الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الاحتفال بذكرى تأسيس الأولمبياد الخاص
الاحتفال بذكرى تأسيس الأولمبياد الخاص

الاحتفال بذكرى تأسيس الأولمبياد الخاص

تنظيم ناجح لندوة ومؤتمر صحفي بتعاون جمعية الأولمبياد الخاص العماني والرئاسة الإقليمية
جمعية الأولمبياد الخاص العماني تكشف عن البطولات والاستحقاقات القادمة
فيصل بن تركي: الإعلام هو العمل الأساسي في نشـر ماهية فعاليات الأولمبياد الخاص

أيمن عبد الوهاب: نبارك لعمان إنشاء جمعية الأولمبياد الخاص ومشاركتها في كافة الأنشطة

متابعة ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
في الاحتفال بذكرى تأسيس الاولمبياد الخاص (50) عاما منذ نشأته … عقدت جمعية الاولمبياد الخاص العماني مؤتمرا صحفيا مساء امس بفندق سيتي سيزنز وذلك حول استمرارية أنشطة الاولمبياد الخاص العماني والبطولات التي تنتظرهم خلال الاستحقاقات القادمة بالإضافة إلى اخر ما توصل إليه رئيس اللجنة من حصر اعداد ذوي الاعاقة الذهنية بالاضافة إلى عمل ندوة خاصة عن الاولمبياد الخاص بقاعة مجان في نادي الشفق وقد جاء المؤتمر والندوة في اطار تعاون جمعية الاولمبياد الخاص العماني مع الرئاسة الاقليمية للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا .
وفي اطار سعي الجمعية إلى تحقيق مبادئ واهداف الاولمبياد الخاص الدولي استضافة الجمعية وفدا فنيا لادارة المؤتمر برئاسة سعادة المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الاقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس الاولمبياد الخاص العماني ورئيس جمعية الاولمبياد الخاص العماني ونيبال فتوني مدير عام المبادرات للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ومحمد الشحات المستشار الاعلامي للاولمبياد الخاص الدولي ونهى محمود جاب الله مدير الاتصالات للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وبحضور عدد من اللاعبين ذوي الاعاقة الذهنية وعدد من الاعلاميين .

