الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يطلق النار على طالبة فلسطينية ويواصل عدوانه بالأراضي المحتلة
الاحتلال يطلق النار على طالبة فلسطينية ويواصل عدوانه بالأراضي المحتلة

الاحتلال يطلق النار على طالبة فلسطينية ويواصل عدوانه بالأراضي المحتلة

أغلق طرق في الخليل واقتحم (عايدة) ونفذ حملات مداهمات واسعة

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على طالبة فلسطينية بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مدينة قليقلية. في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عدوانها بالاراضي المحتلة وغزة، منفذة عمليات اعتقال واسعة، كما اقتحمت مخيم عايدة ومارست البلطجة على الفلسطينيين.
وأصيبت طالبة مدرسة (14 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس الأربعاء، قرب مستوطنة ‘ألفي منشي’ شرق مدينة قليقلية، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن. وأكدت مصادر وزارة الصحة الفلسطينية إصابة الفتاة برصاص قوات الاحتلال، وعلم أن إصابتها وصفت بالبليغة. بدورها ادعت مواقع إعلامية إسرائيلية، أن فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن على الحاجز العسكري “الياهو” شرق مدينة قلقيلية، وأطلقت قوات الاحتلال النار عليها ما تسبب في إصابتها بجروح واعتقالها. وجاء أن جنود الاحتلال طلبوا منها التوقف، إلا أنها رفضت. وادعت قوات الاحتلال أنها أدخلت يدها تحت ثيابها، وعندها أطلقوا عليها النار. وقال شهود عيان إن الفتاة التي أطلق عليها النار على حاجز الياهو قرب تلبس زيا مدرسيا. يذكر أن قوات الاحتلال أطلقت النار يوم أمس الأول الثلاثاء، على الفتى عيسى طرايرة (16 عاما) على مدخل بني نعيم شرق الخليل، ما أدى إلى استشهاده.
هذا، وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي إغلاق بعض مداخل مدينة الخليل وبلداتها المجاورة، بالبوابات الحديدية، والسواتر الترابية، والمكعبات الإسمنتية، وأعاقت حرية الحركة على تلك الطرقات. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال أبقت على إغلاق مدخلي بلدة بني نعيم شرق الخليل (واد الجوز، خلة الوردة) بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، ومدخل يقين بالبوابات الحديدية، ومدخل بلدة سعير الجلاجل، والعديسة، والبقعة شرق المدينة بالسواتر الترابية، كما أغلقت سدة الفحص جنوب المدينة بالبوابة الحديدية.
الى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء، حملة اعتقالات جديدة في أنحاء متفرقة في القدس، طالت ثمانية مواطنين. وقال مراسلنا إن قوة من جيش الاحتلال، اعتقلت الشاب زكريا حجازي من سوق خان الزيت في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال فجرا، كلاً من: الطفل عبد العزيز خالد دمدوم (16 عامًا)، من بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، ومحمد أبو غزالة من القدس القديمة. وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت من مخيم شعفاط كلاً من: محمود معاوية علقم، ومحمود عمران علقم، ونزار محمد علي، ومجد كيالي، ومنصور العكاري، وهو شقيق الشهيد إبراهيم العكاري. وتم تحويلهم جميعا الى مراكز توقيف وتحقيق في المدينة المقدسة.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة صاحب محل لبيع الأدوات المنزلية بالبلدة القديمة بالمدينة؛ وذلك بحجة بيعه سكين لمنفذ عملية الطعن بباب العامود مؤخرًا. ووفقاً لما أوردته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ، فقد أقدمت شرطة الاحتلال على اعتقال المواطن سعيد أبو سنينة من محله بالقدس لليلة واحدة، جرى خلالها استجوابه، واعترف خلالها ببيعه السكين للمواطن الأردني الذي حاول تنفيذ عملية طعن بالقدس قبل أيام، حسب زعمهم. وفي نهاية التحقيق مع أبو سنينة