الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

التِّـرْيـاق

علي بن احمد المعشني

ياأمـير الغيـد حَـدّك ، لاتغـالي فـي العِقـاب
لاتــذِلّ الحُــرَّ دامَـــهْ مـارمـى مِفْتَاح سَـدَّه
لاتَـزيد القَلْـبَ أَنَّـه ، لاتَطـوّل في الغيـاب
النَّـوَى ذوَّب فُـؤَادي والـعَــنا ما قـال حَـدّه
الأماني فـي غيابـك حـايـره والوَجـْد ذاب
خاف عينَ الله فيني لاتعذب مَــنْ تــوِدّه
عَفَّ عُصْفوري وهاجر عن هوى غيرك وتَاب
أدْمَــن التِّـرْيـَـاقَ لَمَّــا مــالقـــى للشُّهْـدِ نِـــدَّه
مرتجي يومي وليلي لا يُـريـك ٱلله العَـذاب
كلّما الجَــوّالُ ضَـــوَّى أحْـسـبه مِـرسال رَدّه
فَــزَّ إحســاس المشـــاعــر دَقَّ بابَــي واللُّبَـــــاب
انْسَكب مُزن الليالي من عيوني عُقْب صَدَّه
والشَّجن غيماً تَهـادى هَلَّ مُزنه والسَّـحَاب
ارتـمـــى غيثـــاً تَهــامــــى رَق للأسْمَاعِ رَعْده
والسَّــوالِف ألــف ليـله صافيه مثـل الرُّضَــاب
لينما الإصباح ضيَّـه انْبَلج من سِحْـر خَـدَّه
والغَضيض اللي تَثنى هَاشَنِي بالاخْتـــِلاب
لانَ قلبـي مـن دلالـه والحـيا والغُـنْـج شَـدَّه
هَـزَّ مجنون العـواطف هَـبْهَـبَه لَحْــن الـرَّبَــاب
دَغْدَغ الأشجان فيني والهوى لَبَّيْت عَهْده
مثلما وَفَـى غَـريمي بَعْد مُـرِّ الإغـــتـراب
حين بَـانَ البَيْـن عـاود لاعـج الأشــواق رَدَّه
مادرى لاصار قُرْبي زاد دَفْق الإضْطـراب
أوَّهَ الــدُّنـــيا أنيـنــي هـائِمـاً والبُعْــد هَـدَّه
أيّ حُبٍّ غير هـذا ماحسبـنا في الحِسـاب
مامضى بَـهْ مِنْ سِنينٍ جَبَّها ميزان قَـدَّه
رَفْرَفَت بَيْت الأماني بالفرح والأُنس طاب
اعْتَرِف له نَبْض عمري رَدَّلي روحي بيدَّه
لي ملأْ فنجان بَخْتِي وإنْكَفأْ عَني العِتاب
أسعد الأيـــام لَــمَّــا يسعـفك خِــلاً بمَـدَّه
بَسَّ عهدي لك وَوعْدي لَنْقَفل للصَّبْر بـَـابَ
بَعْد صَيْف العمر وِدَّي لن يَهون القَدْر عِنْـده

___________________

الوطن يكبر تعاريف المساحة

محفوظ الفارسي

النهار غياب صوت العايدين
ثرثرة بحار أشعل في يديه
العارية اول جبين
وصاح : ياها البحر سافر ،
في صواريك العتيقة ،
في مساربك العتيقة ،
في حواريك العتيقة
ماعشق هالبحر إلا هالمدينة والحقيقة
في بيوت أبوابها ملحٍ وطين ،
وثرثرة بحار أشعل في يديه
العارية اول جبين
في وطن /
يكتب دفاتر شعره النوار
في وطن/
صبحه تشاحط ساريه ومحار
في وطن/
تفتح درايش صدره الاقمار
كانت بيوت المدينة توها
مامداها إنها تناسل
في شوارعها ضوها
ولا مداها يكون باكر نوها
والبيوت أبوابها ملحٍ وطين ،
وثرثرة بحار أشعل في يديه
العارية اول جبين
لين مالاحت على بعض المرافي ،
في سماها العاشرة
السنين اللي توضت، في قراها الدايره
وصوت بحارٍ ..
عصر صدر الشمس للعايدين
كان يقرأ (قل هو الله احد)
قل هو هذا الوطن ثم بعد !
وما فهمت من التلاوة ما بعد
لاوطن في سرد او حتى مجاز
اسمه بعد
الوطن في بطن تعريف اللغة
هذا الحضور
للارض وبيوتها السمر ،
و لحى شيابها بين الصدور
زهو طين الأرض ،
في دمي ودمك والعبور
لاحدود لجغرفه تشبه ملامحه وحنين
الوطن /
يكبر تعاريف المساحة والمسافة
لو بقى صوتي على ترابه لحافه
كلما أيقنت إني : شاعر لذات المسافة
شاعر لذات النهارات البعيدة
شاعر لذات الكتابات البعيدة
شاعر لذات ..
المجاهيل العميقة والجديدة
في وطن خبا بجيبه للقصيدة غيمتين
وكان أكبر من قصايدنا
إذا ما قد كتبنا
ومن رضا أيامنا السود البياض ،
وماحوى ساحل هدبنا
ومن سحاب ضلوعنا وحنا صغار ،
وماشربنا إلا تعبنا
في عيون الضوء ،
وضلوع الحواري واليقين
في بيوت أبوابها ملحٍ وطين
وصوت بحارٍ
عصر صدر الشمس للعايدين .

