الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: واشنطن توافق على زيادة مستشاريها العسكريين استعدادا لتحرير الموصل
العراق: واشنطن توافق على زيادة مستشاريها العسكريين استعدادا لتحرير الموصل

العراق: واشنطن توافق على زيادة مستشاريها العسكريين استعدادا لتحرير الموصل

بغداد ــ وكالات:
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس، إن واشنطن وافقت على زيادة عدد مستشاريها العسكريين في العراق استعدادا لمعركة تحرير مدينة الموصل . وذكر العبادي في بيان أن الرئيس الأميركي باراك اوباما وافق على طلب من الحكومة العراقية بزيادة عدد المدربين والمستشارين العسكريين في العراق استعدادا للمعركة الحاسمة لتحرير مدينة الموصل. ولفت إلى أن تواجد المستشارين سيكون تحت مظلة التحالف الدولي في العراق لتقديم الاسناد للقوات الامنية العراقية في معركتها الوشيكة لتحرير الموصل.
وأكد العبادي أن دور المدربين والمستشارين ليس قتاليا إنما للتدريب والاستشارة فقط “، وأن من سيحرر الأرض هي القوات العراقية فقط دون مشاركة أي مقاتل أجنبي”. ولم يكشف البيان عن حجم الزيادة المرتقبة في عدد المستشارين إلا انه أكد أن أعدادهم ستقلص ثانية بعد انتهاء معركة الموصل. يذكر أن المئات من الجنود الأميركيين يتواجدون في العراق حاليا لأغراض الاستشارة والتدريب والدعم اللوجستي.
وكنات الحكومة العراقية طلبت زيادة عدد المستشارين الأميركيين قبل معركة استعادة الموصل، في وقت استمرت القوات الحكومية بشن هجمات على داعش في مناطق أخرى، مما أسفر، امس، عن استعادة السيطرة على جزيرة الدولاب غربي الأنبار. وقال بيان لمكتب رئيس الحكومة، حيدر العبادي، إنه “تم التشاور مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بطلب من الحكومة العراقية لزيادة أخيرة لعدد من المدربين والمستشارين الأميركيين تحت مظلة التحالف الدولي في العراق”، لدعم القوات الحكومية في معركة الموصل. وذكر البيان أنه سيتم البدء بتخفيض أعداد المستشارين والمدربين “مباشرة بعد تحرير الموصل”، التي تعد معقل التنظيم المتشدد في العراق، وهي مكرز محافظة نينوى. وأكد على أن “دور المدربين والمستشارين ليس قتاليا وإنما للتدريب والاستشارة فقط”، مشددا على “عدم وجود أي قوات او مقاتل أجنبي يقاتل مع القوات العراقية منذ بدء عمليات تحرير الأراضي”. وأكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال المزيد من القوات لمساعدة العراقيين في حملتهم لانتزاع السيطرة على الموصل من داعش. وألمح مسؤولون أميركيون كبار إلى أن معركة الموصل قد تبدأ الشهر المقبل، لكن قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على المدينة، هناك سلسلة من التعقيدات العسكرية والسياسية والإنسانية تشكل تحديات شتى. وسيشارك في المعركة الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي البشمركة الكردية، وهذه القوات في بعض الأحيان لا تعمل تحت قيادة موحدة.
الى ذلك، نفى رئيس الوزراء العراقي في بيان صادر عن مكتبه وجود مقاتلين أجانب في معركة الموصل، وإن ما تم هو التشاور فقط مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بطلب من الحكومة العراقية لزيادة أخيرة لعدد من المدربين والمستشارين الأميركيين تحت مظلة التحالف الدولي في العراق لتقديم الإسناد للقوات الأمنية العراقية، وذلك استعدادا للمعركة الحاسمة لتحرير مدينة الموصل والقضاء على عصابات داعش وتحرير كامل الأراضي العراقية في ضوء الدور الذي يساهم به المدربون والمستشارون من التحالف الدولي للإسراع بحسم المعركة، وتمت الموافقة على طلب الحكومة. كما أكد البيان أن دور المدربين والمستشارين ليس قتالياً وإنما للتدريب والاستشارة فقط وأن من سيحرر الأرض هي القوات العراقية، وأنه لا توجد أي قوات أو مقاتلين أجانب يقاتلون إلى جانب القوات العراقية منذ بدء عمليات تحرير الأراضي. وقال البيان أيضاً إنه سيتم البدء بتخفيض أعداد المستشارين والمدربين مباشرة بعد تحرير الموصل. كما أعرب المكتب في نهاية البيان عن تقديره وتثمينه لجهود الدول المشاركة في التحالف الدولي لوقوفها مع العراق للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت قيادة عمليات الجزيرة “استعادة السيطرة على عدة قرى في جزيرة الدولاب غربي الأنبار”، حيث رفعت القوات الحكومية “العلم العراقي فوقها مبانيها”. وقال قائد عمليات الجزيرة، اللواء الركن قاسم المحمدي، إن “قوات الجيش العراقي وأبناء العشائر تمكنوا امس من تحرير قرى الواردية والدانكية والطهمانية والطليحية والمرعبدية في جزيرة الدولاب شمال غرب مدينة هيت 70كم غرب الرمادي”.
من جهة اخرى، أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك العراقية بأن 16 من عناصر داعش قتلوا جراء تفجير انتحاري وقع نتيجة خلل بحزام ناسف خلال اجتماع لهم في الحويجة جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر في تصريح لـ”السومرية نيوز” إن “تفجيرا انتحاريا وقع، وسط تجمع كبير لعناصر تنظيم داعش، في قرية المحاوس التابعة لقضاء الحويجة (55 كلم جنوب غرب كركوك)”، مبينا أن التفجير أسفر عن مقتل 16 من التنظيم بينهم قيادات كبيرة وإصابة 16 آخرين.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “مجموعة ممن كانوا حاضرين في التجمع كانوا يرتدون أحزمة ناسفة”، مضيفا أن “التجمع كان يهدف للتخطيط للهجوم على مواقع القوات الأمنية في جبال حمرين ومنطقة الزوية وعجيل النفطية التابعة لمحافظة صلاح الدين”.

إلى الأعلى