الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تعرض على مجلس الأمن دلائل للتواطؤ الدولي مع الإرهاب
سوريا تعرض على مجلس الأمن دلائل للتواطؤ الدولي مع الإرهاب

سوريا تعرض على مجلس الأمن دلائل للتواطؤ الدولي مع الإرهاب

التركيز على الجانب الواحد يفشل مساعي وقف النار

نيويورك ـ عواصم ـ (الوطن)
عرضت سوريا خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن خصص لبحث الوضع في مدينة حلب دلائلها على وجود تواطؤ دولي مع الإرهاب، في الوقت الذي يفشل فيه تركيز القوى الغربية على أن تكون إجراءات وقف النار من جانب واحد هو الجانب السوري فقط المساعي الرامية إلى إعادة تفعيل الاتفاق الذي كان قد أبرم بعد محادثات أميركية روسية.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري إن الدول الثلاث التي دعت إلى جلسة مجلس الأمن أمس (بريطانيا وفرنسا وأميركا) أفشلت 13 مرة إصدار بيان رئاسي في مجلس الأمن يدين تفجيرات إرهابية في سوريا.
وأضاف الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن إن دعوة بعض أعضاء الدول الدائمة لجلسة مجلس الأمن رسالة لـ “جبهة النصرة” الإرهابي والمجموعات المرتبطة به بأن الدعم لهم مستمر.
ولفت الجعفري إلى أن إرهابيي “أحرار الشام” يخططون لشن هجمات بمواد كيميائية يرتدون فيها لباس الجيش السوري ويقومون بتصويرها من أجل توجيه الاتهام إلى الدولة السورية وقوات الجيش السوري، موضحا أنه “وصلتنا معلومات بأن إرهابيي “أحرار الشام” ينوون شن هجمات بمواد سامة لاتهام الجيش السوري بها وهذه المواد موجودة في منطقة سراقب شمال سوريا التي زارتها الخبيرتان الأميركيتان، مؤكداً أن “خبيرتان أميركيتان زارتا مكان تخزين المواد الكيميائية من قبل المجموعات الإرهابية في ريف إدلب وغادرتا بعدها عبر الأراضي التركية”.
وجدد الجعفري التزام سوريا بمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، مشددا أن ” على الآخرين التوقف عن استغلال الشعب السوري…وتسييس الأزمة الإنسانية لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد الأزمة وزيادة معاناة السوريين والمساهمة في انتشار الإرهاب”.
من جانبه أبلغ سفير روسيا بالأمم المتحدة فيتالي تشوريكين مجلس الأمن الدولي بأن السلام في سوريا أصبح “مهمة شبه مستحيلة الآن”.
وفي كلمة ألقاها أثناء الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي أكد الدبلوماسي الروسي أن الحديث عن إحياء الهدنة في سوريا يجب أن يدور على أساس متعدد الأطراف حصرا، “عندما لا نضطر إلى إثبات شيء لأحد ما من جانب واحد، إنما عليهم إقناعنا بأن لديهم رغبة صريحة في فصل المعارضين المتعاونين مع التحالف الأميركي عن جبهة النصرة، ثم القضاء على “النصرة” وجعل المعارضين جزءا من العملية السياسية”.
وأضاف أنه إذا لم يحدث ذلك فسيثير الأمر شبهات لدى موسكو بأن كل هذه التحركات هي من أجل إنقاذ جبهة النصرة من الضربة. وتابع “بالتالي، فالحل يكمن في عمل مشترك نزيه يلتزم فيه الجميع باتفاقات الهدنة، بدلا من طرح مطالب من جانب واحد”.
وكان سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو ريكروفت قال إن محاولات الولايات المتحدة وروسيا لإحلال السلام في سوريا “تقترب كثيرا جدا من نهايتها وعلى مجلس الأمن أن يكون مستعدا للوفاء بمسؤولياته.”
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان ـ مارك إيرولت طالب كلا من روسيا وإيران بالضغط على الحكومة السورية لوقف ما أسماه التصعيد العسكري في حلب.

إلى الأعلى