الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / (المقاومة الاقتصادية) توجه مزيدا من الضربات الموجعة لدولة الاحتلال
(المقاومة الاقتصادية) توجه مزيدا من الضربات الموجعة لدولة الاحتلال

(المقاومة الاقتصادية) توجه مزيدا من الضربات الموجعة لدولة الاحتلال

* اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تدين مصادقة البرلمان التركي على اتفاقية إعادة العلاقات مع كيان الاحتلال
القدس المحتلة ـ الوطن :
قال تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بانه في الوقت الذي تتواصل حملات المقاطعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من صعيد كدولة احتلال كولونيالي ودولة ابرتهايد وفصل عنصري يبرز هناك تطور ملحوظ في الموقف العربي باتجاه مقاطعة اسرائيل اقتصاديا وثقافيا، وتواصل حركة المقاطعة الدولية (BDS) الحاق مزيدا من الخسائر الفادحة والموجعة بكيان دولة الاحتلال الاسرائيلي.
وندد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بسياسة ومواقف الكونغرس الأميركي ودعمه للنشاطات الاستيطانية الاستعمارية ، التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووصفها بأنها تفوقت على سياسة ومواقف الكنيسيت الإسرائيلي في تبني ودعم الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان يونيو 1967 .
جاء ذلك على خلفية عقد مؤتمر في الكونغرس الأميركي في واشنطن هو الاول من نوعه مؤخرا لدعم المستوطنات ومحاربة حركة المقاطعة ( BDS) ونشاطها في الولايات والجامعات الأميركية ، والذي شارك فيه نشطاء من وحدة العلاقات الخارجية في المجلس الاقليمي للمستوطنات، وعدد من اعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري، والعديد من المساعدين الشخصيين لأعضاء الكونغرس من ذوي التأثير والمواطنين الأميركيين .
وندد المكتب الوطني بتصريحات عضو الكونغرس الجمهوري داغ لامبورن وغيره من السياسيين ، الذين يمارسون الارهاب السياسي والفكري من خلال مقارنة سخيفة بين نشاط ( BDS ) ونشاط النازية قبل وصولها إلى السلطة ، تماما كما يفعل نتنياهو عندما يدعي أن مطالبة المجتمع الدولي لحكومته وقف نشاطاتها الاستيطانية في القدس وغيرها من محافظات الضفة الغربية المحتلة تندرج في سياسة التطهير العرقي لليهود .
كما دانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل — التحالف الأوسع في المجتمع المدني الفلسطيني الذي يقود حركة المقاطعة العالمية BDS – مصادقة البرلمان التركي على اتفاقية إعادة العلاقات الموقعة بين الحكومة التركية ونظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي ، وأكدت أنه في الوقت الذي تواجه فيه تركيا تحديات كبيرة، يدعو الفلسطينيون الشعب التركي الصديق إلى رفض توطيد وتطبيع العلاقات مع النظام الإسرائيلي العنصري والمتعطش للحروب. خاصة وأن الاتفاق التركي-الإسرائيلي يأتي في وقت تتزايد فيه عزلة إسرائيل على الصعيد الشعبي عالمياً بفعل تنامي قوة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، التي تقودها وتوجهها اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل. وطالبت اللجنة الوطنية للمقاطعة الحكومة التركية بالاستجابة لنداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وعزلها حتى تنصاع للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة بما فيها حق العودة. كماطالبت المجتمع المدني في تركيا بمقاومة ورفض الاتفاقية التركية – الإسرائيلية والقيام بحملات مقاطعة عينية ضد الشركات الإسرائيلية والعالمية الداعمة للاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، استجابة لنداء المجتمع المدني الفلسطيني.
وأشار المكتب الوطني إلى التطور السياسي الذي وصفه بالمثير لعضو البرلمان الهولدني “تونهان كوزوو الذي وجه ” صفعة قوية لرئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو عندما رفض مصافحته في مقر البرلمان في لاهاي أو إظهار أي ود تجاهه أثناء استقباله الرسمي في البرلمان؛ وذلك احتجاجا على طريقة تعامل “إسرائيل” مع الفلسطينيين. ووفقا للتقارير الهولندية؛ فقد مدّ نتنياهو يده باتجاه عضو البرلمان الذي كان يحمل على سترته رسما لعلم فلسطين لكنه رفض مصافحته، ولم يمد يده أو يظهر أي اشارة احترام، ما أجبر نتنياهو على الاستدارة إلى الخلف تاركا عضو البرلمان وراء ظهره.وقال عضو البرلمان الهولندي عن حزب العمل “لا يستحق أي مصافحة في وقت تسيل فيه دماء الأطفال الفلسطينيين في شوارع غزة.. يجب علينا فرض عقوبات على إسرائيل حتى تتوقف عن سياستها هذه”.
