال في البلدين عقب اللقاء المشترك الذي جمع أكثر من ١٠٠ رجل أعمال وجود فرص استثمارية واعدة فيما بين البلدين من شأنها الإسهام بتنمية مستوى العلاقات ورفع حجم المبادلات التجارية خلال المرحلة القادمة.
وأوضح رجال الأعمال العمانيون عقب اللقاء أنهم بحثوا مع نظرائهم البيلاروسيين إمكانية الدخول في شراكات اقتصادية سواء عن طريق تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة أو عقود ووكالات تجارية مشيرين إلى أن الزيارة لقيت اهتماما كبيرا من الحكومة ورجال الأعمال البيلاروسيين.
وقال سعادة يوسف بن عيسى الزدجالي سفير السلطنة لدى جمهورية روسيا الاتحادية السفير غير المقيم لدى جمهورية بيلاروسيا خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح الملتقى:إن تنظيم لقاء رجال الأعمال العماني الروسي يعكس متانة العلاقات الثنائية بين بلدينا حيث يحرص المسؤولون من كلا الجانبين على تنميتها وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
استغلال الفرص
ودعا سعادته المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين في بيلاروسيا الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة في السلطنة وخاصة في المجال اللوجستي والموانئ والمناطق التجارية الحرة المتطورة وفي قطاع إعادة التصدير والمواد الخام والسياحة والفنية والكثير من المجالات الحيوية التي تعتبر عماد الحركة الاقتصادية والتجارية، وفي ذات الوقت دعا رجال الأعمال العمانيين بالاستفادة من الصناعات البيلاروسية الثقيلة كالجرارات والمكائن والمعدات الطبية والصيدلية والإلكترونية والقطاعات الصحية وكوادرها المتطورة، وكذلك المجالات السياحية والصناعية والانتاجية، مؤكدا بأنه إذا تحقق ذلك سيكون له شأن مرموق في تطوير التبادل التجاري العماني – البيلاروسي ومن ثم تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.
تكثيف الجهود
واقترح سعادته تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق ذلك من خلال تفعيل جميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب البيلاروسي لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. موضحا أن زيارة الوفد التجاري تؤكد على الرغبة الجادة في الارتقاء بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وإيجاد شراكات تجارية جديدة.
آملأ أن يحقق ملتقى رجال الأعمال العماني الروسي بنتائج تخدم مسيرة التعاون التجاري والاقتصادي والاستثمارية بين السلطنة وبيلاروسيا وإيجاد شراكات اقتصادية ووكالات تجارية فيما بين رجال الأعمال بجانب تبادل الفرص والأفكار.
بعد ذلك ألقى فلاديمير كولوفيش وزير التجارة البيلاروسي كلمة أكد فيها على اهمية ملتقى رجال الأعمال العمانيين البيلاروسيين كونه يأتي في وقت باتت هناك ضرورة لتعزيز هذا التعاون من خلال إيجاد شراكات اقتصادية ترتقي بهذا التعاون لمستويات أكبر وأشمل.
وعرج الوزير البيلاروسي لمجالات التعاون المتاحة فيما بين البلدين والتي أوجزها في قطاعات مثل السياحة والزراعة والمعدات الثقيلة واللوجستيات.
واشار الى أن رجال الأعمال العمانيين والبيلاروسيين يمتلكون إمكانيات كبيرة ومحفزة لتطوير الاعمال الاقتصادية في مجالات عديدة ومتنوعة.
من جانبة قال قيس بن محمد اليوسف عضو مجلس إدارة الغرفة المرشح لرئاسة مجلس الأعمال العماني – البيلاروسي ان لقاء الوفد العماني البيلاروسي الذي حضره أكثر من ١٠٠ رجل اعمال سلط الضوء على العديد من مقومات وفرص الاستثمار في قطاعات حيوية مثل اللوجستيات والصناعة والزراعة والتصدير والنقل.
فرص واعدة
وأكد اليوسف ان بيلاروسيا تمتلك العديد من فرص الاستثمار على مستويات عديدة من الممكن الاستفادة منها عبر ايجاد شراكات اقتصادية تعزز من حجم هذه العلاقات والعمل على توفير خيارات استثمارية متنوعة أمام المستثمرين ورجال الاعمال في البلدين.
وقال سنحرص في غرفة تجارة وصناعة عمان على ضمان استمرارية مثل هذه الزيارات لبيلاروسيا أو غيرها من دول العالم لقناعتنا التامة بأهميتها الاقتصادية والسياسية ولذلك فطموحنا خلال المرحلة القادمة تنظيم زيارة لرجال الأعمال البيلاروسيين الى السلطنة.
