الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / مشكلات وحلول

مشكلات وحلول

يقول الله تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ..) إلى آخر الآية، حول هذه الاية ماذا تقولون بما يحدث في الأقصى والمسلمون على مسمع ومرأى من ذلك ولكن لايفعلون شيئا ولا يحركون ساكنا .. نرجو من فضيلتكم تقديم النصيحة لأمة الإسلام حول ذلك؟!.
على أمة الإسلام ان تدرك ان تفوق اليهود في هذه الآونة سيظل غامزا وهامزا في اسماع الشاردين عن منهج الله سبحانه وتعالى حتى يعودوا إلى هذا المنهاج الصحيح واعني به كتاب ربنا الذي لا يزال كلامه غضا كما انزل ولا يزال قادرا على مواجهة التحديات مهما كانت، قال الله تعالى:(ما فرطنا في الكتاب من شيء). والعاقل المتأمل في الوضع الذي تعيشه القدس وما حولها يدرك انه واقع مرير وفي نفس الوقت اختبار لأمة الاسلام التي اختلفت آراؤها وتشتتت افكارها وتشعبت آراؤها وذلك بسبب بعدها عن اسلامها الذي يدعوها إلى الإعتصام بحبل الله المتين قال الله تعالى آمرا عباده المؤمنين:(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخواناً).
فمن هذا المنطلق القرآني علينا ان ندرك جميعا ان نصرتنا وقوتنا مع اعتصامنا بالله سبحانه وتعالى، وان خذلاننا وتفككنا معولا هدم لنصرتنا وهذا ما هو حاصل الآن. فاذا عاد الشاردون إلى الحق البين والإعتصام بالله والاستمساك بحبله عاد الصهاينة بإذن الله إلى حجمهم الصغير وذلتهم المضروبة عليهم وسينقطع بهم إن شاء الله حبل الناس ويبطل السحر والساحر ويأتي وعد الله الحق فلا ينفع اليهودي قوة ضاربة إلى جنبه ولا يقيه اتقاء خلف حصاة تلقى عليه ولا يحميه سلاح مهما بلغ في التطور والتصنيع وهذا ما أكده لنا الصادق المصدوق رسول الهدى محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) في قوله:(لا تقوم الساعة حتى يقتتل اليهود والمسلمون فيختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم ياعبدالله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله) ـ اخرجه البخاري، فعلينا ان نستيقن جميعاً بما ورد من معان سامية في هذا الحديث الشريف ولنعد إلى الله سبحانه وتعالى ولنبتعد عما حرمه الحق سبحانه وتعالى ولنكن امة واحدة نهتدي بهدي الله ونستضيء بنوره ليتحقق الفوز والنصر والتمكين، قال الله تعالى:(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) .. صدق الله العظيم هذا وبالله التوفيق.

إلى الأعلى