بداية المؤتمر
بداية المؤتمر جاء بكلمة سعادة المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الاقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا حيث قال: نبارك لصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد على الجهود الكبيرة التي قام بها من اجل انشاء هذه الجمعية الخاصة بالاولمبياد الخاص ونبارك لهم الاهتمام والسعي المتواصل من اجل مباشرة عملهم والمشاركة في الانشطة والبطولات الخاصة بالاولمبياد خلال السنوات القادمة كما ان زيارتنا لاعضاء مجلس الادارة في اللجان التنفيدية في كل من محافظة مسقط ومع اعضاء اللجنة الفرعية بمحافظة ظفار بعد غد وذلك من اجل رفع الكفاءات المنتسبة لجمعية الاولمبياد الخاص العماني ولو تحدثنا عن اللجان فإنها توجد ثلاث لجان على مستوى العالم منها اللجنة الاولمبية الخاصة بغير المعاقين واللجنة البارالمبية الدولية ولجنة الاولمبياد الخاص والتي نحن بصدد الحديث عنها اليوم فهي تهم ذوي الاعاقة الفكرية فهو انسان تعرض لتأخر في عملية التفكير لذلك نحن من خلال الانشطة والبطولات الموجودة في الاولمبياد الخاص نحاول ان نعالج الكثير من الامور لديهم بعيدا عن استخدام كلمة الانسانية ولا نتحول من خلالهم إلى متسولين ولكننا نحاول ان نتعامل معهم كمفيد ومستفيد لهذه الفئة وهذا ما نأمله في السلطنة فقد كانت هيئة صغيرة تابعة للوزارة واليوم هيئة مستقلة بمفردها جمعية الاولمبياد الخاص العماني سوف تعمل طفرة كبيرة لانها ستركز على هذا العمل بشكل خاص وصاحب السمو له الكثير من المبادرات حتى يتفهم المجتمع والحكومة من اجل انشائها.
وتابع: هنا 3 اشياء تحكمنا السن ولا بد ان تكون من عمر 8 سنوات الى ما لا نهاية والجنس والقدرات الرياضية واهم ما في الموضوع ولم نقل القدرة الذهنية او الفكرية لانني من الممكن ان ادعي اي فكر او ذهن ولكن كقدرة رياضية لا استطيع الا اذا نبعت من اللاعب نفسه بالاضافة الى تقسيم وتصنيف اللاعبين التي تعد من الكلمات القاسية التي لا نريد استخدامها وانما تقسيم تكون اشمل للمعنى هذه احتياطتنا لضمان المساواة بين اللاعبين بالاضافة الى عمل دراسة للاعب حتى يتسنى له السفر وتمثيل البلد بعيدا عن عائلته وحتى نتمكن من التعريف بانفسنا في الاولمبياد لا بد من وجود المبادرات مثل الرياضات الموحدة والتي تتجلى في نصف الفريق ذوي الاعاقة الفكرية ونصف الفريق الاخر فريق لاعبين غير معوقين سيكون المجتمع متقبلا لهذه الفكرة انا ندمجهم في المجتمع بنجاح ويوجد 5 ملايين لاعب على المستوى الدولي من هذه الفئة لذلك ادماجهم مع المجتمع لابد ان تكون له بداية والبداية اتت من خلال الرياضة بالاضافة الى دور الاسرة والمتطوعين واللاعبين انفسهم والمدربين.
وقال: ومن بين الاشكالات ظهرت الحالة الصحية معهم منذ الولادة (العين والأنف والاذن والحنجرة) وغيرها من الامراض التي نسعى لعلاجها فنحن من خلال المشاركات الخاصة باللاعبين هدفنا الرياضة وليس الميداليات والمكافآت ولكن دمجهم مع فئات المجتمع من خلال الرياضة وليست الهدف الأسمى التي تساوي دمجهم مع المجتمع فهو الهدف الاسمى لذا من خلال هذا المؤتمر لابد ان نعي ان الحلم يبدأ بفكرة يونس كيندي وجون كيندي في ايجاد رياضة لاختهم المعاقة فكريا روز كيندي وعملت به وناضلت 25 سنة من اجل اعتراف اللجنة الاولمبية الدولية الى ان اعترفت بها في 1937 الى 1988 اصبحت من شخص واحد الى 5 ملايين من دولة الى 170 دولة سنة 1968 اول دورة العاب عالمية اقيمت ونجاحها واضح الى يومنا هذا واخر دورة العاب اقيمت شاركت فيها ما يقارب 170 دولة في متعدد الرياضات .
واختتم حديثه قائلا : كما ان السلطنة غابت عن المشاركات لسنتين على التوالي لم تتواجد في الالعاب الاقليمية بجمهورية مصر العربية عام 2014 ولم تشارك ايضا في الالعاب العالمية بلوس انجلوس عام 2015 بسبب التأسيس الجديد للجمعية ولكنها ستتواجد في النمسا 2017 للمشاركة في دورة الالعاب العالمية للرياضات الشتوية في لعبة الجري على الجليد ونتمنى لهم التوفيق والمزيد من التقدم.

