الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين تطلع الاتحاد الأوروبي على انتهاكات الاحتلال
فلسطين تطلع الاتحاد الأوروبي على انتهاكات الاحتلال

فلسطين تطلع الاتحاد الأوروبي على انتهاكات الاحتلال

طالبت مزيدا من الدعم المالي

القدس المحتلة ــ الوطن:
استقبل رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، امس الاثنين في مكتبه برام الله، عددا من سفراء وقناصل دول الاتحاد الأوروبي، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف تراف، حيث استعرض أخر المستجدات السياسية والاقتصادية. وقال رئيس الوزراء: “نعول على دول الاتحاد الأوروبي في الضغط على إسرائيل لإلزامها بمتطلبات العملية السلمية، وفق الشرعية الدولية، من اجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة”. وجدد الحمد الله تأكيده على أن إسرائيل باستمرارها في التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وانتهاكاتها بحق أبناء شعبنا، تقضي على حل الدولتين، وتتجه نحو الدولة الواحدة بنظام فصل عنصري. وأشار رئيس الوزراء إلى أن انفجار الأوضاع الأمنية في فلسطين سببه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته اليومية المتمثلة بعمليات القتل والاعتقال ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، مشددا على أن القيادة الفلسطينية ضد العنف والتحريض، وملتزمة بالعملية السلمية والمقاومة الشعبية السلمية في سبيل تحقيق حلم الدولة المستقلة. وأوضح الحمد الله: “نريد تحقيق أهدافنا بالانضمام لكافة المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية وهو حقنا، ونحن مع كافة المبادرات الدولية التي تهدف إلى إحياء العملية السلمية من اجل إنهاء الصراع والتوصل لحل الدولتين”. وثمن رئيس الوزراء الدعم الأوروبي المستمر سواء على الصعيد المالي أو الدعم السياسي، معبرا عن أمله في زيادة نسبة الدعم، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الحكومة نتيجة انخفاض المساعدات الخارجية المقدمة لها، وسيطرة الاحتلال على المناطق “ج” وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة من مواردها الطبيعية.
إلى ذلك، طلب الحمد الله مزيدا من الدعم المالي المقدم لها من الاتحاد الأوروبي لتغطية العجز الحاصل في الموازنة الفلسطينية. وأعرب الحمد الله عن أمله في زيادة نسبة الدعم الأوروبي “خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الحكومة نتيجة انخفاض المساعدات الخارجية المقدمة لها، وسيطرة إسرائيل على المناطق “ج” من الضفة الغربية وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة من مواردها الطبيعية”.
ويشتكى مسؤولون فلسطينيون من تراجع بنحو 70 بالمئة من الدعم الخارجي المقدم لموازنة السلطة الفلسطينية لهذا العام مقارنة مع الأعوام الأخيرة ما يرفع الفجوة التمويلية للموازنة في نهاية العام إلى نحو 650 مليون دولار.

إلى الأعلى