الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مناورات جوية أميركية بريطانية كورية مشتركة

مناورات جوية أميركية بريطانية كورية مشتركة

سول ــ عواصم ــ وكالات:
اجرت القوات الجوية الكورية الجنوبية والأميركية والبريطانية خلال الفترة من يوم 4 إلى 10 نوفمبر القادم تدريبات مشتركة في قاعدة جوية بمدينة أوسان بإقليم كيونج كي في كوريا الجنوبية. وأفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن هذه المرة هي الأولى التي تجري فيها القوات الجوية للدول الثلاث تدريبات مشتركة بينها. وتشارك في التدريبات 4 طائرات مقاتلة من نوع تايفون وطائرات لتزويد الطائرات بالوقود في الجو من طراز فويجار من جانب القوات البريطانية والطائرات المقاتلة من طراز (إف – 15 كيه) و (كيه إف – 16) من جانب القوات الكورية الجنوبية والطائرات المقاتلة من طراز (إف16-) من جانب القوات الأميركية. وأكدت أن هذه القوات ستعمل على تعزيز التعاون وتدعيم علاقات الشراكة المستقبلية بين الأطراف المشاركة على نحو مستمر.
الى ذلك، حذرت بكين امس اليابان من مشروعها المشاركة في مناورات بحرية اميركية في بحر الصين الجنوبي ومن “اللعب بالنار”، مؤكدة ان الجيش الصيني لن يقف مكتوف الايدي. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يوجون في مؤتمر صحفي “اذا كانت اليابان تريد القيام بدوريات مشتركة في مياه تديرها الصين، فهذا سيكون لعبا بالنار ولن يقف العسكريون الصينيون مكتوفي الايدي”. وكان يانغ يرد على تصريحات لوزير الدفاع الياباني تومومي اينادا الذي قال خلال الشهر الجاري ان بلاده ستشارك في مناورات بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة في بحر الصين الجنوبي. وتأتي هذه التصريحات في اوج توتر بين بكين التي تطالب بالسيادة على كل هذا البحر تقريبا، والدول المطلة عليه (الفيليبين وتايوان وفيتنام وماليزيا وبروناي) التي تطالب بالامر نفسه. وقال يانغ ان اليابان تنوي زرع الفوضى في بحر الصين الجنوبي لتستغل الوضع لمصلحتها. وبحر الصين الجنوبي ممر حيوي للتجارة العالمية ومن المرجح انه يختزن احتياطات كبيرة من المحروقات. وحلقت اكثر من 40 طائرة عسكرية صينية فوق مضيق بالقرب من اليابان، حسبما اعلنت وزارة الدفاع الصينية الاثنين وذلك بعد ان اعلنت طوكيو انها يمكن ان تقوم بدوريات مع الولايات المتحدة في منطقة بحر الصين الجنوبي. وقامت الطائرات التي تشمل مقاتلات من طراز سوخوي-30 وقاذفات وطائرات تزويد بالوقود بهذه المناورات بهدف “اختبار القدرات القتالية في عرض البحر”، حسب بكين.

إلى الأعلى