وقال التقرير إن إسرائيل تواصل العمل بخطط ميدانية عملية لمواجهة حركة المقاطعة العالمية المعروفة بـ”BDS” حيث ترى الحكومة في حركة المقاطعة العالمية تهديدا كبيرا ضد “إسرائيل”، ولذلك تستعد وزارة الشؤون الإستراتيجية لمواجهة خطر المقاطعة كما لو كانت بصدد التصدي لعمليات تستهدف خطرا وجوديا على دولة الاحتلال الإسرائيلي .
كما أن الرئيسة السابقة لجهاز الرقابة العسكرية في الجيش الإسرائيلي الجنرال سيما فاكنين-غيل أيدت هذه النظرة المتخوفة من خطر المقاطعة، قائلة إنها تريد إقامة جيش من المقاتلين في الوزارة. وقامت الوزارة بتجنيد الجهات الرسمية ذات العلاقة في “إسرائيل” لمواجهة حركة المقاطعة، بما فيها أجهزة المخابرات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي ذاته، من دون الدخول في تفاصيل عملها، لأن بعضها يكتنفه جوانب سرية لا يحوز الكشف عنها بسبب حساسيتها الأمنية، وجزء كبير مما تقوم به الوزارة من جهود بعيد عن عيون الرادار.
ونقل عن أردان قوله إن “إسرائيل” تسعى في مواجهتها لحركة المقاطعة بالانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم من خلال الكشف عن النوايا الحقيقية لهذه الحركة ومن يقف وراءها ومن يقوم بتمويلها حتى يفهم العالم حقيقتها، إذ تقوم بأنشطة لنزع الشرعية عن إسرائيل والحق في قيامها كدولة للشعب اليهودي.
وسلط المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري على أهم فعاليات المقاطعة على الاصعدة الفلسطينية والعربية والدولية على النحو التالي :
فلسطينيا : استضاف فرع التجمع الوطني الديموقراطي، بمدينة يافا، ندوة تمحورت حول تطور حركة التضامن والمقاطعة الدولية لإسرائيل ‘BDS’، وذلك للتشاور في آلية دعم حملات المقاطعة وتحويلها لأداة ضغط حقيقية على إسرائيل، لتغيير سياستها العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال، كما تناول الحاضرون، كذلك، سبل تفعيل القوانين المتعلقة بالمقاطعة من داخل الكنيست الإسرائيلية، وغيرها من آليات مُتاحة.وشارك في الندوة العشرات من الناشطين السياسيين والاجتماعيين، عرب ويهود، ولفيف من الشخصيات الأخرى.وشملت الندوة مداخلة لثلاثة مشتركين، النائبة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وممثل مجموعة المقاطعة من الداخل، الناشط روني بركان، والباحثة والناشطة الصحافية والمترجمة أورلي نوي، الذين ناقشوا كل من وجهة نظره حملة المقاطعة.وقال الناشط روني بركان ‘لم نأتِ إلى هنا من أجل عرض فكرة حملات المقاطعة BDS وغيرها، إنما من أجل إيجاد سُبل لدعمها وتفعيلها بطرق ناجعة وجدية، بحيث تعود نتاجها على أرض الواقع، خاصة في هذا الظرف الذي تشهده الساحة السياسية الإسرائيلية’.وأضاف بركان في كلمته، حول صورة إسرائيل الديموقراطية، وقال الكلام نحو دولة إسرائيل تغير كثيرًا في ما يتعلق بصورتها الديموقراطية أمام العالم، واليوم تُصَوّر إسرائيل في العالم على أنها دولة أبرتهايد ولم تعد هي إسرائيل التي صُورت في السابق على أنها عاصمة الديموقراطية في الشرق، وتابع حديثه قائلًا ‘اليوم نرى أن المقاطعة وBDS، لم تعد فقط مقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، بل أصبحت مقاطعة ثقافية وتربوية، مثل ما حصل في مباراة سلتيك أمام هبوعيل بئر السبع، حينها، رفع عدد كبير من الأسكتلنديين وأعضاء من جمعية BDS الأعلام الفلسطينية،وتحدثت النائبة حنين زعبي في كلمتها، حول الوضع السياسي الراهن على الساحة الإسرائيلية، وحملة المقاطعة وأهميتها في مناهضة سياسة الأبرتهايد الإسرائيلية
وفي مقر الاغاثة الطبية في مدينة رام الله تم عرض فيلم وثائقي “نداء الأرض” للمخرجة نغم نزار من قطاع غزة، لخصت فيه معاناة ارضنا من الاستيطان الذي بات ينهش فيها يومياً ومسيرة حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. واستطاع الفيلم ان يلخص احد عشر عاماً من مسيرة ال BDS، وحراكهم في كافة انحاء العالم والحركات التي ساندتهم والنتائج التي حققوها، وستطاع ان يذكر المجتمع بهذه الانجازات التي يامل منظموها ان تتحول إلى ثقافة لدى المجتمع الفلسطيني والدولي هذا ما اكدته الصحفية سالي عابد.