حركة الأولمبياد الخاص العماني
وبعدها تحدث صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس الاولمبياد الخاص العماني ورئيس جمعية الاولمبياد الخاص العماني قائلا: متابعة المكتب الاقليمي حاولنا استقلال البرنامج خلال الفترات الماضية والقائمين في الاولمبياد الخاص بوزارة التنمية الاجتماعية ساندونا كثيرا وسفراؤنا في الوزارة لم يقصروا معنا من كافة النواحي كما ان الاعلام هو العامل الأساسي لنشر ماهية الاولمبياد الخاص فكما تعلمون ان الاولمبياد الخاص العماني حركة رائدة في مجالها تعمل من خلال توفير مسابقات وتدريبات رياضية على تحسين طبيعة حياة الافراد ذوي الاعاقة الذهنية ومن ثم حياة المحيطين بهم ويمكن الاولمبياد الخاص الافراد ذوي الاعاقة الذهنية من توظيف كامل طاقاتهم وتطوير مهاراتهم وذلك من خلال المشاركة في التدريبات والمسابقات الرياضية على مدار العام كنتيجة لذاك يمكن للاعب الاولمبياد الخاص ان يصل إلى مرحلة الاشباع المعنوي ومن ثم القيام بأدوارهم كأعضاء منتجين في المجتمعات التي يعيشون فيها كما ان الاولمبياد الخاص هو تجربة مفيدة ترحب بمن يخوضها وتمنحهم السعادة والمهارة والصحة.
واضاف صاحب السمو قائلا: كما ان ندوة العمل اضافة كبيرة وفعالة لجميع اللجان والمتطوعين حيث بعد صدور القرار الوزاري في ابريل 2016 تم ضم جمعية الامل الى جمعية الاولمبياد الخاص العماني والتي تعني بالاشخاص ذوي الاعاقة الذهنية (الاطفال والبالغين على السواء) من خلالها بدأت المهمة الكبيرة لوضع خطط استراتيجية واضحة وثابتة للاولمبياد الخاص العماني وتحديد اهداف وعمل كافة اللجان سواء مجلس الادارة واللجان التنفيذية على حد سواء وفي اطار حرصنا على ارساء القاعدة المعرفية لجميع منتسبي الجمعية ثم التنسيق مع الرئاسة الاقليمية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لعقد ورش وندوات استكمالا للحلقات السابقة والتي تختص في محاور عدة منها تطوير الشراكة وتنمية الموارد والمبادرات ومن بين البرامج ايضا برنامج اعداد القادة من اللاعبين والذي يمكن اللاعب من خلالها استشفاف فرص المشاركة مع الاولمبياد خارج المجالات الرياضية مثل برنامج اعداد القادة والبرنامج الصحي للاعبين والذي يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية والصحية وفق قدرات اللاعبين في مجالات التدريب والتنافس الرياضي ومن خلال المبادرة يتلقى اللاعبون مجموعة متنوعة من الخدمات الصحية ومبادرة قيادة ودعم الاسر الذي يوفر من خلاله البرنامج للاسر والعائلات إمكانية مزاولة النشاط الرياضي وفرص الاندماج والاختلاط بالمجتمع بالاضافة الى نظام دعم لعائلات الافراد ذوي الاعاقة الذهنية.

أهمية المبادرات وبرامج

العائلات وصغار السن من اللاعبين
وقالت نيبال فتوني مدير عام المبادرات للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا: سعيدة جدا بتواجدي اليوم في السلطنة واتحدث عن المبادرات في الاولمبياد الخاص ونحن نركز على اللاعبين وبصراحة اللاعب هو المهم ولابد ان نفعل دور الاسر للتعرف على شخصية اللاعب وكيف تخدمه الى ان يجتاز التحديات التي تعمل على تطويره ومثل ما رأينا اللاعب عدنان واللاعب محمد سيشاركان في الاولمبياد العالمي 2017 وجاءت مشاركتهما على حسب اختياراتهما لاننا لا نجبرهما على ممارسة رياضة معينة الذي يهمه الاعمال الادارية والتدريب ندربهم وفق ما يحتاجونه كما ان صغار السن من 2 الى 7 سنوات ندربهم على ممارسة الرياضة التي تفيدهم على مستوى الصعيد الاجتماعي والفكري ومنذ ان بدأنا في العام 2006 عملنا على التركيز والمثابرة وتقوية اللاعبين من خلال الرؤية في فتح القلوب عن طريق الدمج حتى لا يكونوا منعزلين عن العالم الخارجي ولا نريد ان نسمع كلمة (لا يستطيع) الكل يستطيع في تذليل كافة التحديات حتى نؤمن لهم الافضل ومن خلال البرنامج التدريبي المستمر واهم عنصر لدينا هو مبادرات الشباب فهم القادة المستقبلية والرؤية الواضحة من خلال الافكار الحديثة التي يطرحونها وباعتراف من الجميع بأننا بعد ان نفذنا البرنامج فقد قمنا بخرط لاعبي الاعاقة الذهنية بالمجتمع وبالفعل كان من الصعب تميزهم وهذه برامج المبادرات التي نحتاج اليها .

جانب من الندوة
بحضور اكثر من 120 مشاركا من مختلف فئات المجتمع استكملت فعاليات ندوة الاولمبياد الخاص بقاعة مجان بنادي الشفق وبحضور سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وعدد من الحضور واعضاء المكتب الاقليمي للاولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا التي تخللت عددا من البرامج بداية من القرآن الكريم والذي تلاه اللاعب عبدالرحمن الرقادي بعدها الكلمة الترحيبية التي قدمها لاعبو الاولمبياد الخاص القتها اللاعبة نجاة الخضوري وقصيدة شعرية القاها اللاعب صدام الكلباني وبعدها بدأت الجلسة الحوارية مع ضيوف المكتب الاقليمي للاولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي ادارتها الدكتورة بدرية الهدابية عضو مجلس ادارة الاولمبياد الخاص العماني والتي شملت عددا من الاوراق النقاشية حول تطوير وتنمية الموارد وبرنامج المبادرات والتسويق والاتصالات والاعلام التوعوي .

