الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

يرصد “أشرعة” في عدده اليوم أهم الإصدارات العمانية الحديثة التي صدرت مؤخرا عن بيت الغشام وهي خمسة إصدارات جديدة متنوعة في أدب الرحلة والشعر واللغة والسرد ، حيث نطوف في جولة متأنية عن تفاصيل تلك الإصدارات ففي مجال أدب الرحلة صدر كتابان جديدان هما “على حين سفر” لمحمد بن سيف الرحبي و “الأميرة سالمة بنت سعيد بن سلطان: قرنفلة عمانية في هامبورج” لحمود بن سالم السيابي، أما في مجال الشعر فقد صدرت مجموعة “مكتفيا بالليل” للشاعر حسن المطروشي، وفي مجال السرد صدرت رواية “رسالة إلى قورش” للدكتور خالد بن سليمان الكندي، فيما صدر في مجال اللغة كتاب “مهارات التواصل الوظيفي في اللغة العربية” للدكتورة عزيزة الطائية.
كما يستعرض أشرعة في هذا العدد “مخطوطا شعريا عمانيا يرى النور بعد ١٤٦سنة من تأليفه” وهو الجزء الأول الذي صدر من “ديوان نور الأعيان وضوء الأذهان في مدح الشيخ محسن بن زهران بن محمد بن إبراهيم العبري”. وقد حمل الجزء الأول عنوان “كتاب ديوان الدر المنظم” ويقع الجزء الأول في ٣٢٠ صفحة بما فيها المقدمة والفهارس، ويضم ٩٩ قصيدة، حيث خصص (المتابع والمعلق)على الكتاب الشيخ حمد بن محسن بن زهران العبري الفصل الأول لوصف مخطوط (ديوان نور الأعيان وضوء الأذهان بجميع أجزائه) وجداول مقارنة بين أقسامه الستة من حيث عدد الأبيات ومطلع القصيدة واسم الشاعر، حيث تكررت بعض القصائد في أكثر من قسم في المخطوط إذ بلغ عددها بالمكرر٥٧٨ قصيدة في ٨٩٩ صفحة، ولكن بعد فرز المكرر تبقى ٤٣٤ قصيدة، بمجموع ١١٢٥٥ بيتا. والقصائد هي للشعراء حميد بن محمد بن رزيق النخلي، وناصر بن سالم الحضرمي، ومحمد بن جمعة بن مسعود آل عبيدان.
أما الباحث فهد بن محمود الرحبي فيكتب الجزء الثاني والأخير من موضوع “أثر الثقافة في التخطيط العمراني” وينهي الكاتب بحثه بالحديث عن “العمران في السلطنة في الحاضر” متطرقا إلى هندسة العمران التي باتت تعتبر في الوقت الحاضر بمثابة نشاط استراتيجي بدلاً من اعتبارها نشاطا شموليا، حيث ينطبق ذلك بصورة انتقائية، والتركيز على هذا الأمر سوف يساهم في إحداث فرق في ثروات المنطقة على مر الزمن ،إضافة لذلك، تساهم عمليات هندسة العمران أيضاً في التركيز على الحركة التنموية من الماضي إلى المستقبل.
أما الشاعر طاهر العميري فيواصل حديثه في الجزء الثاني أيضا عن “التنوع الشعري في إنتاج الشاعر سعيد بن عبدالله ولد وزير” متطرقا إلى المواضيع الوطنية والدينية والاجتماعية ومسلطا الضوء على التنوع في أهم الفنون الغنائية التي طرقها ابن وزير، مشيرا إلى أن له تجربة كتابية أخرى تذهب بعيدا عن الارتباط بالكتابة حول الفنون الغنائية، بل ثمة تجربة كتابية أخرى تنزع نحو الشعر أكثر من نزوعها نحو الغناء.
وفي حوار العدد يحاور الزميل وحيد تاجا من دمشق المسرحي التونسي عبدالغني بن طاره الذي يؤكد أن الممثل هو أهم عنصر في العمل الدرامي، ويرى أن ظاهرة المخرج المؤلف ليست سلبية كليا، ولها إيجابياتها على العمل الفني. أما عن ظاهرة الارتجال فيرى أنه مضر جدا بالعمل المسرحي ولا يجب السماح للممثل بالارتجال أبدا بعد أن يكون قد تم الاتفاق مع الطاقم على الدور.

إلى الأعلى