السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ألمانيا خفضت عدد اللاجئين في عام 2015
ألمانيا خفضت عدد اللاجئين في عام 2015

ألمانيا خفضت عدد اللاجئين في عام 2015

برلين ـ وكالات:
أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دو ميزيير أن بلاده استقبلت قرابة 900 ألف لاجئ خلال العام الماضي، معلنا اتخاذ تدابير من أجل خفض كبير ودائم لعدد الذين سيطلبون اللجوء في المستقبل.
وأوضح دو ميزيير في مؤتمر صحفي، أن 820 ألفا من العدد الإجمالي للسنة الماضية، قد تسجلوا فعلا بصفتهم طالبي لجوء، وأن 50 ألفا وزعوا بعد تسجيلهم، وأن 20 ألفا هم من القاصرين الذين لا يرافقهم أحد ولم يقدموا بعد طلب اللجوء. وأضاف وزير الداخلية إن “هذا الرقم (890 ألفا) ما زال كبيرا جدا. وبفضل مجهود كبير، تجاوزنا هذا التحدي إلى حد كبير”. وقد عرض وصول عدد كبير من المهاجرين في 2015، الإدارة المسؤولة عن طلبات اللجوء إلى ضغوط كبيرة، وحول قسم من الرأي العام الألماني ضد المستشارة إنجيلا ميركل وحكومتها الائتلافية اللتين شرعتا أبواب البلاد للاجئين قبل سنة. وقال وزير الداخلية الألماني “نحن متفقون على القول إن هذا الوضع لا يمكن أن يتكرر”. وأضاف “لذلك اتخذنا عددا كبيرا من التدابير على المستوى الوطني، والأوروبي والدولي، من أجل خفض كبير ودائم لعدد الذين سيطلبون اللجوء في المستقبل، على أن نتحمل في الوقت نفسه مسؤولياتنا الإنسانية”.
لذلك لم تسجل ألمانيا حتى الـ21 من سبتمبرالماضي إلا 210 آلاف طالب لجوء خلال 2016، كما أوضح وزير الداخلية، معربا عن ارتياحه لأن “التدابير المتخذة أعطت نتيجة”.
وفي نهاية أغسطس، أعلن المكتب الاتحادي للمهاجرين واللاجئين أنه يتوقع استقبال 300 ألف طالب لجوء على الأراضي الألمانية للسنة الجارية، أي ثلث المستوى في 2015. وأدى إغلاق طريق البلقان وتوقيع اتفاق مثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في مارس الماضي، لوقف عمليات العبور غير الشرعية من الشواطىء التركية إلى الجزر اليونانية، التي تعد بوابات العبور الرئيسية إلى الاتحاد الأوروبي، إلى خفض وصول المهاجرين الآتين من الشرق الأوسط وأفغانستان.
هذا، وتبدأ المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل جولة إفريقية تستغرق ثلاثة أيام في التاسع من أكتوبر الجاري، لإجراء محادثات حول قضايا اللجوء والهجرة.
وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر أمس في برلين إن المستشارة تعتزم إجراء محادثات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتجدر الإشارة إلى أن مكافحة أسباب اللجوء في إفريقيا والشرق الأوسط من المهام المحورية حاليا لوزارة التنمية الألمانية.

إلى الأعلى