الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / أحمد السليماني: أجد في نفسي الخبرة وحماس الشباب للإبداع وخدمة الكرة العمانية

أحمد السليماني: أجد في نفسي الخبرة وحماس الشباب للإبداع وخدمة الكرة العمانية

الطموح يراوده في الفوز بأحد مقاعد اتحاد الكرة

هدفي المساهمة في مسيرة اﻻتحاد للنهوض بكرة القدم في المنتخبات واﻷندية
لدي من الخبرات في مجال التسويق ما يكفي لدعم ومساندة الأندية والكرة العمانية

كتب ـ سالم بن خليفة البوسعيدي:
يسعى المترشح أحمد بن علي بن عبدالله السليماني من ولاية منح إلى الظفر بأحد مقاعد أعضاء الاتحاد العماني لكرة القدم بعد ترشحه لعضوية المجلس ممثلا عن نادي البشائر، حيث أكد على أهمية ضخ الدماء الشابة في مجلس اتحاد الكرة من أجل التغيير لما هو أفضل للكرة العمانية فمن خلال خبراته وتجاربه وقربه من الشباب يدرك بأن العمل في اتحاد الكرة يتطلب الكثير من الجهد والعمل والتكاتف بين كافة الجهات ذات الصلة بالجانب الرياضي فالطموح والأمل ما زال يراوده بأن يصبح عضوا فاعلا يسخر خبراته وطاقاته لخدمة الكرة العمانية مدركا بأن معترك الانتخابات لن يكون طريقه سهلا مفروشا بالورود.

خبرات في التسويق
يحمل المترشح بكالوريس تجارة واقتصاد تخصص إدارة عمليات بجامعة السلطان قابوس وعمل مسؤول مبيعات أول في شركة اوريدو لخمس سنوات ثم مسؤول تسويق أول في شركة مسقط للتمويل لمدة سنة ثم ضابط مشتريات في شركة أبراج لخدمات الطاقة لمدة سنتين والآن مدير القيمة المحلية المضافة والمشتريات في الشركة الوطنية العمانية للهندسة والاستثمار وله مشاركات عديدة في المجالين الرياضي والاجتماعي فحاليا يشغل منصب رئيس فريق النسور التابع لنادي البشائر من عام 2012 الى الآن وعضو لجنة شبابي بنادي البشائر عام 2015 و2016 وعضو لجنة شجع فريقك بنادي البشائر عام 2015 و2016 ومشرف لجنة التنظيم والخدمات باللجنة الأهليه لمهرجان ولاية منح للعيد الوطني 45 كما ساهم في تنظيم دوريات للناشئين والشباب والأول على مستوى الفريق والولاية وعضو في قافلة أوريدو الخيرية الخامسة والسادسة والسابعة.

(الوطن الرياضي) التقت بالمترشح أحمد بن علي بن عبدالله السليماني الذي أبدى تفاؤله في الانتخابات القادمة:
نظرا للتنافس الشديد بين المترشحين ورغم العدد الكبير للمترشحين ولا أقلل من شأنهم فكلهم ذو خبرات كروية كبيرة إلا أنني متفائل كثيرا أن أكون أحد الاعضاء التسعة بإذن الله فوجود شباب ذوي حماس وطاقة مع أهل الخبرة سيكون له نتائج طيبة وبإذن الله سنشكل فريقا متجانسا في تحقيق رؤية بناءة للنهوض بالكرة العمانية مع الرئيس الجديد للاتحاد برؤيته الجديدة.
كما تحدث عن دوافع ترشحه: الترشح جاء من تلقاء نفسي ومساندة رئيس نادي البشائر ورؤساء الفرق وأجد في نفسي الخبرة وحماس الشباب للإبداع وخدمة الاتحاد والكرة العمانية على الصعيد المحلي والدولي ومن ضمن دواعي الترشح الغيرة على الوطن وما نراه من تراجعنا في المحافل الدولية وضعف النتائج عليه أجد الرغبة في العمل على التنظيم الإداري والفني وتوزيع الأدوار والمهام بطريقة صحيحة الشخص المناسب في المكان الصحيح وليس مجرد عمل نتائجه محدودة فالحمد لله لدي من الخبرات في مجال التسويق ما يكفي لدعم ومساندة الأندية والكرة العمانية والمساهمة في مسيرة اﻻتحاد للنهوض بكرة القدم في المنتخبات واﻷندية.
وحول رؤيته للمساهمة في دفع المسيرة الرياضية على مستوى الأندية والمنتخبات إداريا وفنيا وماليا قال: إن الفريق الاول هو دائما محط الأنظار من عشاق المستديرة ولكن لا يجب أن يتم الإغفال بأن البراعم ومدارس الكرة لها دور كبير في صناعة اللاعبين والعثور على المواهب التي سترفع اسم عمان ورجوع سامبا الخليج وبالتالي ﻻبد من عودة مشاريع مدارس الكرة والبراعم وعمل برنامج علمي واضح بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم إضافة إلى إحياء مشروع منتخبات المراحل السنية بالمحافظات، أما فيما يتعلق بالجهاز الإداري والفني فهو أحد أساسيات نجاح كل فريق في الفكر وروح التعاون والتعامل مع اللاعبين وغرس روح الحماس والتضحيه مع ضرورة التركيز والاهتمام بتأهيل وصقل المدربين والحكام وتحفيزهم للوصول للأفضل مع المتابعة والتقييم
ففي الوقت الحالي الذي يشير إلى أن دوري المحترفين في الجانب الإداري وتسجيل اللاعبين والنظام نقلة نوعية إلا أنه ليست هناك مخرجات جيدة والدليل تراجع المنتخبات خاصة الفريق الأول كما صار ارتفاع في عقود اللاعبين بسبب إطلاق اسم دوري المحترفين مع بقاء الوضع المالي في الأندية كما هو أو نزل إلى القاع وأصبحت الأندية غارقة في الديون عليه لا بد من وجود شركات كبرى راعية وتسويق رياضي وإعلامي مناسب حتى تكون هناك فرصة لإيجاد لاعبين ذوي سمعة عالية وإدخال القطاع الخاص كشريك كونه أساسيا في التطوير والعمل على الإدارك بأهميته في تطوير المنظومة الكروية والإحساس بالمسؤولية الوطنية المشتركة مع القطاع الحكومي، كما أنه لا بد من الاهتمام بالجماهير من خلال اقامة السحوبات أثناء المباريات وتخفيض أسعار التذاكر وغيرها.
وعن دوري المحترفين تطرق إلى أن هناك عدة معوقات تعوق دوري المحترفين في عمان وهي فكر البعض من اللاعبين والهدف من التحاقهم بالنادي ثم خبرة الجهاز الإداري والفني ومدى ولائهم للنادي كذلك الفكر الإداري في الأندية ﻷن منظومة الاحتراف يجب أن تكون متكاملة وتساهم في نجاحها كافة قطاعات الدولة وبالتالي لتحليل المعوقات لا بد من عمل ورش تقييمية للمنظومة.
وختاما أتقدم بالشكر إلى إدارة نادي البشائر على إتاحة الفرصة لي للترشح لعضوية الاتحاد العماني وعلى دعمهم ومساندتهم لي.

إلى الأعلى