الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يتماسك فوق «44» دولارا والأسعار العالمية تجني الأرباح مع ترقب اجتماع المنتجين في الجزائر بعد غد
نفط عمان يتماسك فوق «44» دولارا والأسعار العالمية تجني الأرباح مع ترقب اجتماع المنتجين في الجزائر بعد غد

نفط عمان يتماسك فوق «44» دولارا والأسعار العالمية تجني الأرباح مع ترقب اجتماع المنتجين في الجزائر بعد غد

السعودية مستعدة لخفض إنتاج النفط إذا وافقت إيران على التثبيت

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
تترقب سوق النفط العالمية نتائج اجتماع منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والمنتجون غير الأعضاء بالمنظمة بعد غدٍ الأثنين في الجزائر، بشأن الخروج باتفاق على تثبيت الإنتاج للمرة الأولي في 8 سنوات، بعد انهيار مبادرة مماثلة في الدوحة في أبريل المنصرم بسبب رفض إيران كبح إمداداتها.

وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم أمس 22ر44 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ 17 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الخميس الذي بلغ 39ر44 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أكتوبر المقبل بلغ 44 دولارًا وسِنتين اثنين للبرميل، مرتفعًا بذلك 62 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر سبتمبر الجاري.
وانخفضت أسعار النفط أمس الجمعة متأثرة بموجة بيع عقب صعود قوي على مدى جلستين وفي ظل حالة من الحذر قبل اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الجزائر لبحث التعاون المحتمل بشأن الإنتاج بهدف كبح تخمة المعروض العالمي.
وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بسعر 45.98 دولار للبرميل بانخفاض 34 سنتاً أو 0.7% عن سعر الإغلاق السابق.
وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 25 سنتاً أو 0.5% إلى 47.40 دولار للبرميل.
وقال تجار: إن هذه الانخفاضات ترجع في الأساس إلى مؤشرات فنية وضغوط بيعية عقب المكاسب القوية التي حققتها أسعار الخام في الجلستين الماضيتين.
وربما يرجع انخفاض الأسعار أيضاً إلى زيادة إمدادات المعروض من الخام حيث يتجاوز الإنتاج العالمي بالفعل حجم الاستهلاك منذ منتصف 2014.
وقد تسعى أوبك مجدداً للتوصل إلى أول اتفاق على كبح الإنتاج منذ عام 2008 خلال هذا الأسبوع حين تعقد المنظمة اجتماعاً غير رسمي في الجزائر.
فيما قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز: إن المملكة العربية السعودية عرضت تقليص إنتاجها من النفط إذا وافقت منافستها إيران على تثبيت إنتاجها هذا العام بما يمثل حلاً وسطاً قبل المحادثات المقررة في الجزائر الأثنين المقبل.
وأضافت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن أسمائها: أن العرض ـ الذي لم تقبله طهران أو ترفضه حتى الآن ـ جرى تقديمه هذا الشهر.
وذكرت المصادر أن الرياض مستعدة لخفض الإنتاج إلى مستويات أدنى بلغها في وقت مبكر من هذا العام في مقابل تثبيت إيران لإنتاجها عند المستوى الحالي البالغ 3.6 مليون برميل يوميا.
وقال أحد المصادر «إن المملكة مستعدة للخفض ولكن على إيران أن توافق على التثبيت».
وأكد مصدران آخران تقديم العرض إلى إيران.
ولم يفصح المصدر الأول عن مقدار الخفض الذي تنويه الرياض إذا وافقت إيران على تثبيت إنتاجها عند 3.6 مليون برميل يومياً وهو معدل إنتاج الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وارتفع إنتاج الرياض منذ يونيو بسبب الطلب في الصيف ليصل إلى مستوى قياسي في يوليو عند 10.67 مليون برميل يوميا قبل أن ينخفض إلى 10.63 مليون برميل يوميا في أغسطس.
وفي الفترة من يناير حتى مايو أنتجت السعودية نحو 10.2 مليون برميل يوميا.
وقال مصدران: إن من المتوقع أن تشارك الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت في أي خفض للإنتاج إذا تم التوصل إلى اتفاق.
وذكرت المصادر أن السعودية أكبر منتج في أوبك ستتحمل الخفض الأكبر.
ويمكن أن يعتبر هذا العرض تحولاً في موقف الرياض التي قادت سياسة أوبك الحالية في عام 2014 من خلال رفض خفض الإنتاج منفردة لدعم الأسعار وآثرت الدفاع عن الحصة السوقية في مواجهة المنافسين خصوصا أصحاب التكلفة المرتفعة. ■

إلى الأعلى