السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / السعودية تتحدث عن رغبتها في تسوية شاملة وليس مجرد هدنة في اليمن
السعودية تتحدث عن رغبتها في تسوية شاملة وليس مجرد هدنة في اليمن

السعودية تتحدث عن رغبتها في تسوية شاملة وليس مجرد هدنة في اليمن

الرياض ـ ا.ف.ب: دعت السعودية ل الاثنين الى تسوية سياسية شاملة في اليمن وليس مجرد هدنة كما اقترح قبل ساعات مسؤول كبير من المتمردين الحوثيين.
وكان صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي شكله الحوثيون في اغسطس اقترح هدنة على الحدود مع السعودية مقابل وقف للغارات الجوية.
وقال الناطق السعودي باسم التحالف العسكري اللواء الركن احمد عسيري “اعتقد ان الامر لا يتعلق بـ(اقتراح) وقف لاطلاق النار”. واضاف ان السبب هو ان الحوثيين “يرفضون” الرد بشكل ايجابي على مبادرة السلام التي اعلنها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في 25 اغسطس.
وتنص المبادرة التي اقترحها كيري على مشاركة أنصار الله المتحالفين مع انصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح والمتهمين بتلقي دعم من ايران في “حكومة وحدة وطنية” مقابل انسحابهم من العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال اليمين وتسليمهم الاسلحة الثقيلة.
وتكثفت المعارك في اليمن خصوصا على الحدود مع السعودية، في أعقاب تعليق محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في السادس من أغسطس في الكويت، من دون أن تسفر عن نتائج.
يشهد اليمن منذ 18 شهرا حربا اهلية بين المتمردين والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي.
وفي عرضه، طلب الصماد من الرياض “إيقاف الهجمات برا وبحرا وجوا وإيقاف الطلعات الجوية، وذلك مقابل إيقاف العمليات القتالية في الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على العمق السعودي”.
وقال اللواء عسيري “اذا كانو يريدون وقفا لاطلاق النار، فهم يعرفون ماذا عليهم ان يفعلوا”، في اشارة الى خطة كيري للسلام.
واضاف ان التحالف العربي “يرحب بكل جهد لتسوية سياسية حقيقية” شاملة بدلا من “وقف قصير لاطلاق النار بلا مراقبة ولا مراقبين”.
واقترح الصماد أيضا عفوا عاما عن “المقاتلين في صف العدوان”، في إشارة إلى القوات الموالية لهادي.
وفي نهاية أغسطس، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن العودة الى وقف إطلاق النار في اليمن “أمر مهم للغاية” لاستئناف محادثات السلام.
وقال امام مجلس الامن “ان استئناف وقف اطلاق النار سيكون مهما جدا لتسريع المسار نحو تجديد المحادثات”. واضاف ان التوصل الى اتفاق جديد لوقف اطلاق النار “سيوفر على اليمن المزيد من الخسائر في الارواح ويتيح زيادة تدفق المساعدات الانسانية ويخلق الثقة الضرورية للتفاوض على التوصل الى حل شامل وسلمي” للازمة.
وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين منذ مارس 2015، بحسب الامم المتحدة.

إلى الأعلى