الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / 7 بطولات ترفع كفاءة رياضة السيارات والدراجات في السلطنة أكثر من 55 فعالية أقامتها الجمعية العمانية للسيارات هذا العام
7 بطولات ترفع كفاءة رياضة السيارات والدراجات في السلطنة أكثر من 55 فعالية أقامتها الجمعية العمانية للسيارات هذا العام

7 بطولات ترفع كفاءة رياضة السيارات والدراجات في السلطنة أكثر من 55 فعالية أقامتها الجمعية العمانية للسيارات هذا العام

عامٍ حافل من البطولات والفعاليات التي أقامتها الجمعية العمانية للسيارات والتي سعت من خلالها إلى تطوير رياضة المحركات في السلطنة من خلال الطفرة النوعية والكبيرة التي أوجدتها بهدف إيجاد بيئة مناسبة للشباب العماني الشغوف برياضة المحركات سواء من الممارسين لهذه الرياضة أو المتابعين لها ضمن صفوف الجماهير، كما أكدت وسائل الاعلام الرياضية في السلطنة من خلال تغطياتها للأحداث وجميع المراقبين وأصحاب الخبرة من المنظمين الزائرين من الدول المجاورة “أن الجمعية العمانية للسيارات هي الملاذ الآمن لممارسة رياضة السيارات”، كما هدفت إلى إشباع هواية الشباب وتلبية رغباتهم نحو رياضة السيارات. وحرصت الجمعية العمانية للسيارات على الالتزام بكافة مواصفات واجراءات السلامة المتبعة في السباقات العالمية، وأبدى الشباب المشارك في السباقات ترحيبهم بتطبيق تلك الاجراءات والقوانين داخل وخارج الحلبات، بل حظيت بإشادة من جميع المشاركين واعتبروها بمثابة ضمان لسلامتهم أثناء التنافس على المراكز الأولى، الامر الذي يثبت مدى الاهتمام الكبير من الشباب بهذه الرياضة ومراعاة التطبيق السليم لها.

إشادة

وخلال عام كامل من مسيرة نجاح فاقت كل التصورات والتوقعات أكد خلالها رئيس الإتحاد الدولي للسيارات الفرنسي جون تود في تصريح له بعدما زار السلطنة مؤخراً على أن منظمة “اف آي أيه” تفخر بالجهود المبذولة في السلطنة لتطوير رياضة المحركات، مشيرا الى الاهتمام الكبير برياضة المحركات وإلى التنظيم الذي يتسم بمستوى عال، فضلا عن النظرة المستقبلية لتطوير رياضة المحركات بالسلطنة، والمنظمة ستحرص على دعم القائمين على رياضة المحركات بتنظيم دورات تدريبية كذلك بالنسبة للسائقين المحترفين وأصحاب المواهب في السلطنة بهدف صقل خبراتهم.
تصريح أطلقه رئيس الإتحاد الدولي للسيارات بعدما زار مؤخرا السلطنة مع نائبه الشيخ ناصر العطية وذلك بعدما أقامت الجمعية العمانية للسيارات 7 بطولات في رياضة المحركات مثل بطولة عمان للراليات وبطولة عمان للدراجات النارية وبطولة عمان للإنجراف وبطولة عمان لسباقات السرعة وبطولة عمان للكارتينج وتحدي روتكس ماكس وسباقات التحمل لمنافسات الكارتينج، وكل بطولة تضم بين جنباتها عددا كبيرا من الجولات. الجمعية العمانية للسيارات منذ شهر مارس عام 2013 وهي تضخ فعاليات متنوعة مثل مهرجان عمان لرياضة السيارات والمهرجان الرمضاني لرياضة المحركات، والروزنامة المتكاملة والتي أطلقتها الجمعية لمدة 6 أشهر من نوفمبر الماضي وحتى الشهر الجاري وصلت بمجمل هذه الفعاليات إلى أكثر من 55 فعالية متنوعة في رياضة المحركات.

