الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “هذا البحر لي” .. شعار فعاليات المحفل الفني للفنون المعاصرة في حيفا وغزة وبيروت ولندن والأردن

“هذا البحر لي” .. شعار فعاليات المحفل الفني للفنون المعاصرة في حيفا وغزة وبيروت ولندن والأردن

القدس المحتلة ــ الوطن:
تستعد فعاليات “قلنديا الدولي” المحفل الفني الملهم للفنون المعاصرة للبدء بها يوم الأربعاء المقبل وتستمر حتى 31 اكتوبر ، تحت شعار “هذا البحر لي”، ويتناول موضوع “العودة” في السياق الفلسطيني وأبعد، وبجهدٍ تشاركيٍّ بين 16 مؤسسة ثقافية في فلسطين والخارج.
متجاوزاً الحدود من فلسطين إلى بيروت وعمان ولندن ينظَّم “قلنديا الدولي” هذا العام، متميزاً باتساع مداه الجغرافي، وخلق شراكات جديدة، بانضمام: دار النمر للفن والثقافة في بيروت، ودارة الفنون مؤسسة خالد شومان في عمان، واحتمالات مكانية (بارت) في لندن، إذ ستمتد من خلالها فعاليات “قلنديا الدولي” لأول مرة خارج فلسطين، إضافة إلى مشاركة كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة للمرة الأولى.
ومن المقرر أن يُطلَق “قلنديا الدولي” بنسخته الثالثة بحفلٍ افتتاحيٍّ في مدينة حيفا، بالتزامن مع غزة وبيروت ولندن وعمان، يسبقه مؤتمر صحافي في 4 اكتوبر في مركز خليل السكاكيني الثقافي فى رام الله ، تليه جولة في بعض المعارض ولقاءات مع بعض المنظمين والقيمين.
وفي اليوم الأول تفتتح جمعية الثقافة العربية معرض “أهل البحر”، وهو من المبادرات الفنيّة الجماعيّة الأُولى في فلسطين، التي تضع البحر كمادةٍ فنيّةٍ بصريّةٍ، من خلال معرضٍ يجمع الفوتوغرافية بكافة تفرعاتها: تصوير فوتوغرافيّ، وتركيبات بصريّة معتمدة على التصوير، وأعمال فيديو آرت.
على الجزء الجنوبي للساحل الفلسطيني تفتح مجموعة التقاء وشبابيك للفن المعاصر في غزة معرض “هذا البحر لي”، يقول أحد قيمي المعرض شريف سرحان: ” في غزة، يحمل البحر معاني متعددة، فهو متنفَّسٌ للناس، لكنه أيضاً يُذكّرهم بالقيود على حريتهم، فلا يستطيع أي فرد أن يتعدى ٦ أميال في البحر، كأنّ الأُفق له حدٌّ لا يمكن تخطيه. يعرض الفنانون المشاركون في هذا المعرض أعمالاً وأفكاراً مختلفة عن معنى البحر بالنسبة إليهم”.
في لندن، تقدم مجموعة احتمالات مكانية (بارت) معرض “لحظات للاحتمالات: الهواء والأرض والبحر”، يقول قيما المعرض يارا شريف وناصر غولزاري: “هذا المعرض هو استمرارٌ لمحاولاتنا التراكمية لإعادة قراءة المكان وتشكيله برؤيةٍ وأبعادٍ تتحدى الإحداثيات المفروضة عليها. تحت مظلة “هذا البحر لي” نستخدم الهواء و الأرض والبحر (بمفهومها الحرفي والمجازي) كمساحة تجريبية تفاعلية للحوار تشجع على قراءات جديدة للخارطة والمكان”.
وتقدم مؤسسة دارة الفنون- مؤسسة خالد شومان في عمان معرض ” هذا البحر لي”، حيث كلفت سبعة فنانين فلسطينيين يقيمون في عمّان إنجاز أعمالٍ فنيّةٍ جديدةٍ تحت ثيمة “هذا البحر لي”. يتأمّل الفنانون المشاركون في عناصر الثيمة المختلفة بطرق متنوّعة، لتنتج الأعمال من دوافع شخصيّة أو حقائق مخفيّة أو أسئلة متشابكة.

إلى الأعلى