الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / خمسة أفلام حصيلة الدفعة الأولى لمهرجان أجيال السينمائي الرابع في الدوحة و”السلحفاة الحمراء” في الختام
خمسة أفلام حصيلة الدفعة الأولى لمهرجان أجيال السينمائي الرابع في الدوحة و”السلحفاة الحمراء” في الختام

خمسة أفلام حصيلة الدفعة الأولى لمهرجان أجيال السينمائي الرابع في الدوحة و”السلحفاة الحمراء” في الختام

الدوحة ـ “الوطن” :
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن الدفعة الأولى من الأفلام التي ستعرض في مهرجان أجيال السينمائي في دورته الرابعة التي ستقام في هذا العام من 30 نوفمبر إلى 5 ديسمبر في الدوحة في قطر، وتضم الدفعة الاولى خمسة أفلام مميزة من ضمنها فيلم الليلة الختامية، لمخرجين معروفين أمثال كين لوتش، جيانفرانكو روسي، تايكا وايتيتي، مايكل دودوك دي فيت وباباك أنفاري. ويعتبر هؤلاء المخرجون من الأصوات الأكثر تأثيراً في مجتمع السينما العالمية.
وفي هذا الإطار، قالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام :”يسرّنا الإعلان عن الدفعة الاولى من الأفلام التي ستعرض في مهرجان أجيال السينمائي لهذا العام، وتضم مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية المتنوعة والآسرة من ضمنها ثلاثة أفلام تعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. تمثل الأفلام الخمسة نموذجاً رائعاً عن كيفية استخدام صناع الأفلام اليوم للسينما لتقديم قصص تلامس أعماق الإنسان. إن السياق العاطفي لهذه الأفلام بارز للغاية بينما تعكس الجماليات البصرية المفاهيم الجديدة التي يعتمدها صناع الأفلام الواعدين”.
وأضافت الرميحي :” تتميز هذه الأفلام الخمسة التي ستعرض في الدوحة بمحتواها المؤثر والمعالجة السينمائية المميزة والسرد القصصي القوي، وقد حققت جميعها إشادة عالمية من النقاد والمشاهدين. ستوفر هذه الأفلام رؤى اسثنائية حول السينما العالمية للحكام الصغار والجمهور في الدوحة”.
يوصف فيلم “السلحفاة الحمراء” لمخرج أفلام التحريك البريطاني الهولندي مايكل دودوك (فرنسا، بلجيكا، اليابان، 2016) بالفيلم “العجيب الصامت” وبالفيلم السينمائي المؤثر حول دورة الحياة. ويشهد الفيلم عرضه الأول في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا عندما يعرض في الليلة الختامية للمهرجان. “السلحفاة الحمراء” فيلم شاعري بصري، يسرد قصة رجل يحاول الهرب من جزيرة معزولة وعليه أن يواجه سلحفاة عملاقة. عرض الفيلم للمرة الأولى عالمياً في مهرجان كان السينمائي 2016 في قسم “نظرة ما” وفاز بجائزة الحكام الخاصة.
وبعد حصوله على إشادة النقاد في مهرجانات دولية سينمائية عديدة، يعرض المهرجان فيلم “أنا دانيال بليك” (المملكة المتحدة، فرنسا، بلجيكا، الإنجليزية / 2016). فاز الفيلم بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي 2016 وبجائزة الجمهور في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي. الفيلم من إخراج صانع الأفلام المعروف كين لوتش ويدور حول حياة نجار في منتصف العمر يتقدم للضمان الاجتماعي في الدولة لكنه يقع في روتين الإدارة والإجراءات. يقابل النجار أماً عزباء مع ولديها يواجهون وضعاً مشابهاً. الفيلم من بطولة الكوميدي والكاتب والممثل الإنجليزي المعروف دايف جونز، وسيعرض في مهرجان أجيال في المسابقة الرسمية في فئة بدر.
