الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / أكتوبر القادم .. افتتاح المؤتمر الدولي الرابع «عمان فـي الصحافة العالمية» و«المعرض الوثائقي السابع»
أكتوبر القادم .. افتتاح المؤتمر الدولي الرابع «عمان فـي الصحافة العالمية» و«المعرض الوثائقي السابع»

أكتوبر القادم .. افتتاح المؤتمر الدولي الرابع «عمان فـي الصحافة العالمية» و«المعرض الوثائقي السابع»

يشارك بالمؤتمر مجموعة من الأكاديميين والأساتذة والباحثين من داخل وخارج السلطنة، حيث ستقدم ٢٧ ورقة عمل مقسمة على مدار يومين تناقش فيه ستة محاور رئيسه. ويأتي هذا المؤتمر انطلاقا من حرص هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية على ترسيخ هذا الإرث الأصيل وإتاحته للجميع من خلال تشجيع البحوث والدراسات التي تنقب عن الحضارة العمانية ومكانتها العالمية من خلال ما كتبته ونقلته الصحافة العالمية، باعتبارها امتدادا طبيعياً لتراث وإرث وطني زاخر بالعطاء، وحاضر يرسمُ الأمل لمستقبلٍ واعد، والذي يرفد المكتبة العمانية والدولية بالدراسات والبحوث التي تعاني من نقص في هذا الجانب. فمن منطلق إبراز الجوانب المضيئة من التاريخ العماني، تتوالى الإصدارات التي تعتمد على البحوث والدراسات العلمية الرصينة التي يقدمها أساتذة وباحثون متخصصون في المجالات الحضارية والتاريخية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تبرز المكنونات والشواهد التاريخية لعمان، حيث إن الكثير من المواضيع المتعلقة بتاريخ عمان لم يتم دراستها أو تناولها بالشكل التفصيلي سابقا، وهو ما يتيحه هذا المؤتمر الذي تستعين الكثير من أوراق عمله بوثائق الهيئة وكذلك بوثائق الأرشيفات الدولية. إن الصحافة لا تزال وسيلة من وسائل المعرفة والتواصل بين الأمم وقد سجلت بين ثنايا صفحاتها ملامح الحياة الإنسانية من أحداث وتطورات وواكبت تقدم الدول والشعوب، كما سلطت الأضواء على ثقافات وحضارات مختلفة. وانعكاسا لذلك الدور الحضاري الذي اضطلعت به الصحافة غدت المواد الصحفية المنشورة فيها مادة يستعين بها الباحثون والدارسون، للتعرف على التطورات التي مرت بها الأمم والشعوب، لذا فإن العلاقة بين الصحافة والتاريخ علاقة وثيقة، فالصحفي الذي كتب وسجل بقلمه أو كاميراته رسائل وصورا عن مشاهداته في مجتمع من المجتمعات، قدم للمؤرخين والباحثين مادة أو وثيقة تاريخية تزداد أهميتها كلما تقدمت في العمر خاصة عندما تصبح تلك المادة الصحفية مصدراً رئيسياً. وقد استفادت سلطنة عمان كغيرها من دول العالم من الجهود التي قدمتها الصحافة والصحفيون لمراحل تاريخية مختلفة وما ارتبط بها من أحداث وشخصيات، وتأتي رغبة الهيئة بمراجعة وتوثيق ما كتبته الصحافة العالمية عن السلطنة وما قدمته عنها من صور، ودراسة كل ذلك بمنهج علمي رصين. سيقدم المؤتمر من خلال الدراسات والبحوث ستة محاور عن أهم الوثائق المتعلقة بالسلطنة في الصحافة العالمية، والتي تسعى إلى تحليل ومناقشة المضامين والصور التي قدمتها الصحافة العربية والعالمية عن عمان ودورها الحضاري في فترات تاريخية ممتدة. الأهداف تهدف هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية من خلال المؤتمر «عمان في الصحافة العالمية «، الى دراسة أهمية الصحيفة باعتبارها وثيقة تاريخية، إضافة الى الاستفادة من التجارب العالمية في كيفية اعتماد المحتوى الإعلامي كوثيقة تاريخية، الى جانب دراسة صورة عمان وتطورها الحضاري في الصحافة العالمية، واستعراض الوثائق والمحفوظات والاَثار العمانية في الصحافة العالمية، كما تهدف الى تسليط الضوء على أهم الشخصيات والمشاهدات التي رصدتها الصحافة العالمية في عمان، وتأصيل صورة عمان وتوثيقها من خلال الدراسات العلمية والصور الفوتوغرافية. المحاور تتضمن فعاليات المؤتمر حلقات وأوراق عمل مختلفة بمشاركة عدد كبير من الأكاديميين والأساتذة والباحثين والمهتمين يمثلون عددا من الدول الى جانب السلطنة، حيث ستقدم ٢٧ ورقة عمل مقسمه على مدار يومين وسيستعرض المؤتمر ستة محاور رئيسه هي: المحور الأول «الصحافة والتاريخ» علاقات التأثير والتأثر، حيث سيتطرق المحور من خلال مجموعة من أوراق العمل المختلفة الى المحتوى الإعلامي باعتباره وثيقة تاريخية، وعلاقات التأثير والتأثر بين الصحفيين والمؤرخين، فيما تتناول المحاور الخمسة الأخرى «عمان في الصحافة الخليجية، والعربية، والاَسيوية، والأفريقية، والأوروبية والأميركية» حيث سيشمل تحليل ودراسة الدور الحضاري العماني في الصحافة المختلفة، الى جانب تحليل ودراسة المشاهدات الإنسانية التي رصدتها الصحف الدولية، وتحليل ودراسة الصور الصحفية عن عمان. المعرض الوثائقي يحتوي المعرض الوثائقي السابع