مهرجان عمان لرياضة السيارات

في مارس عام 2013م أطلقت الجمعية العمانية للسيارات أول مهرجان لرياضة المحركات في السلطنة استمر لمدة يومين حضره ما يقرب من 10 آلاف شخص، وتنوعت الفعاليات لتشمل تنظيم بطولة مصغرة لرياضة الدريفت شارك فيها نحو 40 متسابقا، وتنظيم الجولة الاولى من بطولة رالي عمان شارك فيها 18 متسابقا، وشهدت مشاركة المتسابق الاماراتي الشيخ عبدالله القاسمي، وبطولة للدراجات النارية شارك بها 20 متسابقا، فضلا عن تنظيم عرض لفرق السيارات وشارك بها 9 فرق بإجمالي أكثر من 100 سيارة، بالاضافة الى تنظيم بطولة للتحكم في السيارات عن بعد “السيارات بالريموت كنترول” وشارك بها أكثر من 15 متسابقا. وقامت الجمعية باختيار الفائزين بالمراكز الأولى في بطولة الدريفت في خطوة لاحتضان الكوادر الشبابية بها وليقع على عاتقهم باعتبارهم أصحاب خبرة في رياضة الدريفت مسؤولية تدريب الشغوفين بهذه الرياضة، وبالفعل نجحت الجمعية بهذه الخطوة في الارتقاء بمستوى العديد من الشباب العماني، واستقطبتهم إلى داخل أروقتها وممارسة الاستعراض بالمركبات وفقا للمعايير الدولية ومواصفات وإجراءات السلامة.
واستعانت الجمعية في تنظيم فعاليات مهرجان عمان لرياضة المحركات ببطل الدريفت الشهير عبده فغالي، الذي أبدى إعجابه بالتجهيزات والتحضيرات التي أعدتها الجمعية ومدى الاستعداد التام لتطوير رياضة المحركات في السلطنة، وحققت البطولة نجاحا كبيرا، وتفاعلا منقطع النظير، ويعد هذا المهرجان بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنظمين في الجمعية لإنجاح هذا الحدث الهام، واعتبره الإعلام العماني بكافة إصداراته بمثابة نقطة انطلاقة حقيقية لرياضة المحركات على أرض عمان. وكان لتنوع الفعاليات دور كبير في جذب عدد كبير من الجمهور وذلك على الرغم من عدم اكتمال مرافق الجمعية العمانية للسيارات في ذلك الوقت، كما جذبت جميع وسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة، فاحتلت أحداث المهرجان مساحات كبيرة في الصحف المقروءة باللغتين العربية والانجليزية.

دورة تدريبية للمتسابقين

وقبل انطلاق فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات استضافت الجمعية العمانية للسيارات الدورة التدريبية الثالثة للمتسابقين الشباب في السلطنة ونظمها نادي السيارات السوري والاتحاد الدولي للسيارات خلال الفترة من (1 – 3) يوليو 2013، وشارك فيها نحو 45 متسابقا ومنظم لسباقات الرالي والكارتينج والأوتوكروس، وركزت الدورة التدريبية على توعية المشاركين بالطرق الصحيحة للوقاية وسبل الإنقاذ والإسعافات الأولية عند وقوع أي حادث داخل مضمار السرعة أو حلبات الاستعراض، كما تعرف المشاركون على طرق إطفاء الحرائق والاستخدام الأمثل للزي الخاص بالسباقات وطرق الحفاظ عليه من التلف، حيث أنه إذا أسيء استخدامه فإنه يفقد خصائصه ومميزاته التي صنع من أجلها وهي الوقاية من الإصابات أو الحروق في حالة تعرض المركبة لحادث أثناء السباق.
وتناول البرنامج التدريبي الذي يدعمه الاتحاد الدولي للسيارات FIA سبل التحضير للسباق وبناء شخصية المتسابقين كما تم تدريب المشاركين على الاسعافات الاولية في رياضة السيارات وطرق الانقاذ من سيارات الرالي، حيث أن المتسابق هو اول شخص يتوقع وصوله الى السيارة التي أصابها حادث في الحلبة، او الشخص الذي قد يكون مسيئا للمصاب اذا لم يكن على دراية بالطرق السليمية للاسعافات الاولية او كيفية التعامل مع هذه المواقف. كما تضمنت الدورات التدريبية التي نظمت في معهد السلامة المرورية والجمعية العمانية للسيارات على مدار ثلاثة أيام طرق التغذية السليمة والوصول الى بدن صحيح للمتسابق وحذرت المحاضرات من خطورة المنشطات وألقت الضوء على كيفية الحصول على التمويل اللازم والحصول على الرعاة وكيفية التعامل مع مختلف وسائل الاعلام سواء المرئية او المسموعة او المقروءة.

