الخميس 17 أغسطس 2017 م - ٢٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري قرب قلعة حلب .. والمسلحون يأملون في مضادات للطيران
الجيش السوري قرب قلعة حلب .. والمسلحون يأملون في مضادات للطيران

الجيش السوري قرب قلعة حلب .. والمسلحون يأملون في مضادات للطيران

في أكبر هجوم بري منذ بدء العملية

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
اقترب الجيش السوري من موقع قلعة حلب الاستراتيجي وذلك بعد سيطرته بشكل كامل على حي الفرافرة في أكبر هجوم بري شنه الجيش منذ بدء عملية استعادة حلب الاسبوع الماضي فيما يأمل المسلحون في الحصول على مضادات للطيران.
وشنت قوات الجيش السوري القطاع الواقع تحت سيطرة المسلحين من عدة جبهات
متقدما من ريف حلب إلى الشمال والجنوب قبل أن يعلن مصدر عسكري سوري ظهر أمس “السيطرة الكاملة على حي الفرافرة بمدينة حلب بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية فيه”.
وأفاد المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن وحدات من الجيش نفذت عملية خاطفة “سيطرت خلالها على حي الفرافرة شمال غرب قلعة حلب بالكامل بعد مقتل العديد من الإرهابيين غالبيتهم من “حركة نور الدين الزنكي” وجبهة النصرة وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم”.
وأشار المصدر العسكري إلى أن “وحدات الهندسة قامت بتفكيك وإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الإرهابية قبل فرار من تبقى من أفرادها من الحي” في محاولة منها لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت ظهر أمس مقر قيادة للتنظيمات الإرهابية عبر تفجيرها نفقا في منطقة الإذاعة بمدينة حلب وأوقعت جميع الإرهابيين المتحصنين بداخله قتلى”.
وبين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش وجهت بناء على معلومات دقيقة ضربة مركزة على مقر تتخذه التنظيمات الإرهابية للرصد في منطقة البريج جنوب مخيم حندرات بالريف الشمالي ما أدى إلى “تدميره”.
وذكر المصدر في وقت سابق أن الطيران الحربي “دمر صباح أمس عددا من مقرات وآليات المجموعات الإرهابية في مدينة دارة عزة وقرية قبتان الجبل” الواقعتين غرب مدينة حلب بنحو30 و 16 كم على التوالي.
ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية على تحصينات وأوكار التنظيمات الإرهابية على محور “كفر حمرا وعندان وحيان” إلى الشمال الغربي من مدينة حلب أسفرت عن “تدمير مقرات وأوكار لهم والقضاء على أعداد من الإرهابيين”.
يأتي ذلك فيما قال مسؤولون أميركيون إن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار يزيد من احتمال تسليح الجماعات المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف.
وقال مسؤول أميركي مشترطا عدم الكشف عن اسمه للحديث عن السياسة الأميركية إن واشنطن حالت دون وصول كميات كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي تلك المحمولة على الكتف إلى سوريا غير أن الموقف الحالي قد يشير الى تغيير في ذلك .
وسئل مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية هل الولايات المتحدة مستعدة لفعل شيء بخلاف المفاوضات لمحاولة وقف العنف فلم يوضح خطوات أخرى لكنه أكد أن واشنطن لا ترغب في أن يضخ أحد المزيد من الأسلحة للاستخدام في الصراع.
وقال تونر “النتيجة لن تكون سوى التصعيد في قتال مروع بالفعل… الأمور قد تتحول من سيء إلى أسوأ بكثير.”
غير أن مسؤولا آخر بالإدارة الأميركية قال “المعارضة لها الحق في الدفاع عن نفسها ولن تترك دون دفاع في مواجهة هذا القصف العشوائي.” على حد قوله.
وأشار المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن “حلفاء وشركاء” آخرين للولايات المتحدة يشاركون في المحادثات الأمريكية الروسية لإيجاد حل للحرب.
وقال المسؤول بالإدارة الأمريكية “لا نعتقد أنهم سينظرون بلا مبالاة إلى الأعمال التي شاهدناها في الساعات الاثنين والسبعين الماضية” مضيفا أنه لن يعلق بشأن “قدرات محددة قد يتم ضمها إلى المعركة”.
ورفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وقال عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جون مكين ولينزي جراهام في بيان “الدبلوماسية في غياب وسيلة ضغط هي وصفة للفشل.”

إلى الأعلى