وأضاف ان لقاء الوفد برئيس جمهوية بيلاروسيا وقف على العديد من الجوانب التي من شأنها ان ترتقي بحجم المبادرات التجارية حيث استعرض اللقاء جوانب عديدة لتطوير هذه العلاقات عبر تسهيل الاجراءات وتوفير الحوافز والتسهيلات.
ترويج الاستثمار
وقدمت المهندسة نسرين بنت أحمد جعفر الخبيرة الاقتصادية في مكتب نائب رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (اثراء) ورقة عمل تناولت خلالها الحديث عن العوامل الأساسية للاقتصاد الحر من خلال سيادة القانون والسياسات المالية وتبسيط الإجراءات في أداء الأعمال وكذلك الحرية في اختيار الشركاء في أداء الأعمال مع التطور التكنولوجي الهائل الذي يجعل كلفة الاتصالات والنقل منخفضة جدا وكذلك تخصيص المشاريع الحكومية وتقليل الإنفاق الحكومي وإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في عملية التنمية.
وأوضحت الورقة الفرص الاستثمارية التي حددتها خطة استراتيجية ترويج الاستثمار التي قامت بها الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بالاستعانة بأحد بيوت الخبرة العالمية وبالتشاور مع الجهات المعنية لوضع وتحديد عشرة من القطاعات الواعدة للاستثمار، وكذلك الدول التي توفر فرصا أكثر لجذب الاستثمار وذلك لضمان عدم إهدار الموارد المالية والبشرية في الهيئة في الترويج وإنما التركيز في قطاعات توفر الفرص الأكبر للتنوع الاقتصادي كصناعات المواد الكيماوية والصناعات السمكية والاستزراع السمكي، والقطاع اللوجستي وقطاع التعليم، وصناعات الآلات والمواد والمكائن، وقطاع صناعات المعادن وقطاع السياحة، وقطاع الصحة وقطاع المواد الغذائية والمشروبات، وقطاع إدارة النفايات.
مشاريع البنية التحتية
ثم تناولت الورقة التطور الهائل في مشاريع البنية التحتية العملاقة من ضمن الرؤية التي تبنتها الحكومة للتنويع الاقتصادي لدعم القطاعات الأخرى كالتجارة والسياحة والقطاع اللوجستي وكذلك تسهيل الاستثمار الأجنبي.
كما تحدثت الورقة عن المناطق الصناعية الثمانية المنتشرة في جميع أنحاء السلطنة، إضافة إلى الموانئ الخمسة والمطارات الخمسة والمناطق الحرة الأربعة
ثم تناولت الورقة بالتفصيل الحديث عن ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية في الدقم وميناء صلالة والتسهيلات التي توفرها وكذلك المزايا التي تتميز بها تلك المناطق والفرص الاستثمارية إضافة إلى البنية التحتية المساندة من مناطق صناعية وميناء صناعي ومنطقة حرة ومطار.
لقاءات متميزة
بعد ذلك عقد رجال الأعمال لقاءات ثنائية مع نظرائهم البيلاروسيين تم خلالها بحث فرص الاستثمار المختلفة.
اسواق جديدة
عبدالعظيم البحراني مدير عام غرفة تجارة وصناعة عمان أشاد بنتائج الزيارة لكل من سانت بطرسبرج وبيلاروسيا موضحا ان ذلك يأتي في اطار سياسة الغرفة في اكتشاف اسواق جديدة وفتح مجال أوسع أمام رجال الأعمال العمانيين ومنتجات مصانعهم، وتبادل الخبرات مع نظرائهم في الاسواق والأخرى ومحاولة الاستفادة من الوكالات التجارية وعقود عمل.
وقال إن لقد تكمنا من توقيع مذكرة تفاهم مع سانت بطرسبرج فيما يتعلق بالتسهيلات وهي خطوة مهمة لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، كما ان بعض المشاريع الكبيرة التي تدارسها رجال الأعمال العمانيين والروس.
وفيما يتعلق بزيارة بيلاروسيا قال عبدالعظيم البحراني ان بيلاروسيا بلد جميل يمتاز بالخبرات والامكانيات في عدة قطاعات وخصوصا في الصناعات الثقيلة وصناعة الاغذية كما توجد فرص مناسبة لإقامة استثمارات مشتركة سواء في السلطنة او بيلاروسيا. آملا في أن يخرج رجال الأعمال بنتائج جيدة من هذه الزيارة.

الشيخ أحمد بن سيف المحروقي رئيس مجلس إدارة الشوامخ للخدمات النفطية ثمن جهود الغرفة بتنظيم زيارات الوفود التجارية موضحا ان اللقاءات التي تجمع بين رجال الاعمال باتت ضرورة يجب رعايتها والعناية بها لما لها من مردود ايجابي على القطاع.
