الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في منافسات ” ريد بُل كار بارك درفت “.. للانجراف لعلوع أولا والشيهاني وصيفا.. والشيباني في المركز الثالث
في منافسات ” ريد بُل كار بارك درفت “.. للانجراف لعلوع أولا والشيهاني وصيفا.. والشيباني في المركز الثالث

في منافسات ” ريد بُل كار بارك درفت “.. للانجراف لعلوع أولا والشيهاني وصيفا.. والشيباني في المركز الثالث

سالم المسكري : الجولة الأولى لبطولة الانجراف ” ريد بُل كار بارك درفت ” حظيت بمنافسة قوية
توج المتسابق علي البلوشي الشهير بـ “لعلوع” بلقب الجولة الأولى من منافسات بطولة ” ريد بُل كار بارك درفت ” للانجراف والتي احتضنتها ساحة الاستعراض للدريفت بالجمعية العمانية للسيارات مساء الجمعة الماضي، بعدما أحكم لعلوع قبضته على مجريات السباق وحصد 97 نقطة، وحل في المركز الثاني المتسابق طارق الشيهاني وحصد 95 نقطة ، بينما حجز المركز الثالث المتسابق سامي الشيباني برصيد 93 نقطة، وجاء المتسابق رفعت اليحيائي في المركز الرابع بعد أن حصد 92 نقطة، وتوج المتسابق عبدالله المعمري بالمركز الخامس وحقق 79 نقطة.
وشهدت البطولة إقبالا كبيرا من المشاركين الذي بلغ عددهم 26 متسابق، ولاقت كذلك حضور واسع جاء للاستمتاع بهدير المحركات ومشاهدة الأداء المتميز الذي أبرزته تلك المنافسات، حيث تحظى رياضة المحركات بمتابعة جماهيرية واسعة في السلطنة.
وقد قال العميد.م / سالم بن علي بن خليفة المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات : “إن الجولة الأولى من بطولة الانجراف ” ريد بُل كار بارك درفت ” حظيت بمنافسة قوية بين المشاركين 26 حيث ارتفع زئير المحركات وغطى الدخان المتصاعد سماء الجمعية مع تفاعل الجمهور الغفير الذي حضر الفعالية.”
وأضاف المسكري : “شهدنا مستويات رائعة ومثالية وأسماء جديدة من متسابقين جدد يشاركون لأول مرة وهي دلالة على تطور أداء المتسابقين وكذلك لاحظنا تجهيز المركبات المشاركة بشكل رائع مع الالتزام بكافة اشتراطات السلامة المحددة، ونؤكد بأنهم المتسابقين العمانيين يمتلكون مواهب وقدرات كبيرة وهم قادرون على المنافسة وتمثيل السلطنة ورفع اسمها عاليا في المحافل الدولية.
ووجه المسكري شكره للهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف ومستشفى الشرطة على تواجدهم الدائم ودعم الكثير من الفعاليات التي تقيمها الجمعية وشكر الإدارة العامة للعمليات بشرطة عمان السلطانية على متابعتهم وتنسيقهم لفعاليات الجمعية العمانية للسيارات.
التحكيم
وقال وضاح عبدالله، من إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة – احد أعضاء لجنة التحكيم -: “خلال منافسات بطولة ريد بُل كار بارك درفت يتم تقييم المتسابقين وفقا لعدة معايير إحترافية وتبني لجنة التحكيم التي شرفت بالانضمام إليها حكمها على مهارات القيادة والانجراف، حيث يأخذ في الحسبان الأداء بشكل عام والتحكم في السيارة ، والسرعة وزاوية الانجراف ، وانبعاث الدخان وصوت المحرك ومظهر السيارة وهو ما يتفاعل معه الجمهور بشكل كبير، وتشهد رياضة الانجراف تطور كل عام عن الأخر في تصميم مسار البطولة والعمل على استخراج أفضل المهارات للمتسابقين وهو ما يواكبه أعضاء التحكيم.
وأشاد وضاح بالتنظيم الجيد من قبل الجمعية العمانية للسيارات وتجاوب السائقين والتفاعل الجماهيري المنقطع النظير الذي يميز البطولات التي تنظم في السلطنة عن غيرها من الدول الأخرى.
واختتم وضاح: “ستستضيف السلطنة هذا العام الجولة النهائية من بطولة ريد بُل كار بارك درفت التي تشهد مشاركة من 11 بلداً، حيث ينتقل الفائزون في كل من هذه البلدان إلى التصفيات الإقليمية ومنها إلى النهائيات الإقليمية التي ستشهد تتويج بطل الانجراف، وهو حدث هام للغاية وعلى جميع الإبطال والشباب العماني المتطلع لممارسة هذه الرياضة أن يستثمروه جيدا لتعزيز خبراتهم واكتساب مهارات أكثر من خلال هذه المنافسات الشرسة”.
المراكز الأولى
في البداية قال علي البلوشي الشهير بـ “لعلوع ” شهدت الجولة الحالية وجود اسماء كبيرة في رياضة الانجراف، وكذلك مشاركة أسماء جديدة في عالم الدريفت، وكان من بين تلك الاسماء أصغر متسابق عماني وهو هيثم الحديدي الذي أدى بصورة جيدة على حلبة السباق ولا شك أن ارتفاع أداء المتنافسين يساهم في إضفاء صورة حماسية للسباق ويجعله أكثر احتداما ويعلي من قيمة السباق وحدته، إضافة إلى أنه يساهم في استخراج أفضل ما لدى السائقين من مهارات.. وفي النهاية ينعكس كل ذلك على الجمهور الذي جاء من مناطق بعيدة ليتابع المنافسات عن كثب بصورة مباشرة من الحلبات حيث يعد الداعم الأول نحو تحقيق الألقاب والصعود على منصات التتويج”.
واختتم لعلوع :”بتحقيق المركز الأول في تلك الجولة، اسعي للحفاظ على اللقب المحلي ، وأتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة في الجولات القادمة بإذن الله والمنافسة في النهائيات على كأس البطولة”.
وقال المتسابق طارق الشيهاني صاحب المركز الثاني :”شهدت المنافسات مشاركة نخبة من ابطال رياضة الدريفت في السلطنة، وتحديدا كان هناك نحو 8 أسماء تنافس على الثلاث المراكز الأولى، مما صعب الأمر على لجنة التحكيم باختيار من سيكون في المركز الأول حيث أدى الجميع أداءا رائع اهتزت له حلبة الدريفت وارتفعت معه أصوات الجماهير حماسا، ونحن نعتبرها كمتسابقين من أقوى البطولات في السلطنة.
وأوجه الشكر للجمعية العمانية للسيارات على الدور الهام في دعم رياضة المحركات، وسليمان الرواحي المدير العام للجمعية العمانية للسيارات، ومدير العلاقات العامة والاعلام محمد بن علي البلوشي، ولؤي البجالي مدير حلبة مسقط سبيد واي ومشرف رياضة الانجراف”.
وقال سامي الشيباني صاحب المركز الثالث : تعرضت لعطل فني أثناء السباق أثر على النتيجة لكن بشكل عام كانت المنافسة شرسة للغاية، والجميع شعر بمدى تحسن مستوى السائقين ليس على مستوى السلطنة فحسب وإنما على مستوى دول الشرق الأوسط والخليج، وبالرغم من صعوبة المسار والمنافسات استطعت الوصول إلى المراكز الأولى وقد ساعدني ف تحقيق تلك النتيجة أبطال رياضة المحركات نبيل ومازن الشيباني، حيث كنت خارج السلطنة ولم يكن لدي الكثير من الوقت للانتهاء من تجهيز السيارة قبل بدء المنافسات ولكن لله الحمد استطعت الانتهاء منها في التوقيت المناسب ودخول المسابقة بالشكل الجيد.
وأضاف: أوجه الشكر إلى كافة الرعاة وكافة من قام بمساندتي، وكذلك كل من ساهم في تجهيز السيارة قبل دخول المنافسات”.