عربيا: دانت حركة المقاطعة ( BDS ) الأردن اعلان الإدارة المدنية في “يهودا والسامره” عن حاجتها لعملاء للتجسس على حركة المقاطعة. حيث ورد اعلان في جريدة الصنارة بتاريخ 2/9/2016 عدد2047 طرح مناقصة رقم20/16 وفيها دعوة لتقديم عروض لتقديم خدمات استشارة بمواضيع الفلسطينين لصالح قسم تنسيق نشاطات الحكومة في “يهودا والسامرة” وقطاع غزة بمعدل 150 ساعة شهريا بهدف جمع معلومات من مصادر مختلفة أوليه وثانوية مثل(صحف ، اعلام مكتوب الكتروني ، ابحاث ، انترنت مع التشديد على الشبكات الإجتماعية بموضوع تحريض للعنف والكراهية في المجتمع الفلسطيني وتطوير نشاط BDS واعتبرت هذا الإعلان يعكس حالة التخبط لدى حكومة الإحتلال في مواجهتها لحركة المقاطعة، بل تعدى ذلك ليؤشر على فشلها في هذه المواجهة.
وطالبت حركة مقاطعة إسرائيل في الاردن المرشحين والمرشحات من مختلف التوجهات السياسية في برامجهم الانتخابية في ظل الانتخابات الأردنية القادمة الذين ندعمهم بوعود على دعم المقاطعة تحت قبة البرلمان الأردني وحماية الأردن من الأطماع الإسرائيلية في سرقتنا تحت ما يسمى الاستثمار وغيره، واعتبرت بانه لا يمكن حماية المقدسات الدينية في القدس تحت الرعاية الأردنية، ما دام النائب يوقع صفقات مع الكيان الإسرائيلي و يمكن ايقاف الكيان الإسرائيلي من سرقة المياه الأردنية، ما دام النائب يدعم اتفاقية لاستيراد الغاز المسروق، ولا يمكن تحرير فلسطين، ما دام النائب يدعم قانون استثمار تفضيلي الإسرائيلي
فيما أطلق عدد من النشطاء في لبنان، بالتعاون مع حركة مقاطعة إسرائيل “BDS”، تطبيق (قاطعوا) الهاتفي على أجهزة “أندرويد” و”آيفون”، لنشر فكرة مقاطعة إسرائيل ومنتجاتها حول العالم، والتحذير من الشركات التي دخلت في شراكات أو علاقات تجارية مع شركات إسرائيلية. ويسمح التطبيق للشخص بإدخال اسم أيّ منتج أو شركة، لمعرفة إذا ما كانت تدعم إسرائيل أم لا.ويطمح أصحاب هذه الفكرة وهم نشطاء لبنانيون لإيصال أبحاثهم حول الشركات الداعمة أو المتعاونة مع إسرائيل إلى الناس بطريقة مبسطة، والترويج لفكرة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في لبنان.وتقول سماح إدريس أحد مؤسسي الحملة: “شعرنا أن المظاهرات لم تعد كافية، فنحن ندعم إسرائيل في الوقت الذي نخرج فيه للتظاهر ضدها، من خلال شراء منتجات من شركات تدعم الاقتصاد الإسرائيلي، لذلك قررنا عمل بحث حول هذه الشركات والمنتجات التي نستخدمها بشكل يومي وتذهب عائداتها لدعم اقتصاد إسرائيل بشكل مباشر
وقرر المنتخب الوطني النسوي الجزائري لكرة الجرس (الهدف)، الانسحاب من الألعاب البارالمبية بريو دي جانيرو البرازيلية بعدما أوقعته القرعة في مواجهة منتخب الكيان الاسرائيلي.وقاطعت الجزائر المباراة باعتبار أن موقف الجزائر الرسمي كان دائما ضد التطبيع و بأي شكل من الأشكال مع “اسرائيل”.