ومن الأفلام أيضاً فيلم “نار في البحر” (إيطاليا، الإيطالية، 2016) للمخرج جيانفرانكو روسي الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي الـ 66 والفيلم المرشح الرسمي لإيطاليا إلى جوائز الأوسكار 2017. تدور أحداث الفيلم الوثائقي في جزيرة لامبيدوسا التي تعتبر في صدارة أزمة المهاجرين، حيث يظهر عبور اللاجئين للبحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر مقابل الحياة العادية للسكان على الجزيرة. ويقول روسي في هذا الإطار :”من غير المقبول أن يموت الناس خلال عبورهم البحر للهرب من المآسي”. يعرض الفيلم في مسابقة المهرجان في فئة بدر.
ويشهد فيلم “البائع” للمخرج الإيراني أصغر فرهادي عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مهرجان أجيال السينمائي 2016. والفيلم هو المرشح الرسمي لإيران إلى جوائز الأوسكار 2017 وفاز بجائزة أفضل سيناريو وجائزة أفضل ممثل في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2016. “البائع” من إنتاج ميمنتو فيلمز للإنتاج وأصغر فرهادي للإنتاج بمشاركة سينما آرتي فرنسا وبالتعاون مع ميمنتو فيلمز للتوزيع ومؤسسة الدوحة للأفلام. يدور الفيلم حول الزوجين الشابين عماد ورنا اللذين يجبران على ترك شقتهما بسبب أعمال خطرة في بناية مجاورة، وينتقلان إلى شقة جديدة في وسط طهران. ولكن حدثاً ما مرتبط بالقاطن السابق للشقة يغير حياة الزوجين. “البائع” من بطولة شهاب حسيني (إنفاصال) وترانح علي دوستي (عن ألي).
ويعرض المهرجان في فئة محاق فيلم “مطاردة سكان البراري” (نيوزيلندا، الإنجليزية / 2016) للمخرج تايكا وايتيتي. فاز الفيلم بثماني جوائز دولية من ضمنها جائزة الجمهور في مهرجان أدنبره السينمائي الدولي وعرض للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي 2016. الفيلم مقتبس من كتاب للروائي باري كرامب ومن بطولة سام نيل (أومن 3، البيانو) وجوليان دنيسونن ويسرد قصة فتى متمرد يرسل للعيش مع والديه بالتبني فيتوه الجميع في أدغال نيوزيلندا البرية ويخوضوا مطاردة وطنية.
الفيلم التشويقي “تحت الظل” (الولايات المتحدة / الإنجليزية / 2016) للمخرج باباك أنفاري يفتتح عروض منتصف الليل في المهرجان. الفيلم حاصل على منحة تمويل من مؤسسة الدوحة للأفلام، يدور حول أم وابنتها تكافحان للتعامل مع أهوال ما بعد الثورة في مدينة طهران التي مزقتها الحرب في الثمانينات. وفي خضم هذه المشاكل تبرز روح شريرة خفية وغامضة لتسكن المنزل. الفيلم من بطولة نرجس رشيدي وأفين مانشادي وفاز بجوائز سينمائية دولية لأفضل فيلم وأفضل ممثلة، كما أنه يمثل المشاركة الرسمية للمملكة المتحدة في جوائز الأوسكار 2017.

يشكل مهرجان أجيال السينمائي جسراّ لردم الهوة بين الأجيال وجمعها معاً من خلال أنشطة وفعاليات صممت لإلهام التفاعل الإبداعي بين مختلف شرائح المجتمع في المنطقة. يتضمن المهرجان أيضاً مسابقة أجيال في فئات محاق (القمر الجديد)، هلال، وبدر (القمر المكتمل) ويتم تقييم الأفلام من قبل الحكّام من عمر 8 إلى 21 عاماً. وقد تم إغلاق باب استقبال الطلبات للأفلام الراغبة بالمشاركة في مسابقة المهرجان. ويقدم مهرجان أجيال السينمائي برنامجاً خاصاً لفئة بريق للحكام الصغار قيد التدريب من عمر 4 إلى 7 سنوات وعائلاتهم، وكذلك عروضاً خاصة وتكريماً سينمائياً وعروض سينما تحت النجوم ومركز أجيال للإبداع.

إلى الأعلى