الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الأوروبيون يأملون توزيع 30 ألف مهاجر من اليونان على دول الاتحاد نهاية 2017
الأوروبيون يأملون توزيع 30 ألف مهاجر من اليونان على دول الاتحاد نهاية 2017

الأوروبيون يأملون توزيع 30 ألف مهاجر من اليونان على دول الاتحاد نهاية 2017

بروكسل ـ برلين ـ وكالات:
دعت المفوضية الاوروبية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي إلى “تكثيف الجهود” لاستقبال طالبي اللجوء من اليونان واعتبرت انه “من الممكن” توزيع 30 الف مهاجر وفقا للخطة الأوروبية، بحلول نهاية 2017.
وهذه الخطة التي تم تبنيها قبل عام لم تسمح حتى الآن بتوزيع اكثر من 5657 طالب لجوء من اليونان وايطاليا وفقا لأرقام نشرتها امس المفوضية الأوروبية.
والهدف الأساسي الذي حدد في سبتمبر 2015 كان اعادة توزيع 1660 الف شخص من هذين البلدين خلال عامين.
وقالت المفوضية في بيان “بفضل تعزيز امكانات مكتب الهجرة اليوناني وفي حال كثفت الدول الأعضاء جهودها من الممكن اعادة توزيع المهاجرين الموجودين في اليونان (حوالي 30 الفا) بحلول نهاية العام المقبل”.
وقال المفوض المكلف قضايا الهجرة ديمتري افراموبولوس ان “عملية اعادة التوزيع ستكلل بالنجاح” مشددا على “الجهود المكثفة للدول الأعضاء في الأشهر الماضية” بدلا من الاشارة الى الصعوبات في تطبيق هذه الخطة المثيرة للجدل.
واضاف “مع اعادة توزيع 1200 شخص خلال شهر سبتمبر وحده” اثبتنا انه “من الممكن تسريع العملية مع وجود ارادة سياسية وحس بالمسؤولية”.
ومنذ سبتمبر 2015 تاريخ تبني الخطة، نقل 4455 طالب لجوء من اليونان و1196 من ايطاليا من اصل 160 الف شخص يجب اعادة توزيعهم اصلا.
لكن هذا الهدف خفض مع 54 الف مكان (من اصل الـ 160 الفا) قرر الاتحاد الاوروبي تخصيصها في اطار الاتفاق مع انقرة حول الهجرة لاستقبال لاجئين سوريين في الاتحاد الاوروبي مباشرة من تركيا.
وقال نائب رئيس المفوضية فرانس تيمرمانز ان تطبيق الاتفاق مع تركيا “مستمر” مشيرا إلى خفض ملحوظ لعدد المهاجرين القادمين إلى اليونان.
وقالت المفوضية ان “وصول 85 شخصا يوميا منذ يونيو” إلى السواحل اليونانية من تركيا “مقابل اكثر من 1700 كل يوم في الشهر الذي سبق” ابرام الاتفاق في مارس و”سبعة الاف شخص يوميا في اكتوبر 2015 يدل بوضوح انه يمكن كسر النموذج الاقتصادي للمهربين”.
من ناحية اخرى ذكرت تقارير إعلامية أن أكثر من 300 ألف لاجئ دون 18 عاما يقيمون حاليًّا في ألمانيا.
وذكرت صحف مجموعة “فونكه” الإعلامية الألمانية الصادرة استنادا إلى رد وزارة الداخلية الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب الخضر أن نحو ثلث اللاجئين القصر أقل من ستة أعوام.
وينحدر معظم اللاجئين القصر وعائلاتهم من سوريا وأفغانستان والعراق على وجه الخصوص.
ولم تتضمن هذه الإحصائية أعداد القصر الذين قدموا إلى ألمانيا بمفردهم.
وبحسب بيانات الوزارة، يقيم أغلب اللاجئين القصر في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، حيث استقبلت الولاية بحسب البيانات 76056 لاجئا دون 18 عاما، تلتها ولاية بادن-فورتمبرج التي استقبلت 38818 لاجئا قاصرا، ثم ولاية بافاريا (35438 لاجئا)، وولاية سكسونيا السفلى (32995 لاجئا).
وبلغ عدد اللاجئين القصر المسجلين في ولاية برلين 21267 لاجئا، وفي هامبورج 11927 لاجئا، وفي تورينجن 8444 لاجئيا.
إلى ذلك ذكرت الشرطة الألمانية أنه تم إضرام النار في نزل لاجئين بمدينة كوتن بولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية في وقت مبكر من صباح الأمس.
وأوضحت الشرطة والادعاء العام بمدينة “ديساو-روسلاو” بالولاية أنه تم استدعاء الشرطة قرابة الساعة 15ر4 صباحا (بالتوقيت المحلي بألمانيا)، لأن مجهولين أضرموا النار في مواد قابلة للاحتراق على باب المدخل الخاص بالمبنى، وبدأ الباب في الاحتراق، ولم يستطع العاملون بالنزل اطفاءه.
ولحقت تلفيات أيضا بنافذة بالنزل، إذ انكسر لوح زجاجي. وذكر متحدث باسم الشرطة أنه لم يتضح حتى الآن إذا ما كان ذلك ناتجا عن إلقاء حجارة على المبنى أم لا.
ولم يسفر الحريق عن أية إصابات، ولم يستلزم الأمر إخلاء المبنى.
ويحقق جهاز أمن الدولة المعني بالجرائم ذات الخلفيات السياسية في الحادث.
ومن جانبه أشار وزير الداخلية المحلي للولاية هولجر شتالكنشت إلى أن مثل هذا الحادث يعد مخجلا وبغيضا، وقال: “لا بد من العثور على الجناة ومعاقبتهم بكل شدة”.
وكانت مدينة دريسدن الألمانية شهدت تفجيرين أمام مسجد ومركز مؤتمرات مساء الاثنين الماضي، الأمر الذي تسبب في صدمة على مستوى ألمانيا.
ولم يسفر التفجيران أيضا عن أية إصابات.
وتتوقع الشرطة أن التفجير الذي حدث أمام المسجد على الأقل يرجع إلى ظاهرة العداء للأجانب.

إلى الأعلى