على أكثر من 300 وثيقة مختلفة من الصحف والمجلات المحلية والعربية والأجنبية وأصول الصحف والمجلات، حيث سيضم المعرض أربعة أركان مختلفة، الركن الاول يشمل «عمان في الصحافة المحلية» يستعرض هذا الركن أهم المقالات والصور في الصحافة المحلية التي نشرت أخبارا عن عمان، سواء الصحف الصادرة من عمان أو من زنجبار كجريدة الفلق، وجريدة النهضة، وتايمز اوف عمان، جريدة الوطن، جريدة عمان وغيرها من الجرائد، إضافة الى ركن «عمان في الصحافة العربية»، ويستعرض هذا الركن أهم الصحافة العربية التي نشرت مقالات عن عمان كمجلة المصور المصرية، ومجلة العربي الكويتية ومجلة صباح الخير المصرية وغيرها من الصحف والمجلات، فيما يستعرض «ركن عمان في الصحافة الأجنبية»، أبرز وأهم الصحف والمجلات الأجنبية التي كتبت عن عمان ونشرت مقالات وصور كمجلة ساينتفيك لأمريكان، وجريدة لونيفرسي لوستريه الفرنسية، ومجلة ذا ناشيونال جيوجرافيك البريطانية، ومجلة ذا ايست افريكان انيول، وجريدة دو فوياج الفرنسية، ومجلة الإخاء الإيرانية وغيرها من المجلات. وفي الركن الرابع سيتحدث ويبرز الصور والمقابلات والمقالات لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مختلف الصحف والمجلات العالمية، كما يضم المعرض باقة متنوعة من اصول الصحف والمجلات وأبرز الصحف المحلية والعالمية التي تمتلكها الهيئة. ■ مسقط ـ « »: ■■ تنظم هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية المؤتمر الدولي الرابع بعنوان «عمان في الصحافة العالمية»، والمعرض الوثائقي السابع في العاشر من أكتوبر القادم وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وذلك بفندق جراند ميلينيوم بالخوير.■■
تنظم هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية المؤتمر الدولي الرابع بعنوان “عمان في الصحافة العالمية”، والمعرض الوثائقي السابع في العاشر من أكتوبر القادم وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وذلك بفندق جراند ميلينيوم بالخوير.
يشارك بالمؤتمر مجموعة من الأكاديميين والأساتذة والباحثين من داخل وخارج السلطنة، حيث ستقدم ٢٧ ورقة عمل مقسمة على مدار يومين تناقش فيه ستة محاور رئيسه. ويأتي هذا المؤتمر انطلاقا من حرص هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية على ترسيخ هذا الإرث الأصيل وإتاحته للجميع من خلال تشجيع البحوث والدراسات التي تنقب عن الحضارة العمانية ومكانتها العالمية من خلال ما كتبته ونقلته الصحافة العالمية، باعتبارها امتدادا طبيعياً لتراث وإرث وطني زاخر بالعطاء، وحاضر يرسمُ الأمل لمستقبلٍ واعد، والذي يرفد المكتبة العمانية والدولية بالدراسات والبحوث التي تعاني من نقص في هذا الجانب.
فمن منطلق إبراز الجوانب المضيئة من التاريخ العماني، تتوالى الإصدارات التي تعتمد على البحوث والدراسات العلمية الرصينة التي يقدمها أساتذة وباحثون متخصصون في المجالات الحضارية والتاريخية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تبرز المكنونات والشواهد التاريخية لعمان، حيث إن الكثير من المواضيع المتعلقة بتاريخ عمان لم يتم دراستها أو تناولها بالشكل التفصيلي سابقا، وهو ما يتيحه هذا المؤتمر الذي تستعين الكثير من أوراق عمله بوثائق الهيئة وكذلك بوثائق الأرشيفات الدولية.
إن الصحافة لا تزال وسيلة من وسائل المعرفة والتواصل بين الأمم وقد سجلت بين ثنايا صفحاتها ملامح الحياة الإنسانية من أحداث وتطورات وواكبت تقدم الدول والشعوب، كما سلطت الأضواء على ثقافات وحضارات مختلفة. وانعكاسا لذلك الدور الحضاري الذي اضطلعت به الصحافة غدت المواد الصحفية المنشورة فيها مادة يستعين بها الباحثون والدارسون، للتعرف على التطورات التي مرت بها الأمم والشعوب، لذا فإن العلاقة بين الصحافة والتاريخ علاقة وثيقة، فالصحفي الذي كتب وسجل بقلمه أو كاميراته رسائل وصورا عن مشاهداته في مجتمع من المجتمعات، قدم للمؤرخين والباحثين مادة أو وثيقة تاريخية تزداد أهميتها كلما تقدمت في العمر خاصة عندما تصبح تلك المادة الصحفية مصدراً رئيسياً.
وقد استفادت سلطنة عمان كغيرها من دول العالم من الجهود التي قدمتها الصحافة والصحفيون لمراحل تاريخية مختلفة وما ارتبط بها من أحداث وشخصيات، وتأتي رغبة الهيئة بمراجعة وتوثيق ما كتبته الصحافة العالمية عن السلطنة وما قدمته عنها من صور، ودراسة كل ذلك بمنهج علمي رصين.
سيقدم المؤتمر من خلال الدراسات والبحوث ستة محاور عن أهم الوثائق المتعلقة بالسلطنة في الصحافة العالمية، والتي تسعى إلى تحليل ومناقشة المضامين والصور التي قدمتها الصحافة العربية والعالمية عن عمان ودورها الحضاري في فترات تاريخية ممتدة.

