الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الإرشاد النسوي بوزارة الأوقاف ينظم المسابقة الثالثة الفقهية في الولايات

الإرشاد النسوي بوزارة الأوقاف ينظم المسابقة الثالثة الفقهية في الولايات

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة بدائرة الإرشاد النسوي يوم السبت الماضي المسابقة الفقهية الثالثة والتي اقيمت في عدة ولايات بعنوان:(الصلاة وأحكامها)، حيث اعتمدت المتسابقات في المسابقة على كتاب (المعتمد في فقه الصلاة).
تأتي هذه المسابقة في بث الوعي الديني وتعلم الأحكام الشرعية حتى يعبد الله على علم وبصيرة، وقد أقيمت المسابقة في 22 ولاية ونيابة.
والولايات المشاركة هي:(بوشر والعامرات والسيب وبركاء وقريات ونزوى وعبري والعوابي والرستاق وبهلاء والحمراء وأدم وإزكي ومنح والمضيبي وإبراء وجعلان بني بوحسن والكامل والوافي بالإضافة لنيابة سناو)، وبلغ عدد المشاركات في المسابقة 569 متسابقة.
وقامت المرشدات الدينيات بالولايات بالإشراف على المسابقة.
الجدير بالذكر أن العدد الأول من المسابقة كان بعنوان: فقه الدماء،والمرجع المعتمد للمسابقة كتاب المدخل في أحكام الحيض والنفاس لعزة العيسرية، والعدد الثاني كان بعنوان: فقه الطهارات، وكان المرجع كتاب المعتمد في فقه الصلاة.
وحول المسابقة كان لبعض المشاركات هذه الانطباعات..
في البداية تقول ايمان سعيد علي البو سعيدية ـ معلمة فيزياء من ولاية صحم:
مسابقة المعتمد في فقه الصلاة فتحت لي أبواباً من العلم كنت أجهلها بل الأحرى كنت أجهل حكمها الشرعي بين الوجوب والمكروه، كذلك الحال بين سنن وأركان الصلاة وغيرها الكثير الكثير، فهي بادرة مثمرة لتشجيع النساء على القراءة والتفقه في الدين في قالب جميل يبث في النفس الحماس وكلنا نعلم ما للمسابقات من دور في ذلك.
وقالت شيخة بنت عبدالله الحبسية من ولاية المضيبي: بحمدالله وتوفيقه وفضله كنت من أوائل المشاركات فى المسابقة الفقهية التي تقيمها دائرة الارشاد النسوي بوزارة الاوقاف لثلاث سنوات على التوالي، وكانت مواضيع المسابقات جداً مهمة لنساء المجتمع ككل فى السلطنة، وعلى أثر مشاركتنا فى هذه المسابقات تكونت لدينا حصيلة جيدة ومهمة من المعلومات الفقهيه فى ديننا الحنيف.
أما ميمونة بنت محمد المكتومية ـ معلمة لغة عربية من ولاية صحم فتقول: المسابقة ثروة جميلة اكتسبت منها أحكام فقهيه كنت لا أحسن تطبيقها على الوجه الصحيح كما شجعتني على قراءة المزيد في أحكام الدين فهي فكرة جميلة للنساء حتى يكون لديهن مزيداً من الاطلاع على أحكام فقهيه في الدين وبث روح التنافس بينهن.
وتقول كريمة الصيادي ـ مشرفة تربوية من ولاية المضيبي: فكرة المسابقة جميلة جداً تثري المرء معارف ومعلومات وتفقه في الدين وتزيدنا استقامة وحب للمعرفة والاطلاع، وقالت: اشكر القائمين والمسئولين وكل من ساهم في تفعيل هذه المسابقة.
فيما تقول حليمة بنت إبراهيم الصوافية من العامرات: سعدت كثيراً بهذه المسابقة الجميلة فقد جعلتني أتنقل بين أقوال الشيخين في المسائل الفقهية وأرى بأم عيني سعة ديننا الحنيف وأن شرع الله يسير جداً.
وتقول عائشة بنت علي المكتومية من ولاية صحم: مسابقة المعتمد في فقة الصلاة أيقظتنا من غفلتنا لطلب العلم والتفقه في أمور ديننا، وأطلعنا من خلالها على أحكام كنا نجهلها بكل أسف.
وتقول لمياء البلوشية من ولاية العامرات: نشكر كل من قام بإعداد وتنظيم واشرف هذه المسابقة التي فعلاً حفزّت المرأة التي لم يتسنى لها الدراسة في المدارس الفقهية، ويجب على المرأة أن تكون لها دافع رئيسي بأن تطلع وتتعلم في أمور الدين من الكتب القيمة مثل كتاب المعتمد وتكون مرجعا معتمدا لكل من يحتاجه.
أما بُثينه الهادية من العامرات فتقول: إن فكرة تنظيمَّ مثل هذه المسابقة وتلقي المرأة هذا الزخم من المعارف العلمية والشرعية فكرة صائبة وناجحة، لأن هذا الكيان البشري يتمتع بقدرة ذكاء عالية وتركيز كبير، قد صنعت نساء المسلمين عبر التاريخ حروفاً عريضة للعلم والمعرفة وكَسبنَ بذلك احتراماً عالمياً في كل مكان وعلى المرأة أن تشارك أخاها الرجل باستنتاجاتها واستنباطاتها وإثرائها للقواعد المختلفة.
وقالت نوف الروشدية من ولاية صحم:(مسابقه المعتمد في فقه الصلاه) أتاحت لنا الفرصة والمثابرة والقراءة والتعلم في امور الصلاة وقراءة الكتب حيث كان كتاب المعتمد في فقه الصلاه يشمل احكام كافية مع ادلة من الحديث والقرآن الكريم مع شرح مفصل، وقالت: اشكر جميع من شجعنا وأتاح لنا الفرصة في المشاركة في هذه المسابقة المتميزة.
وقالت شهد الوهيبية من العامرات: في زحمة هذه الحياة وتعدد مشاغلها، قلّ ما تجد من يهتم بأمور دينه ويتعمق فيها، فيكتفي بالأمور السطحية، والحمد الله الذي من علي بالدخول في المسابقه الفقهية التي نظمتها وزارة الاوقاف والشؤون الدينية المتمثلة في دائرة الارشاد النسوي في عددها الثالث والتي كانت عن الأحكام الفقهيه المتعلقة بالصلاة.
وقالت سارة آل الشيخ من ولاية بوشر: قال الرسول الله (صلى الله عليه وسلم): (من أراد الله به خيرا فقهه في الدين).
جزى الله خير الجزاء كل من قام بهذا العمل الذي ينشر الثقافة الفقهية بين جميع فئات المجتمع وهذه الثقافة تعتبر ضرورة من ضروريات الحياة فلا بد من عبادة الله على علم ودراية والمسابقة تشجع على الاطلاع وثبات المعلومة.

إلى الأعلى