المشاركون

وقال عبد الله البلوشي الشهير بعبدول:”جهزت سيارتي خلال 25 يوم من الالف إلى الياء، ( المحرك-ناقل الحركة- الجسم الخارجي-المقاعد) ساعدني في ذلك الشركة الوطنية للتوزيع، حيث كانت المنافسة من أشد البطولات التي بذلنا فيها جهودا كبيرة، وقد جاء ذلك بعد أن فتحت الجمعية العمانية للسيارات المجال للجميع لكي يكشفوا عما لديهم من قدرات ومواهب، ونؤكد على توجيه الشكر للجمعية على النجاح الكبير الذي حققته في تنظيم تلك البطولة التي حضرها العشرات من عشاق رياضة المحركات في السلطنة وجمعت بين المتسابقين وجمهورهم في مكان واحد تحت مظلة القانون”.
وقال زكريا العامري – متسابق آخر- :”كان المسار بدرجة عالية من الحرفية، ساهم في كشف خبرات المتسابقين، إضافة إلى أن التنظيم جاء بصورة مشرفة من ناحية إرضاء المتسابقين وتقديم كافة المساعدات لهم ومدهم بالدعم اللازم، واتقدم بالشكر للشركة العمانية المتحدة للتأني، ومعرض فورمولا موتورز على الدعم الذي قدموه اثناء المسابقة”.
وقال هيثم الحديدي – أصغر متسابق في بطولة الريد بل- :”نظرا للاسماء الكبيرة المشاركة في البطول شعرت بالتوتر أثناء السباق، وقد وجدت دعما كبيرا من الجميع، خاصة وأن المشاركة الأولى لي في بطولة دريفت واتطلع إلى دخول المزيد من المسابقات في روزنامة الجمعية العمانية السيارات للعام القادم”.
وقالت ليلى السناني أول متسابقة دريفت في السلطنة والخليج:”اشارك في بطولة دريفت للمرة الثانية، خضت المنافسات في البداية دون الحصول على دعم كافي وهذا كان أبرز التحديات، لاسيما في ظل مشاركة نجوم لرياضة الدريفت في السلطنة، كما أن مسار السباق كان بدرجة عالية من الدقة والحرفية الامر الذي جعل التحدي أكثر صعوبة”.