مهرجان رمضان للمحركات

كما أقامت الجمعية العمانية للسيارات فعاليات المهرجان الرمضاني لرياضة المحركات” والذي حقق نجاحا كبيرا، حيث حضر الفعاليات المختلفة طوال شهر رمضان ما يقرب من 80 ألف شخص من الجمهور في حين كان المتوقع حضور 50 ألف متفرج، وبلغ عدد المتابعين لذلك الحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 90 ألف متصفح وبلغ إجمالي المشاركين في مختلف المنافسات التي تم تنظيمها 426 متسابقا في 19 سباقا.
وتضمن المهرجان تنظيم بطولة للدريفت “انجراف المركبات”، ولأول مرة تنظيم بطولة الجيم كانا والمعروفة بالأوتو كروس، بالاضافة الى بطولة الرالي، وبطولة للكارتينج، وذلك في مساء ايام الخميس والجمعة والسبت من كل اسبوع مقسمة على أربع مراحل. ونجحت الجمعية العمانية للسيارات في تحقيق هدفها الاسمى من خلال فعاليات المهرجان الرمضاني لرياضة المحركات وهو استقطاب الشباب الى ارض الجمعية والاستمتاع بالابهار الذي يقدمه اصحاب المواهب في الانجراف بالمركبات والاستعراض وعشاق السرعة، ولم ينحصر الحضور فقط على الشباب بل اجتذبت الفعاليات المختلفة والأمسيات الترفيهية الرمضانية جميع أفراد الأسرة ودبت روح الشغف داخل أسوار الجمعية العمانية للسيارات والتف الجميع حول حلبات السباقات والاستعراض والسرعة التي ازدانت بكافة التجهيزات والمرافق لتتناسب مع المعايير المطلوبة لتنظيم السباقات خلال الفترة الليلية.