الأهداف
تهدف هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية من خلال المؤتمر “عمان في الصحافة العالمية “، الى دراسة أهمية الصحيفة باعتبارها وثيقة تاريخية، إضافة الى الاستفادة من التجارب العالمية في كيفية اعتماد المحتوى الإعلامي كوثيقة تاريخية، الى جانب دراسة صورة عمان وتطورها الحضاري في الصحافة العالمية، واستعراض الوثائق والمحفوظات والاَثار العمانية في الصحافة العالمية، كما تهدف الى تسليط الضوء على أهم الشخصيات والمشاهدات التي رصدتها الصحافة العالمية في عمان، وتأصيل صورة عمان وتوثيقها من خلال الدراسات العلمية والصور الفوتوغرافية.

المحاور
تتضمن فعاليات المؤتمر حلقات وأوراق عمل مختلفة بمشاركة عدد كبير من الأكاديميين والأساتذة والباحثين والمهتمين يمثلون عددا من الدول الى جانب السلطنة، حيث ستقدم ٢٧ ورقة عمل مقسمه على مدار يومين وسيستعرض المؤتمر ستة محاور رئيسه هي: المحور الأول “الصحافة والتاريخ” علاقات التأثير والتأثر، حيث سيتطرق المحور من خلال مجموعة من أوراق العمل المختلفة الى المحتوى الإعلامي باعتباره وثيقة تاريخية، وعلاقات التأثير والتأثر بين الصحفيين والمؤرخين، فيما تتناول المحاور الخمسة الأخرى “عمان في الصحافة الخليجية، والعربية، والاَسيوية، والأفريقية، والأوروبية والأميركية” حيث سيشمل تحليل ودراسة الدور الحضاري العماني في الصحافة المختلفة، الى جانب تحليل ودراسة المشاهدات الإنسانية التي رصدتها الصحف الدولية، وتحليل ودراسة الصور الصحفية عن عمان.

المعرض الوثائقي
يحتوي المعرض الوثائقي السابع على أكثر من 300 وثيقة مختلفة من الصحف والمجلات المحلية والعربية والأجنبية وأصول الصحف والمجلات، حيث سيضم المعرض أربعة أركان مختلفة، الركن الاول يشمل “عمان في الصحافة المحلية” يستعرض هذا الركن أهم المقالات والصور في الصحافة المحلية التي نشرت أخبارا عن عمان، سواء الصحف الصادرة من عمان أو من زنجبار كجريدة الفلق، وجريدة النهضة، وتايمز اوف عمان، جريدة الوطن، جريدة عمان وغيرها من الجرائد، إضافة الى ركن “عمان في الصحافة العربية”، ويستعرض هذا الركن أهم الصحافة العربية التي نشرت مقالات عن عمان كمجلة المصور المصرية، ومجلة العربي الكويتية ومجلة صباح الخير المصرية وغيرها من الصحف والمجلات، فيما يستعرض “ركن عمان في الصحافة الأجنبية”، أبرز وأهم الصحف والمجلات الأجنبية التي كتبت عن عمان ونشرت مقالات وصور كمجلة ساينتفيك لأمريكان، وجريدة لونيفرسي لوستريه الفرنسية، ومجلة ذا ناشيونال جيوجرافيك البريطانية، ومجلة ذا ايست افريكان انيول، وجريدة دو فوياج الفرنسية، ومجلة الإخاء الإيرانية وغيرها من المجلات. وفي الركن الرابع سيتحدث ويبرز الصور والمقابلات والمقالات لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مختلف الصحف والمجلات العالمية، كما يضم المعرض باقة متنوعة من اصول الصحف والمجلات وأبرز الصحف المحلية والعالمية التي تمتلكها الهيئة.

إلى الأعلى