الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يتجاوز 45 دولاراً والأسعار العالمية تتراجع بانتظار وضوح اتفاق منتجي الخام
نفط عمان يتجاوز 45 دولاراً والأسعار العالمية تتراجع بانتظار وضوح اتفاق منتجي الخام

نفط عمان يتجاوز 45 دولاراً والأسعار العالمية تتراجع بانتظار وضوح اتفاق منتجي الخام

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم أمس 23ر45 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعًا بلغ دولارًا و97 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الأربعاء الذي بلغ 26ر43 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أكتوبر المقبل بلغ 44 دولارًا وسِنتين اثنين للبرميل مرتفعًا بذلك 62 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر سبتمبر الجاري.
فيما تراجعت العقود الآجلة للنفط أمس الخميس مع تنامي شكوك السوق في طريقة تطبيق أوبك خطة لتقليص إنتاج الخام بعد يوم من اتفاق المنظمة على ذلك.
وكانت الأسعار القياسية واصلت بادئ الأمر مكاسبها التي بدأتها في الجلسة السابقة بعد قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول خفض الإنتاج بين 700 و800 ألف برميل يومياً إلى ما بين 32.5 مليون و33 مليون برميل يوميا.
لكن برنت والخام الأميركي غرب تكساس الوسيط نزلا عن أعلى مستوياتهما في أكثر من أسبوعين مع بدء تركيز السوق على غياب الحقائق الصلبة بخصوص الاتفاق.
وقال مايكل مكارثي كبير محللي السوق لدى سي.ام.سي ماركتس في سيدني متحدثاً لرويترز “المستثمرون والمتعاملون متشككون ـ ولسبب وجيه. المتعاملون الأميل للسخرية يتساءلون عن الغياب الكامل للتفاصيل وعن الإشكال المحتمل المتعلق بأي الدول ستخفض الإنتاج”.
وقالت أوبك: إن حجم خفض إنتاج كل عضو سيتحدد خلال الاجتماع الرسمي التالي في نوفمبر وقد توجه الدعوة إلى منتجين آخرين مثل روسيا للانضمام إلى الاتفاق.
وتراجع خام برنت 17 سنتاً إلى 48.52 دولار للبرميل بعد أن ارتفع إلى 49.09 دولار عند فتح السوق وهو أقوى سعر له منذ التاسع من سبتمبر، كان سعر التسوية لبرنت تحدد على ارتفاع 2.72 دولار بما يعادل 5.9% في الجلسة السابقة.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط أربعة سنتات إلى 47.01 دولار للبرميل بعد أن سجل 47.47 دولار وهو أعلى مستوى له منذ الثامن من سبتمبر، كان الخام الأميركي صعد 2.38 دولار أو 5.3% أمس الأول الأربعاء.
وقال جولدمان ساكس: إن الاتفاق الذي توصل إليه منتجو الخام بمنظمة أوبك أمس الأول الأربعاء لتقليص الإنتاج سيضيف من سبعة إلى عشرة دولارات لأسعار النفط في النصف الأول من العام القادم.
وقال محللو جولدمان في مذكرة بتاريخ الأربعاء “التطبيق الصارم للاتفاق في 2017 سيعني تراجع الإنتاج ما بين 480 و980 ألف برميل يوميا”.
وأضاف المحللون “في المدى الطويل مازلنا متشككين في تطبيق الحصص المقترحة إذا اعتمدت”.
لكن البنك جدد رغم ذلك توقعاته لسعر النفط بنهاية العام الحالي وفي 2017 نظراً لعدم التيقن الذي يحيط بمقترح أوبك.
وأبقى جولدمان على توقعه لنهاية 2016 للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط عند 43 دولاراً للبرميل وتوقعه لعام 2017 عند 53 دولاراً.
وسجل غرب تكساس الوسيط نحو 47 دولاراً بعد أن ارتفع أكثر من 5% يوم الأربعاء بفعل خفض إنتاج أوبك المزمع.
ويقول المحلل في مجموعة “اواندا” للخدمات المالية جيفري هالي لوكالة فرانس برس “من الواضع ان السعودية هي التي تنازلت أولاً ما سمح لإيران، منافستها الرئيسية، بزيادة انتاجها”.
وأضاف “علينا ألا نقلل من أهمية هذا التغيير الكبير من جانب السعودية”، مشيرا الى ان “هذين البلدين ليسا متفقين على شيء، وهذا تنازل كبير من السعودية يهدف الى تحفيز العملية”.
ويرى المحللون ان انخفاض عائدات النفط هو الذي حفز الكارتل على اتخاذ هذا القرار، وان كان بعض المشاركين في الاجتماع أشاروا الى ان أوبك لم تحترم الحصص المحددة للانتاج في الماضي.
وستحدد القرارات التطبيقية حول أهداف الانتاج لكل من الدول الاعضاء خلال القمة نصف السنوية لاوبك في 30 نوفمبر المقبل في فيينا، وتنتج دول 40% من الخام العالمي.
ويضم الكارتل 14 بلداً، وكان تخلى عن دوره كمنظم للاسواق في مواجهة الطفرة في انتاج المحروقات الصخرية الاميركية، ليتبنى استراتيجية دفاع عن حصصه في السوق، فسمح ذلك بانتاج غزير على حساب الاسعار.

إلى الأعلى