السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / المستشفى السلطاني يدشن الحملة الوطنية حول “الإدراك المبكر للتجرثم والصدمة الـدموية”
المستشفى السلطاني يدشن الحملة الوطنية حول “الإدراك المبكر للتجرثم والصدمة الـدموية”

المستشفى السلطاني يدشن الحملة الوطنية حول “الإدراك المبكر للتجرثم والصدمة الـدموية”

دشن المستشفى السلطاني ممثلا بقسم وحـدة الأطفال مؤخراً الحملة الوطنية حول “الإدراك المبكر للتجرثم والصدمة الدموية”، بحضور الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني وبمشاركة فئات الكوادر الطبية والإدارية العاملة بالمستشفى وذلك في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالمستشفى.
حفل التدشين أستهل بكلمة ترحيبية للدكتور سامي الفارسي رئيس قسم الأطفال بالمستشفى رحب فيها بالحضور، موضحاً فيها بأن تدشين الحملة يأتي تزامناً مع اليوم العالمي للتجرثم والصدمة الدموية الذي يصادف يوم 13 سبتمبر من كل عام بهدف تعزيز وعي العاملين الصحيين في مختلف المستشفيات المرجعية بالسلطنة وكافة المجمعات الصحية في محافظة مسقط حول أحدث الأساليب التشخيصية و العلاجية لهذا المرض نظراً لإرتفاع حالات الإصابة بمرض الصدمة الدموية فوفقاً لأخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، يبلغ عدد الحالات المصابة بهذا المرض حوالي 27 مليون شخص، حيث يتسبب بوفاة 30% من المصابين، عليه تتجلى أهمية تدشين هذه الحملة الوطنية من أجل تسليط الضوء على آخر ما توصل إليه المجتمع الدولي من طرق علاجية ووقائية لهذا المرض.
كما أكدت الدكتورة سعاد الإسماعيلية استشارية أولى عناية مركزة أطفال أن الحملة تستهدف الكودار الطبية والتمريضية العاملة في مجال طب الأطفال بمختلف المستشفيات المرجعية في السلطنة بهدف توحيد الآراء التشخيصية والعلاجية حول مرض “التجرثم والصدمة الدموية”، والوقوف على مدى وعي العاملين الصحيين بأعراض ومؤشرات الإصابة بالصدمة الدموية لدى الأطفال إلى جانب تبادل الخبرات ما بين الكوادر الطبية في هذا المجال.
وأردفت بأن الحملة الوطنية ستجوب المستشفيات المرجعية بمختلف محافظات السلطنة ، وكافة المجمعات الصحية في محافظة مسقط إضافة إلى المستشفى السلطاني بصفة دورية، وذلك لتقديم حلقات عمل تطبيقية للعاملين الصحيين في تخصصات طب الأطفال حول طرق التعامل مع الحالات المرضية للتجرثم والصدمة الدموية لدى الأطفال.
وأوضحت الدكتورة نجوى الرحبية إخصائية عناية مركزة أطفال بأن التجرثم والصدمة الدموية عبارة عن مرض يصيب الشخص نتيجة وجود جراثيم وميكروبات في مجرى الدم، وهو الأمر الذي يتسبب للفرد بما يعرف بــ”الصدمة الدموية”، لذلك فإن التشخيص والاكتشاف المبكر لهذا المرض قد يساهم بشكل جيد في إرتفاع نسبة الشفاء لدى المصابين، في حين أن التأخر في التعامل مع هذه الحالات المرضية يتسبب إلى تدهور أداء الأعضاء الحيوية بالجسم و هذا ما يشكل خطراً على حياة المصاب.
وأضافت: إنه توجد مجموعة أعراض لــ”تجرثم والصدمة الدموية” أبرزها ارتفاع في درجة الحرارة وزيادة في عدد نبضات القلب وتسارع في وتيرة عملية التنفس والشحوب، إضافة إلى الشعور المستمر بالكسل والإرهاق، وفي الحالات المرضية المتقدمة يصاب المريض بهبوط في الضغط الشرياني و تدهور أداء الأعضاء الحيوية، وبالنسبة للطرق العلاجية فتقدم إلى المصاب مضادات ميكروبية، والعلاجات الداعمة ، علاوة عن التعامل مع الآثار الجانبية لهذا المرض.
وأشارت الدكتورة بلقيس النوبية إخصائية عناية مركزة أن آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية بينت بأن مرض “التجرثم والصدمة الدموية” يعتبر أحد أكثر الأمراض المسببة للوفيات على مستوى العالم بحيث يزيد عدد المتوفين نتيجة هذا المرض عن أمراض فتاكة كأمراض الأورام وأمراض القلب والشرايين مجتمعه عليه تتجلى أهمية هذه الحملة الوطنية في تعزيز منظومة الرعاية الصحية بالسلطنة.

إلى الأعلى