وقال المحروقي: اللقاء الذي جمعنا برجال الاعمال في روسيا وبيلاروسيا كان فاعلا وفتح أمام الجانبين فرصة للوقوف على الصعوبات التي تعترض تعزيز مستوى هذا التعاون مشيرا الى ان هذه الزيارات فرصة للتعريف بالفرص الاستثمارية التي تمتلكها السلطنة في مختلف المجالات.
ابعاد اقتصادية
راشد الراجحي رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي أشاد بالجهود التي تبذلها غرفة تجارة وصناعة عمان لتنظيم زيارات الوفود التجارية للعديد من دول العالم مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات لها أبعادها الاقتصادية والسياسية على المدى المتوسط والبعيد.
واضاف ان التسويق والترويج للسلطنة هي واحد من الأهداف الرئيسية لهذه الوفود خاصة في دولة مثل بيلاروسيا ونجد أن زيارة الوفد العماني سوف تفتح أفاقا أرحب للتعاون الاقتصادي خلال السنوات القادمة خاصة فيما يتعلق بالاستثمار.
وقال ان اللقاء الذي جمعنا بالرئيس البيلاروسي وضع النقاط على الحروف حيث تم بحث العديد من المواضيع المهمة التي تعزز من مستوى حجم المبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

اطلاع وفرص
وقال غانم بن ظاهر البطحري (رجل اعمال) ان الوفد التجاري اطلع على الفرص الاستثمارية وبحث مجالات التعاون التجاري بغية الحصول على صفقات ووكالات تجارية لتعزيز حجم الأنشطة الاقتصادية بين البلدين مشيرا الى انه من المهم العمل على استقطاب رؤوس الأموال الخارجية وفي منظومة عمل متكاملة بين مختلف الجهات ووضع تصورات مدروسة وعملية لضمان الوصول للغايات المرجوة لمثل هذه الزيارات التي تعمل عليها الغرفة، مضيفا أن اصحاب الأعمال تقع عليهم مسؤوليات كبيرة خلال المرحلة المقبلة لكن ذلك يتطلب في المقابل تسهيل كافة الاجراءات المرتبطة بالاستثمار لضمان الوصول للأهداف المعلنة وفي مقدمتها جذب الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل وجعل السلطنة بيئة استثمارية جاذبة.

التسويق والترويج
في المقابل قال يونس البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة طريق الغاز إن المقومات والفرص الاستثمارية التي تمتلكها السلطنة بجانب الموقع الاستراتيجي من المهم تسويقها والترويج لها خاصة في دولة مثل بيلاروسيا لما تمتلكه من إمكانيات وقدرات اقتصادية وسياحية متنوعة مشددا على اهمية هذه الزيارات في إيجاد شراكات اقتصادية متنوعة.
وأكد البلوشي ضرورة تفعيل مجلس رجال الاعمال العماني البيلاروسي والذي قال إنه سيفتح الطريق أمام المستثمرين في البلدين فرصة دراسة إقامة العديد من المشاريع المشتركة بالإضافة لوضع برامج وخطط طموحة حول مستقبل هذا التعاون من خلال تحديد القطاعات المستهدفة لتعزيز هذا التعاون واستغلال الفرص والإمكانيات المتاحة فيما بين البلدين.
تنويع مصادر الدخل
كليم بن محمد اليعقوبي الرئيس التنفيذي لشركة GEE قال: زيارات الوفود التجارية باتت مهمة من كل النواحي فعلى سبيل المثال فالركود الاقتصادي العالمي بسبب انخفاض اسعار النفط يحتم علينا كحكومة ورجال اعمال التوجه للبحث عن اسواق جديدة تتيح فرصا واعدة لمنتجاتنا بهدف تنويع مصادر الدخل وتطوير الخدمات والسلع ذات الجودة العالية.
واضاف اليعقوبي: ان السوق البيلاروسي يتمتع بوجود سلع متنوعة في قطاعات عديدة متنوعة خاصة في قطاعات مثل الزراعة والمعدات الثقيلة والصناعة والسلع الغذائية.
وقال لمسنا فرصة للتعاون في مجال التصدير عن طريق ميناء الدقم وإعادة التصدير عبر موانيء السلطنة الى افريقيا وآسيا وهذه فرصة ممتازة موضحا ان وجود رجال الاعمال مع اصحاب المؤسسات الصغيرة فتح قنوات تواصل فيما بين هذه الشركات.
وذكر ان البيلاروسيين متميزون في قطاع السياحة وخاصة السياحة الطبية والمنتجات الصناعية الثقيلة بجانب التعاون في المجال التقني.
مساحات واعدة للاستثمار
الشيخ علي بن سليم الجنيبي رئيس مجلس إدارة مجموعة الغالبي العالمية أشاد من جانبه بنتائج الزيارة الى كل من روسيا وبلاروسيا والتي وصفها بالايجابية.