قررت الشرطة إبعاده عن البلدة القديمة من القدس لمدة أسبوع كإجراء عقابي وتغريمه 5 آلاف شيقل في حال أعاد دوخلها خلال هذه المدة. ونددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية مؤخرًا بجريمة قوات الاحتلال بإطلاق النار بشكل متعمد على المواطن الأردني سعيد العمرو الجمعة في منطقة باب العامود في القدس المحتلة، مما أدى لاستشهاده على الفور. وشكك الناطق باسم الوزارة صباح الرافعي في بيان صحفي، برواية شرطة الاحتلال من أن العمرو هاجم جنودًا إسرائيليين، لا سيما أن البيان ذاته ذكر صراحة أنه لم يصب أي جندي أو شرطي إسرائيلي في الحادثة. وكان الشهيد العمرو دخل الأراضي الفلسطينية الخميس الماضي ضمن فوج سياحي لزيارة القدس. وأفادت الخارجية أن الحكومة الأردنية تتابع القضية للوقوف على كافة التفاصيل، وكذلك لتسليم جثمان الشهيد لذويه، ليتسنى اتخاذ الاجراءات القانونية والدبلوماسية المتبعة دوليًا بمثل هذه الحالات. يذكر أم قوات الاحتلال أعدمت 150 مواطنًا على خلفية تنفيذ أو محاولة تنفيذ عمليات طعن أو دهس، (بينهم شهيدان عربيان هما: كامل حسن من السودان وسعيد العمرو من الأردن). وفى السياق ، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية وصباح امس الأربعاء، (18) مواطنا من عدة محافظات في الضفة، تركزت في محافظتي القدس والخليل. وبين نادي الأسير في بيان له، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت امس الأربعاء، ستة مواطنين، وفتشت عدة منازل خلال حملة عسكرية على جبل جوهر في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. وعلمت ( الوطن ) من مصادر امنية ومحلية بأن قوات الاحتلال داهمت منطقة جبل جوهر جنوب المدينة واعتقلت المواطن عبد الرحمن عبد القادر صباح، وفتشت منزله تفتيشا دقيقا وعبثت بمحتوياته وحطمت أثاثه، وفتشت عدة منازل في الحي، كما اعتقلت الشاب محمد يوسف احمد جوابرة (22 عاما) من مخيم العروب شمال الخليل، وعلي محمود عمرو من بلدة دورا جنوبا. وأكد الناشط الإعلامي محمد عوض، أن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت امر شمال الخليل، واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم: معتز محمد أحمد اخليل ( 27 عاما) ومحمد عيسى محمد بحر(17عاما)، ومهند زهير محمود العلامي (18عاما)، وجميعهم أسرى محررون أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال، وسلم جنود الاحتلال الفتى فادي محمد فوزان الجعار (16عاما) تبليغا لمراجعة مخابرات الاحتلال. كما اجرت قوات الاحتلال عمليات تفتيش لمنازل المواطنين في جبل جوهر بحجة التفتيش على اسلحة عرف منها، منازل المواطنين: روحي عبد الشكور الاطرش، وانس الرجبي، وعمار الرجبي، وحمودة اكرم الرجبي، وحمزة شنان الرجبي، واحمد الرجبي، وفيصل الرجبي، وعاثوا فسادا في هذه المنازل.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأربعاء ، فتى من جنين، ونقلته إلى مستوطنة “أرئيل”. وأفاد رياض شقيق الفتى محمد مهند سوقية (16 عاما) من سكان جنين ، بأن قوات الاحتلال اعتقلته أثناء تواجده على الشارع الالتفافي أثناء تواجده في منزل أحد أقربائه. وأوضح أنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من ضابط مخابرات إسرائيلي يبلغهم بضرورة التوجه إلى محكمة “سالم”، رغم أنه متواجد حاليا في المستوطنة، وتم منعنا من رؤيته حتى اللحظة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، شابا وفتى من المحافظة. وأفاد مصدر أمني ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى قصي موسى الزير (17 عاما)، عقب دهم منزل ذويه في قرية حرملة شرقا. كما اعتقلت تلك القوات الشاب وائل ربيع عيسى (20 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، وذلك أثناء تواجده في منطقة السدر بمدينة بيت جالا غربا.