الفريق الطبي
ومن ناحية أخرى قال الدكتور حسن اللواتي – الفريق الطبي -:”على الرغم من إجراءات السلامة التي تحرص الجمعية العمانية للسيارات على تطبيقها فانه يجب توفير فريق طبي يعمل على تعزيز مواصفات السلامة للحضور الجماهيري والمتسابقين، حيث يحتمل وقوع حوادث قد تعرض المتسابقين الى الاصابة، وخاصة في رياضة الدريفت فهناك خطورة لتعرض السيارة للانقلاب داخل الحلبة اثناء الاستعراض، لذا يتوقع حدوث إصابة للمتسابق أو الجمهور في نفس الوقت، وينبغي أن تكون لدينا الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي حالة طارئة”.
ويهتم الفريق الطبي دائما بعنصر التدريب، حيث لا يقتصر ذلك على أعضاء الفريق الطبي فقط، ولكن يمتد ليشمل المتسابقين والمنظمين، عبر دورات التدريبية تتعلق بالإسعافات الأولية، والطرق السليمة لإنقاذ المصابين أثناء سباقات السيارات”.
واختتم اللواتي قائلا:”اوجه الشكر للجمعية العمانية للسيارات على الجهود الدائمة، لدعم الفريق الطبي ومده بصورة مستمرة بالخبرات اللازمة لتطوير كوادره واعضاءه”.
وقال خالد خميس – عضو ممرض بالفريق الطبي- :”تأسس الفريق الطبي منذ ما يقرب من عامين، وخلال تلك الفترة قمنا بتغطية الكثير من الفعاليات التي نظمتها الجمعية العُمانية للسيارات (الرالي-الكارتنيج-الدريفت) كنا نقوم خلالها بتوجيه النصائح للمتسابقين قبل السباق بما ينبغي أن يفعلوه لتنظيم بطولات خالية من اي حالات طارئة، وذلك عبر دورات تنظمها الجمعية بشكل دوري.
تتناول تلك الدورات نصائح توجيهية للمتسابقين ومدهم بالخبرات والمعلومات اللازمة لاتباع سبل السلامة اثناء اي مسابقة، حيث تختلف تعليمات السلامة من فعالية لأخرى..فمسابقة الرالي تختلف عن الدريفت كليا، وكذلك الأوتوكروس، وكل فعالية من تلك المسابقات لها أساليبها وطريقتها الخاصة، وبناء على ذلك تختلف النصائح طبقا لنوع السباق”.

فريق الأمن والسلامة
وقالت سلوى الرمحي من فريق السلامة التابع لفريق عُمان الطبي لرياضة المحركات :”نعتبر أحد الفرق الفرعية للفريق الطبي، ونقوم بالكثير من المهام أثناء الفعاليات تتلخص في التأكد من التزام المتسابقين باتباع تعليمات السلامة قبل السباق، وقبل دخول الحلبات هل يلتزم السائق بارتداء الخوذة ووضع حزام الامان وما إلى ذلك من أمور فنية تعني بالسلامة حتى لا يقع أي حادث طارئ.
وأضافت: خلال عمل فريق السلامة لم نواجه الكثير من الحالات الطارئة ولله الحمد، وذلك نظرا للجهود المبذولة قبل السباق لان الوقاية خير من العلاج ،ونحن نعمل على تعزيز هذا المفهوم من التأكد من كافة النواحي قبل وقوع الحادث، ويأتي ذلك نتيجة الكثير من الخبرات التي تلقاها أعضاء فريق السلامة عن طريق إدارة الجمعية العمانية للسيارات التي سمحت لنا بالحصول عليها قبل دخولنا أرض السباق، كما ان اشتراطات السلامة التي يقرها الاتحاد الدولي للسيارات ممثلة في خوذة الرأس والزي الخاص بالمتسابقين الواقي من الحريق والحذاء الواقي وحمايات المفاصل وغيرها جميعها تسهم بقدر كبير في تعزيز وقاية المتسابقين من التعرض للخطر اثناء وقوع حادث داخل مضمار السباق، ونحن نعمل على متابعة تلك الأمورومدى الالتزام بها”.

إلى الأعلى