الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اقتحام جديد لـ(الأقصى) .. وتشاؤم فلسطيني بالساكن الجديد للبيت الأبيض
اقتحام جديد لـ(الأقصى) .. وتشاؤم فلسطيني بالساكن الجديد للبيت الأبيض

اقتحام جديد لـ(الأقصى) .. وتشاؤم فلسطيني بالساكن الجديد للبيت الأبيض

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
جددت مجموعات من المستوطنين اقتحامها المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما برز تشاؤم فلسطيني بالساكن الجديد للبيت الأبيض بعد محاولات مرشحي الرئاسة الأميركية استرضاء الاحتلال بتصريحات تخرج عن الأعراف.
وبلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى 53 مستوطنا فضلا عن أفواج كبيرة من السياح الأجانب، ونفذت هذه المجموعات جولات استفزازية تصدى لها مصلون، وعدد من طلبة مجالس العلم، بهتافات التكبير الاحتجاجية.
إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن المرشحين للرئاسة الأميركية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون حاولا استرضاء إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية في تنافس على الأصوات اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت الوزارة في بيان لها بعد التصريحات الصادرة عن حملتي المرشحين اللذين التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي أنهما عملا على “تقديم تعهدات والتزامات على حساب الحق الفلسطيني المشروع وعلى حساب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.”
وتابعت الوزارة في بيانها “كما وتأتي هذه التصريحات لتعكس مصلحة ذاتية لكل من المرشحين دون أي التزام بالقانون الدولي أو بأخلاقيات العمل السياسي والدبلوماسي.”
وترى الخارجية الفلسطينية في هذه التصريحات “خروجا واضحا عن المواقف التقليدية للإدارات الأميركية المتعاقبة وعن الالتزامات والمسؤوليات الدولية المناطة بالولايات المتحدة الأميركية بصفتها أحد أهم أقطاب الرباعية الدولية والراعي الأساس لعملية السلام في الشرق الأوسط.”
وقالت الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يوم الأحد إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه في حال انتخابه فإن الولايات المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في إشارة إلى انتقال كبير في سياسة الولايات المتحدة إزاء هذه القضية.
ونقل بيان الخارجية الفلسطينية عن الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية كلينتون “أنها سوف تعارض أي محاولة لفرض حل خارجي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بالإضافة إلى معارضة أي خطوة أحادية في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى تعهداتها بالعمل لبقاء إسرائيل دولة يهودية قوية.”
وقالت الخارجية في بيانها “إن دولة فلسطين لن تقبل أن تكون هي الثمن الذي يُدفع مقابل الحصول على بعض الأصوات اليهودية في الانتخابات الرئاسية الأميركية.”
ودعت الخارجية الفلسطينية المرشحين لإعادة النظر في تصريحاتهما.

إلى الأعلى