دوليا : دعا 66 نائبا اوروبيا، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو الى استبعاد الاندية الواقعة في مستوطنات الضفة الغربية من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم. وكتب اعضاء البرلمان الاوروبي في رسالة: “ندعوكم للتصرف وفق قوانين (فيفا)، القانون الدولي، الحالات السابقة والتزامات (فيفا) في مجال حقوق الانسان”. وأضافوا: “لذلك يجب ان يأمر (فيفا) بنقل اندية المستوطنات داخل الحدود الاسرائيلية المعترف بها دوليا، او استبعادها من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم”، موضحين: “هناك 5 اندية إسرائيلية على الاقل في مستوطنات الضفة الغربية تخوض بطولة إسرائيل”. ووقع الرسالة التي بادر فيها الاسكتلندي الن سميث (الحزب الوطني الاسكتلندي) 65 نائبا منتخبا في البرلمان الاوروبي، من اليسار واليمين.
وأعلنت وزارة العدل البرتغالية عن انسحابها من مشروع “أمني” مشترك مع الشرطة الاسرائيلية وجامعة “بار ايلان”، وممول من الاتحاد الأوروبي في اطار مشروع ابحاث الاتحاد الأوروبي لعام 2020.
وتعرضت الحكومة البرتغالية لضغوط كبيرة من قبل نشطاء المجتمع المدني وحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات من اسرائيل ال”BDS”،نتيجة مشاركتها في المشروع الذي يهدف الى تدريب وتعريف عناصر الشرطة بمنهجيات الاستجواب، ووضع منهجيات استجواب موحدة.ونددت أحزاب المعارضة في البرلمان البرتغالي بما تقوم به ما تسمى بوزارة الأمن الداخلي الاسرائيلية والتي يتبع لها الشرطة الإسرائيلية وجهاز “الشاباك” من تعذيب واعتقال غير شرعي لآلاف الفلسطينيين.
وفي خطوةٍ تُعدّ انتصاراً جديداً لحركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” ضدّ “إسرائيل”، “BDS”، أعلنت عشرات المدن الإسبانيّة أنّها “متحرّرة من كيان الاحتلال، وذلك في حملة تحت عنوان “المنطقة المتحرّرة من نظام الفصل العنصري الإسرائيلي”، حيث حظيت بدعمٍ من بعض الحركات الاجتماعيّة، والمدارس، ووسائل الإعلام والمؤسّسات العامّة من مختلف المناطق الإسبانيّة.وكانت مدينة “قادس” آخر المدن الإسبانيّة الّتي تحرّرت من كيان الاحتلال الإسرائيلي وهي عاصمة المقاطعة في منطقة الحكم الذّاتي الأندلس،.كما صمّمت الحملة خريطةً تشير إلى المناطق الّتي أعلنت نفسها متحرّرة من نظام الفصل العنصري “الإسرائيليّ”، فيما استمدّت الحملة الفكرة من حملةٍ مماثلة نشطت خلال النّزاع في جنوب أفريقيا ضدّ نظام الفصل العنصريّ خلال ثمانينيات القرن الماضي.ودعت حركة “مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات” منها (BDS) في إيطاليا إلى تعليق عضوية اتحاد “إسرائيل” لكرة القدم كما حدث عام 1964، عندما علّق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عضوية اتحاد جنوب افريقيا لكرة القدم، بسبب سياسة الفصل العنصري، حتى تحترم “إسرائيل” حقوق المواطن الفلسطيني، والقانون الدولي.

إلى الأعلى