روزنامة متكاملة

وتضمنت روزنامة 2013- 2014 التي أطلقتها الجمعية العمانية للسيارات لأول مرة في عمرها تنظيم نحو 46 فعالية مختلفة ومتنوعة وكان هناك تعاون مبدئي مع دولة الامارات العربية المتحدة حيث استضافت الجمعية العمانية للسيارات احدى جولات بطولة روتكس ماكس الامارات (الجولة الحادية عشرة)، بالاضافة الى تنظيم سباق التحدي 24 ساعة لاول مرة بعد انقطاع دام 9 سنوات، واشتملت الفعاليات على تنظيم بطولات روتكس ماكس ورالي عمان 2014م وبطولة سباقات السرعة اوتو اكس وبطولة عمان للدراجات النارية، وبطولة عمان للدريفت.
وتعتبر روزنامة موسم 2013-2014م كفيلة لتطوير رياضة المحركات في السلطنة كما تعتبر مدخلا لتحقيق التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي للارتقاء برياضة المحركات على مستوى الخليج والمنطقة العربية، واستقطبت السباقات المختلفة عددا كبيرا جدا من عشاق رياضة السيارات في السلطنة وهدفت الى منح فئة الشباب العماني وقتا ممتعا ومارسوا هواياتهم المفضلة في الاماكن الآمنة طبقا للمعايير العالمية وكبديل حيوي عن الأماكن غير المجهزة، واعتبرت الفعاليات فرصة ذهبية للشباب لممارسة هواياتهم والاستمتاع وامتاع الجمهور بمهاراتهم، ولا شك في أن الروزنامة ساهمت بشكل كبير في افراغ طاقة الشباب في هواياتهم المفضلة وتمخض عنها ايضا ظهور اسماء جديدة في هذه الرياضة وعلا نجمها وتولد لديهم طموح بأن يمثلوا السلطنة في البطولات الاقليمية والعالمية خلال السنوات المقبلة، ويصبحوا سفراء لعمان في رياضة المحركات.
وانطلقت أولى فعاليات روزنامة موسم 2013-2014م لرياضة السيارات في السلطنة اعتبارا من 1 نوفمبر 2013م، واستمرت حتى منتصف إبريل الجاري، ويرجع اختيار الجمعية العمانية للسيارات لهذا التوقيت كونه الأنسب لتنظيم هذه الفعاليات حيث اعتدال درجة الحرارة، واشتملت منافسات الدريفت على 5 جولات، أما الأوتو اكس فتضمنت 5 جولات والرالي تضمن 4 جولات، بالاضافة الى 7 جولات لبطولة الدراجات النارية، كذلك 7 جولة لبطولة روتكس ماكس و 7 جولات لبطولة عمان للكارتينج، 4 جولات لسباقات التحمل للكارتينج، وجولة لبطولة اس دبليو اس لمنافسات الكارتينج العالمية، وجولة من بطولة الإكستريم للإنجراف.
وحظيت منافسات الموسم الجديد بمشاركات واسعة من الابطال الخليجيين، حيث شارك عدد من المتسابقين من دول الكويت والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، حيث تم دعوة الابطال في دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في الفعاليات التي تنظمها الجمعية العمانية للسيارات وهو ما ساهم في اضفاء طابع خاص على المنافسات، حيث حرص المتسابقون على تحسين أدائهم وقاموا بتجهيز سياراتهم قبل انطلاق البطولات وقدموا مستوى راقيا جدا ونافسوا الابطال على مستوى دولي، وتم تنظيم المنافسات وسط مراقبة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات. وراعت الجمعية العمانية للسيارات قبل اعلانها عن تواقيت ومواعيد تنظيم الفعاليات المختلفة التواقيت الخاصة بالبطولات العالمية، وذلك لإتاحة الفرصة لجميع المتسابقين المشاركة في منافسات الموسم الجديد بسلطنة عمان. كما حرصت الجمعية العمانية للسيارات على الحصول على موافقات الاتحاد الدولي للسيارات لاعتماد البطولات التي جرى تنظيمها وبالفعل تم الاعلان عنها كروزنامة ضمن الاتحاد الدولي للسيارات لأول مرة.

يوم خاص للنساء

خصصت الجمعية العمانية للسيارات يوما مفتوحا للنساء لممارسة رياضة الكارتينج وسط أجواء من الخصوصية، واستقبلت الجمعية في ذلك اليوم نحو 185 متسابقة نافسن على المراكز الأولى، وتم تنظيم الحدث لأول مرة في السلطنة، وحرص القائمون على التنظيم اتباع كافة إجراءات السلامة خارج مضمار السباق وداخله، كما تم توفير طاقم نسائي متكامل لتنظيم الفعالية بهدف إضفاء طابع من الخصوصية للمشاركات، ولضمان تفادي اية اخطاء من المتسابقات حيث تم وضع حد أدنى للسرعة، وستواصل الجمعية تنظيم مثل هذه الفعاليات لتشجيع العنصر النسائي لممارسة رياضة الكارتينج ونشر هذه الرياضة في السلطنة. حيث تم تجهيز جميع سيارات الكارتينج من حيث الصيانة وغيرها وتحضير العدد الكافي لاستيعاب هذا الكم من المشاركات، كما تم الاستعانة بطاقم طبي نسائي متكامل، خاصة وأن معظم المشاركات في اليوم النسائي المفتوح للكارتينج شاركن لأول مرة، ولهذا السبب تم تحديد السرعة في بعض السيارات بحيث لا يتجاوز الحد الاقصى للسرعة 50 كم / ساعة، بحيث لا يمكنهن التجاوز بطريقة تعرض زميلاتهن للخطر خاصة عند اللفات والمنحنيات، وبعد إقامة الفعالية النسائية خصصت الجمعية العمانية للسيارات يوم الخميس من كل أسبوع هو يوم خاص للنساء لمن يرغبن في تجربة سيارات الكارتينج في أجواء من الخصوصية.

إلى الأعلى