……………….

باس

ياسر الغانم

لا باس لا باس ٍ على الجرح واجراس
حزني ع قرطاس الزمن دام لي حاس
ياما وقفنا نبكي التيه أيام
حتى روينا ثمرت التين أكراس
تنفث مشاعرنا كذا صار لي صار
وحْنا وقفنا نلمس الحلم أدراس
يا كمْ مَ طحنا من علا الرمش يا صاح
وْيا كمْ مَ باعوا بُعْدنا اليوم وسواس
واحيان نضحك بسْ/ فـ ضلعي يجي هاز
صوت ٍ سمعته بيني وبينه ايْباس
زخّات حلمي بالصدر وكز سكرات
والموت ذا شايل كتوفي على ياس
يمّه وذي كلمه وانا كان مَ قفيت
خبّي دموعك وسط حسي وهالراس
شوفي عيوني تقطف التيه لا قال
يمّه هنا حظي عبر دون احساس
أحيان أبكي بين هالناس وانفاس
دمعي وصدري يزجر القلب لا باس

……………….

الشايب الواعي

مصبح السيابي

على أطـلال أحـلامي غرست القـلب والشريـان
وشقـيت الأمـل تـرعه علـى معـوج أضــلاعـي
وقلـبت الـمحـاجر بـس موراد الـحـدق محــلان
أدور دمـعةٍ خــضـرا تـشيـع أنة أوجــاعـي
وزفـيـت الـفـرح لجلك ولـكن مـا لـقى أحضـان
وانـا لك مرسلٍ بـاعـي تعــالـي وروي قـاعـي
أنين الجرح في بعدك شرب عيني ندم واحزان
وانـا من كـثر مـا أذرف غيـابـك مزت صباعـي
جنـونك للـوصل وينه؟! عــسى مـا غيبه الـنسيـان
حـنينك, طـفـلة أحــلامك يا اللي قلـدتها شراعـي
أكــيد إنـها علـى الـمـوعـد بـترسم للـقا عنــوان
أو إن الـمـوعـد تـأخر وقــامت تـرسم وداعـي
حـنين وشـوق في عيني ومد القـلب بالـسـلـوان
ولـكن الصـبر شـيب وغــادر راحـة ذراعـي
تـرديني إلى أمـسي وانا أمـسي كـثيـر أشـجـان
ورأى غيمك سنة أجري ومرسل بالأمل باعي
تـقـولـين الـوفـا ولى وان الـحـب أبـد مـا كـان
وانـا يا كم لجل وصلك ذبحني الشوق واطماعي
اعـيـشك بـالعمر لحظة بلا صد وبلا حـرمـان
أجـيها لـو بها مـــوتي وفيها ســاعة ضـياعـي
قـسـم بـالله أنـا احـبـك حقـيقـه مـا تبي برهـان
ولـو إنـك نـدهتـيلي أجيك مـن الـوله ساعـي
تعبت أصرخ ألا وينك ويرجعلي الصدى ي فلان
حبيبك عاشقٍ غيرك توكل وارحم أسماعـي
طموحك يـلفظ أنفــاسه وهو قلبه حـشا مـا لان
وانـت اللـي علـى دوبـك حِـنيّـن للـوفـا راعـي
صبرت وطرفك الحالم من فعول السهر ذبلان
كبرت وصرت في عين الزمان الشايب الواعي
زهـدت بـحـبه لـين إنك نـسيت بـذمـتك خـلان
مليت عـيـونهم فـرقـا واذنهم قولت أوضاعـي
حـكـمك الـهـم بـغيـابه إلـين إنه بـنـا أوطـان
على صدرك حضارات الحزن قامت وش الداعي؟

_______________

طلعة الروح

حميد بن سعيد بن سالم السعدي

يا صاحبي امتى عن البال بتروح
يا اللي غيابك سبب القلب تعذيب
يا كم اعاني سيدي سبة جروح
واليوم تكفى ما ابي منك تكذيب
كم قلت لك يا صاحبي يصدق البوح
وانا كتبت اللي عنك بترتيب
ارجع ترى بعدك غدى فيني ينوح
وانا التعب شقق عظامي بلا ثيب
ترضى يموت القلب من طلعة الروح
ترضى انا اقفي عن الحب واغيب
ارجع عسى قربك دوى صوت مبحوح
لا تبتعد اكثر ترى شعري يشيب
شاعر ولا لي في محبتك مربوح
الا القصايد عنك في علم هالغيب
انوح من بعدك واذا جيت ب انوح
قربك شقى وبعدك شقى من به يطيب
يا صاحبي مالي ترى فدوتك روح
عن شامتي وتلفي عسى قريبك يجيب
يا صاحبي يا اللي عن البعد بتروح
ارجع وطبب هالحشايا بتطبيب

إلى الأعلى