السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / محافظ الداخلية يفتتح معرض الصناعات الحرفية «خزاف عمان» بولاية نـزوى
محافظ الداخلية يفتتح معرض الصناعات الحرفية «خزاف عمان» بولاية نـزوى

محافظ الداخلية يفتتح معرض الصناعات الحرفية «خزاف عمان» بولاية نـزوى

أفتتح صباح أمس تحت رعاية سعادة الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ محافظة الداخلية معرض الصناعات الحرفية (خزاف عمان) والذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات الحرفية ممثلة بدائرة الصناعات الحرفية بمحافظة الداخلية في مركز اللولو هايبر ماركت بنـزوى والذي يقام في الفترة من ٢٩-٣٠ سبتمبر ٢٠١٦م.
وأكد سعادة الشيخ محافظ الداخلية في تصريح له على أهمية المعارض الحرفية لما لها من نتائج إيجابية في دعم المنتجات المحلية وتشجيع الحرفيين على مزاولة مهنهم المتوارثة، مع تعريفهم بما وصلت اليه الصناعات الحرفية من تطوير بإستخدام الآلات الحديثة، وتعد منتجات الخزف من الصناعات الجيدة التي تحظى بالإقبال والاعجاب من قبل الراغبين في اقتنائها. كما أن محافظة الداخلية لها شهرة واسعة في العديد من المنتجات الحرفية، وما انشاء كلية الاجيال إلا تأكيد على أهمية مواصلة الجهود المستمرة في تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على مزاولة مختلف الصناعات الحرفية، حاثا الشباب على الإهتمام بهذا الجانب الهام وعدم انتظار الوظيفة في كسب الرزق.
من جانبه أوضح خالد بن سيف الهنائي مدير دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة الداخلية بأن المعرض يركز على أهمية الصناعات الحرفية ( خرف عمان) بجانب توعية أفراد المجتمع بأهمية الصناعات الحرفية العمانية وبالدور الذي تقوم به الهيئة للمحافظة على الحرف العمانية وتسليط الضوء بشكل خاص على حرفة الفخاريات لمكانتها التاريخية في السلطنة ومحافظة الداخلية بالخصوص كذلك وجود مختلف الصناعات الحرفية الأخرى التي تزخر بها السلطنة.
ويضم المعرض العديد من الصناعات والحرف ويختص بالمنتجات الفخارية والخزفية ، بمشاركة عدد من الحرفيين وخمسة من البيوت الحرفية العمانية في كل من سمائل والجبل الأخضر وجبرين وبهلاء ووادي بني خالد . كما تم إضافة مراكز التدريب والإنتاج بالمحافظة للمشاركة في المعرض وهي مركز تدريب وإنتاج وصهر وسباكة المعادن بإزكي ومركز تدريب وإنتاج تقطير النباتات العطرية بالجبل الأخضر ومركز تدريب وإنتاج الغزول بمنح بجانب مشاركة من قبل الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة مثل صندوق الرفد وجامعة نـزوى ودائرة التراث والثقافة وبنك التنمية العُماني.

إلى الأعلى