اوراق العمل النقاشية
في البداية تحدثت نيبال فتوني مدير عام برنامج المبادرات في المكتب الإقليمي للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن برامج المبادرات حيث ذكرت من خلالها أن برامج المبادرات يعتمد على الشباب وتعتمد رؤية الأولمبياد الخاص الدولي على عمليات الدمج حيث إنها الرؤية التي تتبناها حتى عام 2020م والتي تعتمد على التدريب الجيد وتحسين نوعية الرياضات ومشاركة الأسر التي تعد اساس نجاح الأولمبياد الخاص من خلال تنظيم برامج خاصة للأسر كما البرنامج الثاني للمبادرات يعتمد على إعداد اللاعب القائد المنتج وعلى الرياضات المدمجة لبناء العلاقات الإنسانية بين ذوي الإعاقة الفكرية والآخرين .
ومن خلال طرح ورقتها اكدت على أهمية المبادرات للوصول إلى أولياء الأمور والدخول للمدارس عن طريق تنفيذ الأنشطة والبرامج والندوات وإشراكهم لمساعدة أبنائهم وبالتالي جذبهم كمتطوعين، وعلينا أن نحدد دور الأسرة لنجاح البرنامج العماني بتكوين لجنة للأسرة في الجمعية لإعداد خطط واضحة لتفعيل دور الأسرة، والعمل على تعزيز التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتعزيز مشروع الدمج في الفصول الدراسية وأن الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية قادرون على التعلم والاستمتاع والاستفادة من مشاركتهم في رياضات فردية وجماعية حال حصولهم على التوجيه والتشجيع المناسبين: كما ان التدريب المستمر والتنافس الرياضي يفيدان هذه الفئة من الناحية: الصحية والعقلية والنفسية، والاجتماعية، وتزيد من تقبل الأسرة والمجتمع لهم.
كما تحدث محمد شحات المستشار الإعلامي للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن الإعلام والتوعية ذكر من خلاله أن الإعلام يؤسس انطلاقة حقيقية لجذب الشركاء والمتطوعين من خلال تسويق الأفلام القصيرة وجذب وسائل الإعلام من خلال تنفيذ الأحداث الرياضية وعمل شراكات مع الاتحادات الرياضية مع اتحاد القدم، إقامة مباراة لهذه الفئة بين شوطي المباريات المنقولة تلفزيونيا، إلى جانب الاهتمام باللاعبين وتقديمهم للإعلام بشكل جيد كما أن قنوات التواصل الاجتماعي تعد وسيلة فاعلة للترويج والتسويق للأحداث الرياضية والبرامج للأولمبياد الخاص.
كما قالت عن التسويق والاتصالات نهى جاب الله انها مسؤولية كبيرة وتأتي عن طريق إيجاد المتبرعين وعن طريق الشراكات مع المؤسسات الخاصة كدعم يقدم من المسؤولية المجتمعية للشركات ويمكن عن طريق إقامة وتنفيذ الأحداث الرياضية والندوات.

ختام الندوة
وفي ختام الندوة قام سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وسعادة المهندس أيمن عبدالوهاب الرئيس الاقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا وصاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد بتوزيع الهدايا التذكارية للمشاركين وتعزيز اللاعبين ذوي الاعاقة الفكرية .
وفي نهاية الندوة قال صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد رئيس الاولمبياد الخاص العماني ورئيس جمعية الاولمبياد الخاص العماني: يتوجب علينا بدء تطبيق الخطة القادمة لعام 2017 وذلك برؤية واضحة للجميع كما انني اوكد على ان السلطنة استحقت فرصة المشاركة في الاولمبياد الشتوية للعام 2017 واللجان استعدت من اجل هذه المشاركة الكبيرة من خلال برامج تدريبية وفحوصات طبية للفريق المشارك وذلك لرفع علم السلطنة عاليا في المشاركات الدولية .

إلى الأعلى