الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا لمجلس الأمن: العدوان ينتقل من (الوكالة) إلى (الأصالة)
سوريا لمجلس الأمن: العدوان ينتقل من (الوكالة) إلى (الأصالة)

سوريا لمجلس الأمن: العدوان ينتقل من (الوكالة) إلى (الأصالة)

قالت سوريا إن العدوان عليها انتقل من مرحلة العدوان بالوكالة إلى العدوان بالأصالة، في الوقت الذي سيطر فيه الجيش السوري على مساحات واسعة بالغوطة وقضى على تجمعات للإرهابيين بحلب.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري إن “العدوان الأميركي والتركي والإسرائيلي يعني الانتقال من العدوان بالوكالة إلى مرحلة العدوان بالأصالة”.
وأضاف الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن إن “إرهابيين تسللوا عبر الحدود التركية والعراقية إلى سوريا والغريب أن الطائرات الأميركية فشلت في رصدهم”، محذراً من محاولة البعض نسف الاتفاق الروسي الأميركي حول سوريا.
وأكد الجعفري أن “الحكومة السورية مستعدة لاستئناف الحوار السوري السوري دون شروط مسبقة ودون تدخل خارجي لكي يقرر السوريون مستقبلهم بأنفسهم”.
وفي الاجتماع طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري من روسيا مطالبة بدمشق بوقف تحليق الطيران الحربي من أجل إنعاش الآمال في وقف إطلاق النار في سوريا.
وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي بحضور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، قال كيري إن الجهود للتوصل إلى حل لا يمكن إنقاذها إلا إذا تحملت روسيا مسؤولية الغارات الجوية الأخيرة.
ورد لافروف أمام المجلس أن القوات السورية “لن توقف إطلاق النار من جانب واحد”.
وأضاف أن المرات السابقة التي توقفت فيها الحكومة عن القصف لم تسفر سوى عن السماح للمسلحين بإعادة التزود بالسلاح وتعزيز مواقعها، داعيا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اعادة النظر في قائمة المجموعات الإرهابية المحظورة المستثناة من وقف اطلاق النار.
وتابع لافروف “اذا استطعنا ان نتفق على مثل هذه المقاربة الشاملة المتعددة الجوانب، فان فرص انقاذ وقف الأعمال القتالية ونجاحه ستكون أفضل”.
ونفى الجيش الروسي مجددا ان يكون قصف قافلة انسانية قرب حلب في سوريا واكد ان طائرة من دون طيار من نوع بريدايتور تابعة لقوات التحالف كانت تحلق في اجواء هذا القطاع عند وقوع القصف.
وقال الجنرال ايغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية “مساء التاسع عشر من سبتمبر كانت توجد طائرة هجومية من دون طيار تابعة لقوات التحالف في الأجواء فوق هذه المنطقة على ارتفاع 3600 متر وتسير بسرعة 200 كلم في الساعة”.
وأضاف “الأكثر من ذلك فإن الطائرة من دون طيار دخلت إلى المنطقة فوق بلدة اوروم الكبرى حيث كانت القافلة تقف، قبل عدة دقائق من اندلاع النار فيها، وغادرت بعد 30 دقيقة”.
من جانبه قال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إن العالم “يواجه لحظة حاسمة”.
ودعا بان دول العالم إلى استخدام نفوذها للمساعدة في استئناف المحادثات السياسية بين السوريين والسماح لهم “بالتفاوض للخروج من الجحيم الذي وقعوا فيه”.
ميدانيا سيطرت وحدات من الجيش السوري على مساحات جديدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد أن دمرت آخر بؤر وتجمعات التنظيمات الإرهابية الموجودة هناك.
وأكد مصدر عسكري سوري أن “وحدات من الجيش وبعد اشتباكات عنيفة خاضتها مع إرهابيي التنظيمات التكفيرية أحكمت سيطرتها على أجزاء جديدة من مزارع الريحان الواقعة شمال شرق مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية”.
وأوضح المصدر أن “الاشتباكات جاءت نتيجة تصدي وحدات الجيش لمحاولات إرهابيين التسلل والهجوم على عدد من النقاط العسكرية في تلك المزارع ما استدعى هجوما معاكسا من قبل الجيش انتهى بتوسيع نطاق السيطرة في تلك المنطقة وإيقاع العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحتهم وعتادهم”.
وأشار المصدر إلى أن “وحدات الجيش ضبطت خلال عمليات التمشيط التي قامت بها في مزارع الريحان شبكة من الأنفاق والخنادق الواصلة بين الأبنية التي كان الإرهابيون يتخذونها مقرات لهم كما عثرت على العديد من الألغام والعبوات الناسفة المعدة للزراعة والتفجير عن بعد بغية إعاقة تقدم الجيش في تلك المنطقة”.
كما وسعت وحدات الجيش السوري نطاق سيطرتها جنوب مدينة حلب محققة تقدما جديدا على الأرض بعد أن كبدت التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت ما يسمى “جيش الفتح” خسائر بالأفراد والعتاد.
وسيطرت وحدات من الجيش سيطرت على مبنى الأسمدة الواقع في محيط منطقة الراموسة جنوب غرب مدينة حلب.
وخاضت وحدات الجيش مع إرهابيي “جيش الفتح” الذين كانوا يتخذون من مبنى الأسمدة مقرا وتجمعا لهم اشتباكات عنيفة انتهت بإحكام الجيش السيطرة على المبنى وتثبيت نقاط عسكرية في محيطه بعد إيقاع العديد من القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي وفرار من تبقى منهم.
كما دمر الطيران الحربي السوري ووحدة من الجيش آليات ومقرات لإرهابيي “جيش الفتح” في طلعات على تجمعاتهم في عدد من قرى وبلدات ريفي حماة وإدلب.

إلى الأعلى