الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا تصدر أول شحنة نفطية من راس لانوف

ليبيا تصدر أول شحنة نفطية من راس لانوف

بنغازي ــ وكالات: قال مدير ميناء راس لانوف إن ناقلة نفط غادرت متجهة إلى إيطاليا في ساعة مبكرة من أمس وعلى متنها أول شحنة للتصدير من الميناء الليبي منذ 2014 على الأقل. وقال مدير الميناء إن ناقلة ثانية تستعد للتحميل في راس لانوف أحد الموانئ الأربعة التي سيطرت عليها القوات الموالية لخليفة حفتر يومي 11 و12 سبتمبر. وإعادة فتح ميناء راس لانوف للتصدير قد يكون تقدما مهما للحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس في إطار سعيها لبسط سيطرتها وتوحيد الفصائل المسلحة المتناحرة والعمل على استقرار الاقتصاد. ويعارض حفتر حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة إلى الآن بالرغم من أن المؤسسة الوطنية للنفط رحبت بتعهد قواته بالسماح لها بالسيطرة على الموانئ. وقالت مؤسسة النفط الأسبوع الماضي إنها ستبدأ التصدير على الفور من راس لانوف والزويتينة وإنها ستبدأ التصدير بأسرع ما يمكن من ميناء السدر. واستمرت الصادرات من ميناء البريقة وهو الميناء الرابع الذي تمت السيطرة عليه وظل مفتوحا. وتبلغ الطاقة الإجمالية للموانئ نحو 800 ألف برميل يوميا على الرغم من أن راس لانوف والسدر تضررا جراء اشتباكات كما ظل ميناء البريقة يعمل بأقل من طاقته القصوى. وترك الصراع المسلح والنزاعات مرافق النفط الليبية تحت سيطرة فصائل شتى وخفض الإنتاج إلى نحو 200 ألف برميل يوميا من 1.6 مليون برميل يوميا قبل الإطاحة بمعمر القذافي في 2011. وانتزعت قوات حفتر السيطرة على الموانئ من يد جماعة مسلحة منافسة سيطرت عليها لأكثر من عامين وصدت هجوما مضادا يوم الأحد.
وحفتر ــ الحليف السابق للقذافي ــ شخصية مثيرة للجدل ويشك كثيرون في غرب ليبيا أنه يخطط للاستيلاء على السلطة في ليبيا. وحاولت الفصائل الموالية له تصدير النفط من شرق ليبيا بشكل مستقل متجاوزة المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس بالرغم من أن تلك الفصائل سمحت أيضا باستمرار شحن النفط لصالح المؤسسة العاملة في طرابلس من ميناء الحريقة الواقع شرق البلاد. وبعد أن سيطرت قوات حفتر على المواني دعتها الولايات المتحدة وقوى أوروبية كبرى للانسحاب محذرة من أنها ستتحرك لمنع أي شحنات خارجة عن سلطة حكومة الوفاق الوطني. وناقلة سي دلتا التي غادرت راس لانوف اليوم الأربعاء حاملة 700 ألف برميل من الخام وكذلك الناقلة الثانية التي تستعد للتحميل جرى الإعداد لتحميلهما قبل استيلاء قوات حفتر على الموانئ.
من جانب آخر، قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة الليبية أحمد المسماري إن حادثة خطف ثلاثة أجانب في ليبيا تحمل بصمات تنظيم القاعدة. وكان قوماني محمد صالح رئيس بلدية غات صرح أمس الاول إن إيطاليين اثنين وكنديا خطفوا بين بلدتي غات وتهالا قرب الحدود مع الجزائر وأضاف أن الثلاثة كانوا يعملون في مشروعات بمطار. وتنشط العديد من الجماعات المسلحة والإجرامية في الصحراء الشاسعة في جنوب ليبيا. ولمتطرفين على صلة بتنظيم القاعدة وجود منذ فترة طويلة على الحدود بين ليبيا والجزائر.
وأفادت تقارير إعلامية محلية أن الثلاثة كانوا يعملون في فرع ليبي لشركة كونراتي انترناتسونالي كوستروتسيوني ورفضت الشركة التعليق عند الاتصال بها. وقال المسماري “قامت مجموعة إرهابية..عصابة إجرامية – برغم أن هذه العملية تحمل بصمات تنظيم القاعدة- قامت بخطف اثنين عمال من ايطاليا وعامل من كندا يقومون بالعمل في مطار غات ”

إلى الأعلى