الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (أوبك) تبدأ الاجتماعات مع انخفاض بالتوقعات
(أوبك) تبدأ الاجتماعات مع انخفاض بالتوقعات

(أوبك) تبدأ الاجتماعات مع انخفاض بالتوقعات

الجزائر ـ وكالات: بدأ أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) اجتماعاتهم بالجزائر هامش منتدى الطاقة الدولي الذي يضم المنتجين والمستهلكين في الفترة من الـ26 إلى الـ28 من
سبتمبر، وذلك مع انخفاض بالتوقعات حول اتفاق المنظمة على تثبيت الإنتاج لمعالجة انخفاض الأسعار الناتج عن وفرة الخام.
وقللت إيران من فرص توصل (أوبك) والمنتجين من خارج المنظمة إلى اتفاق لتثبيت رغم أن عددا من أعضاء المنظمة الآخرين قالوا إنهم مازالوا يأملون في اتخاذ خطوات لمعالجة انخفاض الأسعار.
ومع تجمع الوفود في العاصمة الجزائرية قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إن التوقعات يجب أن تكون متواضعة.
ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة النفط الإيرانية عن الوزير قوله قبل أن يغادر طهران إلى الجزائر “هذا اجتماع تشاوري وهذا كل ما يجب توقعه منه.” وأضاف “المحادثات بين أعضاء أوبك يمكن أن تستغل في قمة أوبك بفيينا في نوفمبر”.
وارتفعت أسعار النفط نحو 3.5 بالمئة أمس معوضة معظم الخسائر التي منيت بها يوم الجمعة حينما تضاءلت الآمال في التوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج في الجزائر.
وقال مندوب بأوبك إن التركيز سينصب على محاولة إقناع إيران بتثبيت الإنتاج عند مستويات مقبولة لبقية الدول الأعضاء في أوبك.
وقال مصدر في أوبك إن إيران مازالت مصرة على السماح لها بالوصول بالإنتاج إلى مستوى 4.1 أو 4.2 مليون برميل يوميا قبل تثبيت الإنتاج.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي “بالنسبة لنا في الإمارات العربية المتحدة نحن مع التوصل لقرار. نعتقد أن التثبيت سيساعد إذا جرى الاتفاق عليه. نأمل أن يوافق الجميع.”
وقال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة إن جميع الدول الأعضاء في أوبك متفقون على أن السوق تشهد وفرة مضرة في المعروض وأن الموقف ساء منذ آخر اجتماع لأوبك في يونيو.
وقال بوطرفة لصحيفة ليبرتي الجزائرية اليومية الصادرة بالفرنسية “هناك حاجة لإجراء ضخم ذي مصداقية للمساعدة على إعادة التوازن بالسوق… أحد العوامل الأساسية أن إنتاج أوبك يجب أن يكون أقل بكثير من مستويات أغسطس (آب). الثاني هو وجوب تقاسم الجهد.”
وأضاف “العامل الثالث إن أي اتفاق يجب أن يكون مقتصرا على الوقت الذي تستغرقه إعادة امتصاص مخزونات النفط. والرابع هو أن الإجراء يجب أن يكون ذا مصداقية في نظر السوق وأن يكون قابلا للتحقق.”

إلى الأعلى