وقال وقفنا كرجال اعمال عمانيين على العديد من مجالات التعاون الاقتصادي ما يفتح المجال لبناء شراكات اقتصادية متميزة خلال السنوات القادمة.
واشار الجنيبي قائلا: مثل هذه الزيارات اصبحت مهمة فبجانب أهميتها الاقتصادية فهي ايضا فرصة للتعرف على ثقافات واهتمامات هذه الشعوب والاستفادة منها في خططنا وبرامجنا التنموية والتوسعية ايضا هذه الزيارات تتيح لرجال الاعمال العمانيين أنفسهم فرصة اللقاء ومناقشة الكثير من الجوانب التي تعنى بالتنمية الاقتصادية فيما بين الشركات الوطنية والسبل الكفيلة بتطويرها مؤكدا ان زيارة هذه الدول يفتح أمامنا مساحات كبيرة لجذب عقود ووكالات تجارية للسلطنة.
وقد لمسنا ان هناك رغبة أكيدة للاستثمار فيما بين الجانبين العماني والبيلاروسي خاصة في قطاع النفط والغاز.
وقال إن لقاء الرئيس مع الوفد التجاري مؤشر ايجابي للدفع بهذه العلاقات التجارية ويعطي دافعا لتحقيق شراكات اقتصادية فاعلة خلال المرحلة القادمة.
تعاون وتنسيق
حسن علي جواد العضو المنتدب للشركة المتحدة للأوراق المالية أشار من جانبه لاهمية الزيارة والتي وصفها بالايجابية.
ونوه بضرورة العمل على الاستفادة من هذه الزيارات وترجمة أهدافها من خلال إيجاد شراكات اقتصادية بمقدورها ان تأخذ بهذه العلاقات لأبعد مما هي عليه الآن، وهذا بالتالي بحاجة لجهود مضاعفة تستلزم عقد لقاءات وزيارات مستمرة بين رجال الأعمال في كلا البلدين خاصة وأن روسيا وبيلاروسيا تمتلكان إمكانيات كبيرة في مجال الصناعة والسياحة والتدريب والنفط والغاز وغيرها من المجالات، وفي المقابل تتمتع السلطنة بفرص استثمارية كبيرة وبالتالي استثمار التجربة الروسية للنهوض بها.
وقال ان روسيا وبلاروسيا من الدول المصدرة للسياحة ولذلك أجد من الاهمية العمل على سواء عبر تنظيم حزم سياحية وإقامة المعارض الترويجية بالاضافة لتسهيل استخراج التأشيرات وهذا من شأنه ان يخلق مجالات تعاون أكبر في المستقبل القريب مباركا جهود الغرفة لتنظيم مثل هذه الزيارات.
القوانين والتشريعات
وقال المحامي خالد بن خلفان الذهلي إن زيارتنا إلى روسيا وبيلاروسيا ساهمت بشكل مباشر الى فتح آفاق الثقة في التعاون التجاري وذلك من خلال اطلاعهم على قوة القوانين العمانية الخاصة بمجال الاستثمار والتي من شأنها أن تحمي حقوقهم بشموليتها وتغطيتها بكافة الجوانب التي ترعى مصالحهم وتحقق طموحاتهم في بيئة خصبة من العمل المحمية بنصوص قانونية فعالة ومنجزة قادرة على ضمان استمرارية وتطوير الأعمال التجارية الخاصة بهم، وفي المقابل فقد اطلعنا على جملة من القوانين الاستثمارية الخاصة بروسيا وبيلاروسيا والتي اتسمت بذات القوة التي تحملها القوانين العمانية وهو ما شجع رجال الأعمال العمانيين للمضي قدما نحو فتح آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين.
وقال خميس الكيومي، رجل أعمال، تكمن أهمية زيارة جمهورية بيلاروسيا كونها بوابة اقتصادية واستثمارية الى سوق يصل الى 170 مليون نسمة بين روسيا والدول والمجاورة وأوروبا. مشيرا الى ان بيلاروسيا تمتاز بمستوى اكاديمي عال وإمكانيات بشرية تتصف بالمهنية عالية. وهناك بعض المجالات التي تمتاز فيها ومنها الصناعات الثقيلة وصناعة الاغذية والحلول البرمجية والعلاج الطبي كما انها بلد جميل فهو وجهة سياحية.. ومن هذا المنطلق فهي تتيح فرصا كبيرة لرجال الاعمال فيما يتعلق بإقامة شراكات في هذه المجالات سواء في السلطنة او بيلاروسيا.. اضافة الى امكانية الحصول على وكالات تجارية وعقود عمل مشتركة.
وأوضح الكيومي ان مثل هذه الزيارات للأسواق الاخرى لا شك أن لها دورا في فتح أسواق أوسع للمنتج العماني ليصل للعالمية.

إلى الأعلى