الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يزور معلولا وسط ترحيب شعبي ويؤكد أن “الإرهاب لن يمحي تاريخنا الإنساني”

سوريا: الأسد يزور معلولا وسط ترحيب شعبي ويؤكد أن “الإرهاب لن يمحي تاريخنا الإنساني”

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
زار الأسد مدينة معلولا بريف دمشق وتمنى من هناك فصحا مباركا لجميع السوريين . في الوقت الذي لقى 6 أشخاص مصرعهم في مدينتي حمص ودمشق وأصيب 40 آخرون، إثر سقوط قذائف هاون . فيما قطعت المعارضة الكهرباء عن مدينة حلب مشترطة وقف القصف عليها . أكد الرئيس السوري بشار الاسد انه لا يمكن لأحد مهما بلغ إرهابه أن يمحي تاريخنا الإنساني والحضاري . وجاء تأكيده هذا امس خلال زيارته في يوم قيامة السيد المسيح بلدة معلولا التاريخية بعد إعادة الجيش النظامي مدعوما من قوات حزب الله الأمن والاستقرار إليها قبل أيام. ونقلت ” سانا ” عن الاسد تمنياته بفصح مبارك لجميع السوريين وعودة السلام والأمن والمحبة إلى ربوع سورية كافة. وتفقد الأسد خلال زيارته للبلدة دير مار سركيس وباخوس واطلع على آثار الخراب والتدمير الذي لحق بالدير على يد الإرهابيين. وقال بعد مروره بالفج الشرقي وأثناء تفقده لدير مار تقلا: لا يمكن لأحد مهما بلغ إرهابه أن يمحي تاريخنا الإنساني والحضاري. مضيفا.. ستبقى معلولا مع غيرها من المعالم الإنسانية والحضارية السورية صامدة في وجه همجية وظلامية كل من يستهدف الوطن. وفي طريق العودة من معلولا وأثناء مروره بقرية عين التينة أكد الأسد لعدد من أهالي القرية الذين تجمعوا حوله أن موقفهم المشرف في الدفاع عن قريتهم والقرى المجاورة يقدم صورة مصغرة للمجتمع السوري وحضارة أبنائه المشرقة الى ذلك طغى المشهد العسكري على الوضع السوري امس حيث لقي ما لا يقل عن 6 أشخاص مصرعهم في مدينة حمص، وأصيب 40 آخرون، إثر سقوط قذائف هاون على أحياء ، بحسب ” سانا”، كما سقطت قذيفتا هاون في ساحة عرنوس وسط دمشق ما أدى إلى مقتل و جرح عدة مدنيين. و قالت مصادر إن القذيفة الأولى سقطت بالقرب من فندق ” بلو تاور “، في حين سقطت الثانية امام فندق ” أرميتاج “. و تسببت القذائف بمقتل ثلاثة مدنيين، بالإضافة إلى إصابات كثيرة نقلت إلى المشافي المجاورة. واضافت المصادر أن قذيفتي هاون سقطتا في محيط ساحة الامويين بدمشق أسفرت إحداها عن جرح شخص. وفي حمص ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش أردت أفراد مجموعة إرهابية قتلى ومصابين في حي الوعر بالمدينة فيما دمرت وحدة أخرى سيارتين مزودتين برشاشين ثقيلين بمن فيهما من إرهابيين وراجمة صواريخ شمال محطة التصفية في العامرية بريف حمص. وتصدت وحدات من الجيش لمحاولة مجموعة إرهابية مسلحة الاعتداء على قرية تلول الهوى بريف حمص الشرقي وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب. كما دمرت وحدات من الجيش وكرا للإرهابيين في تلبيسة بريف حمص كانوا يستخدمونه كمقر قيادة وتنصت وتوقع من فيه قتلى و مصابين. حسب ” سانا” وفي حلب، كثف الطيران الحربي غاراته الجوية على المدينة وريفها، وذكرت “سانا” أن 3 مدنيين قتلوا، إثر سقوط قذائف هاون على حيي الحمدانية والأشرفية شمال غربي حلب. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش دمرت وكرا للمجموعات المسلحة فى بيانون بريف حلب وقضت على 20 مسلحا وأحبطت محاولة مجموعات مسلحة التسلل فى الليرمون والزهراء بحلب وأردتهم قتلى ومصابين. كما دمرت نفقا فى محيط القلعة باتجاه السويقة وقضت على من فيه من إرهابيين. وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش دمرت مستودعات ذخيرة للإرهابيين فى خان العسل بحلب ما أدى إلى انفجارات كبيرة ومقتل أعداد منهم وإصابة آخرين وتدمير آليات لهم. وذكر المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للإرهابيين فى محيط السجن المركزي والمدينة الصناعية وفي الجبيلة والراموسة وعندان وعزان وبيانون وشمال الصالات في الليرمون وعطين والأتارب والخسة ومارع وبستان القصر والشهد والراشدين 4 و الراشدين 5 والشيخ سعيد وشنطرة الحاجب وأوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة. الى ذلك اكدت مصادر عن حدوث حالات اختناق جراء استهداف بلدة التمانعة بريف ادلب مساء امس لقصف بغازات سامة، مشيرة الى ان عدد الحالات ارتفع الى 50 حالة .الى ذلك جددت الأمم المتحدة في تقرير لها، تحذيراتها من كارثة إنسانية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، الواقع جنوبي العاصمة السورية دمشق، فيما تحدثت تقارير عن 30 حالة وفاة جوعاً داخل المخيم. وقال أحدث تقرير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، إن أكثر من 20 ألف مدني يواجهون خطر الموت جوعاً، داخل المخيم. وتأتي هذه التطورات بسبب انهيار اتفاق بين السلطات السورية ومقاتلي المعارضة، بشأن السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المخيم. فمنذ 10 أيام، لم تدخل أي إمدادات غذائية إلى المخيم، الذي تفرض عليه القوات النظامية حصارا منذ سبتمبر الماضي. واكدت تقارير ان عدد ضحايا الجوع في المخيم تجاوز 100 حالة، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ

إلى الأعلى