وفي الداخل الفلسطيني المحتل اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح امس الأربعاء 13 ناشطًا في التجمع الوطني الديمقراطي. وتزعم شرطة الاحتلال في توقيف الناشطين بمخالفتهم لقانون الأحزاب الإسرائيلي، وقد سبق أن اعتقلت قبل يومين في حملة مداهمات 21 قياديًا وناشطًا في التجمع، والذي يُعرف بمعارضته لسياسة وعنصرية حكومة الاحتلال تجاه فلسطينيي الـ47. وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن 23 من ناشطي الحزب لا يزالون قيد الاعتقال في إطار التحقيقات في نفس القضية. كما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سكان منطقة حمصا الفوقا في الأغوار الشمالية بإخلاء مساكنهم ، بحجة إجراء التدريبات العسكرية. وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات ، إن “الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال أخطرت كافة العائلات التي تسكن المنطقة/ وعددها 15 عائلة، بإخلاء مساكنهم لمدة ثلاثة أيام ، بحجة اجراء تدريبات عسكرية.
من جانب آخر، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأربعاء، أسيرا محررا من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين بلاغا لمراجعة المخابرات، واقتحمت بلدة قباطية وكثفت من تواجدها العسكري في محافظة جنين. وذكرت مصادر محلية وأمنية ، أن قوات كبيرة من الجيش اقتحمت بلدة السيلة الحارثية وداهمت منزل الأسير المحرر محمد محمود ابو الخير (30 عاما)، وسلمته بلاغا لمراجعة المخابرات. وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال الحي الغربي من بلدة قباطية، وكثفت من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات المحافظة.
الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الأربعاء ، قرية بلعين غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وداهمت منازل أعضاء اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان. وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار عبد الله أبو رحمة، كما داهمت منزل منسق اللجنة الشعبية في القرية الدكتور راتب أبو رحمة وصادرت قطعا من أجهزة الحواسيب بعد تفتيش منازلهم. وذكر أن الاحتلال اقتحم أيضا منزل رئيس المجلس القروي باسل منصور ومنازل الناشطين أشرف أبو رحمة ومحمد الخطيب وقام بتفتيشها والعبث بمقتنياتها. واستنكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين على لسان منسقها راتب أبو رحمة، عملية الاقتحام والاعتداء على بيوت نشطاء المقاومة الشعبية ومصادرة ممتلكاتهم الخاصة، وقالت إن هذه الممارسات لن تثني نشطاء المقاومة الشعبية من الاستمرار في مسيراتهم الأسبوعية ضد الجدار والاستيطان في القرية. يذكر أن المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان في بلعين مستمرة منذ حوالي اثني عشر عاما، وقد استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضدها كل وسائل القمع من قتل وجرح واعتقالات واقتحامات ليلية ومنع تجوال لوقف هذه المسيرات ولم تنجح، وقد استرجع أهالي قرية بلعين حوالي 1200 دونم من أصل 2300 دونم بصمودهم واستمرارهم بمسيراتهم الأسبوعية ورفضهم للجدار والاستيطان.
في غضون ذلك، اقتحمت وحدات خاصة إسرائيلية امس الأربعاء ، مخيم عايدة شمال بيت لحم، بالضفة الغربية. وأفاد مصدر أمني ، بأن وحدات خاصة (مستعربين) تابعة لقوات الاحتلال، اقتحمت المخيم بواسطة سيارة مدنية، وقامت بمداهمة منزل المواطن أبو وصفي العمور . وفي وقت لاحق، أضاف المصدر أن القوات الخاصة اعتقلت الشقيقين فراس (24 عاما) وفادي محمد نصر الله (26 عاما) ، بعد دهم منزل والدهما وتفتيشه.
وفي قطاع غزة، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأربعاء، بنيران أسلحتها الرشاشة منازل المواطنين شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان إن تلك القوات المتمركزة في أبراجها العسكرية المنتشرة على طول الخط الفاصل شرق المحافظة، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وبشكل كثيف، وأكثر من مرة، صوب المنازل في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، رغم تواجد العديد من المزارعين في تلك المنطقة خلال ساعات الفجر، لري مزروعاتهم. ويغطي قطاع غزة منذ ساعات الفجر ضبابا كثيفا، تسبب في تعذر الرؤيا على طول الخط الشرقي للقطاع.

إلى الأعلى