السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / حلب الكبرى: الجيش السوري يدخل منطقة سليمان الحلبي ويقطع خطوط إمداد للإرهابيين
حلب الكبرى: الجيش السوري يدخل منطقة سليمان الحلبي ويقطع خطوط إمداد للإرهابيين

حلب الكبرى: الجيش السوري يدخل منطقة سليمان الحلبي ويقطع خطوط إمداد للإرهابيين

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
حقق الجيش السوري تقدما جديدا ضمن عمليته الكبرى لاستعادة السيطرة على حلب، حيث دخلت قواته منطقة سليمان الحلبي وسيطرت على عدد من كتل الأبنية بالمنطقة، كما قطعت خطوط إمداد للإرهابيين بالمدينة في الوقت الذي اعتبرت فيه روسيا إن عمليتها لدعم الجيش السوري مفتوحة دون تحديد مدة زمنية في حين استهدف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جسرين جديدين.
وحققت وحدات الجيش السوري تقدما ملحوظا خلال عملياتها على أوكار التنظيمات الإرهابية في مدينة حلب بالسيطرة على عدد من كتل الأبنية في منطقة سليمان الحلبي في مدينة حلب.
وقال المصدر العسكري: إن “وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية في منطقة سليمان الحلبي وتمكنت من استعادة عدد من كتل الأبنية من ضمنها نادي حلب وبناء الكهرباء والمرآب”.
وأضاف المصدر.. إن وحدات الجيش “كبدت التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد خلال الاشتباكات في حين لاذ العديد منهم بالفرار، حيث تواصل وحدات الجيش ملاحقة فلولهم في المنطقة”.
وتنتشر في عدد من أحياء حلب وريفها مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى “حركة أحرار الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني” و”جيش السنة” و”فيلق الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” وغيرها من التنظيمات الإرهابية
وفي وقت لاحق قال المصدر العسكري.. إن “الطيران الحربي نفذ طلعات جوية على خطوط إمداد وتحرك التنظيمات الإرهابية في الريف الشمالي أسفرت عن تدمير عدد من العربات المدرعة والآليات المزودة برشاشات وإيقاع قتلى بين صفوفهم في معارة الأرتيق وكفر حمرا وعندان”.
وقضت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة على مجموعات إرهابية تسللت إلى نقاط في مخيم حندرات ووسعت نطاق سيطرتها باتجاه مشفى الكندي إلى الشرق من المخيم بريف حلب الشمالي.
وفي موسكو قال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية الرئيس فلاديمير بوتين لم يحدد، في يوم من الأيام، مدة لعملية القوات الجوية الروسية في سوريا.
وذكر الناطق الرئاسي ، في تصريحات صحفية أمس، أن المهمة الرئيسية لطائرات سلاح الجو الروسي التي تم إرسالها إلى سوريا تتمثل في مساعدة الجيش السوري على مكافحة الإرهابيين الذين احتلوا جزءا كبيرا من أراضي الجمهورية العربية السورية وقتذاك.
كانت روسيا قد أرسلت قوات جوية إلى سوريا في الثلاثين من شهر سبتمبر عام 2015 وقامت بقصف مواقع تنظيم “داعش” في الأراضي السورية.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الولايات المتحدة لم تخطط أبدا للفصل بين التنظيمات الإرهابية وما تسمى “المعارضة المعتدلة” في سوريا وأن هناك عددا متزايدا من الدلائل يدفع روسيا للاعتقاد بأن واشنطن خططت منذ البداية لحماية تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وتجنيبه الضربات لاستخدامه لاحقا لتحقيق أهدافها.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة (بي بي سي ورلد).. إنه “في إطار مجموعة دعم سوريا أخذت واشنطن على عاتقها التزام فصل المعارضة عن الإرهابيين لكنها لم تقدر على القيام بذلك حتى الآن” مضيفا.. “هناك عدد متزايد من الدلائل يدفع بنا للاعتقاد بأن خطتهم منذ البداية كانت تكمن في تجنيب “جبهة النصرة” الضربة والحفاظ عليه احتياطا لاستخدامه في خطة بديلة” لإسقاط الحكومة السورية.
وأعاد لافروف إلى الأذهان أن واشنطن لم توجه أبدا أي ضربات إلى مواقع تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي موضحا أنه تناول هذا الموضوع أكثر من مرة خلال محادثاته مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي كان يكرر دائما أن الولايات المتحدة ستبدأ بالفصل بين الإرهابيين و”المعارضة” فور إيقاف العمليات الروسية والسورية وستفكر في كيفية تنفيذ مثل هذا الفصل.

إلى الأعلى