الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ندوة دولية في تونس حول “الإبداعية المعاصرة” تحتفي بـ”صفاقس عاصمة للثقافة العربية”

ندوة دولية في تونس حول “الإبداعية المعاصرة” تحتفي بـ”صفاقس عاصمة للثقافة العربية”

تونس ـ العمانية :
نظمت اللجنة التنفيذية لتظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية ندوة دولية علمية حول الإبداعية المعاصرة وصعوبة المرور من الحداثة إلى المعاصرة.
واشتمل برنامج الندوة التي تُعقد بالتعاون مع اتحاد الفنيين التشكيليين والجمعية التونسية للجمالية والإنشائيات، على 8 جلسات علمية تناولت بالبحث الفن الحديث والفن المعاصر في أربعة محاور رئيسية، أولها الرهانات الاجتماعية المتصلة بالممارسة الفنية المعاصرة، وثانيها البعد الهدّام الملازم للجمهرة، وثالثها الفن المعاصر في مواجهة الثقل التاريخي للكلاسيكية، ورابعها الإبداعية المعاصرة وتجدد صيغ “الايكونوكلازم”. وافتتح موليم العروسي أعمال الندوة التي استمرت 3 أيام بمداخلة عنوانها “من أين يستمد الفن المعاصر طابعه المتمرد؟”، ثم حاضر حبيب بيدة، مدير المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس، عن الحداثة وما بعدها والمعاصرة وما قبلها وحيرة الناقد بين التسمية والمسمى.
وقدم بنيونس عميروش في الجلسة الثانية، مداخلة بعنوان “البعد الاجتماعي كنقطة ارتكاز في الفن المعاصر”، كما قدمت نادية مضاحكة محاضرة بعنوان “الفن المعاصر في مواجهة الثقل التاريخي للكلاسيكية”. وحملت مداخلة نزار تريشيلي عنوان “خبث الجمادات وإعادة إنتاج وجودها في الممارسة التشكيلية المعاصرة”
وفي إطار الجلسة الثالثة قدم محسن الزارعي مداخلة بعنوان “الممارسة والفرجة في الفن المعاصر”، وحاضرت منيرة بن مصطفي عن صناعة الثقافة والاغتراب، وقدم محمد بن حمودة مداخلة حول المعاصرة ورهان تعطيل النفي الحداثي.
ومن بين المداخلات العلمية في بقية الجلسات مداخلة لرمزي التركي عن الفنان المعاصر في عصر الإبداعات السريعة، ومداخلة لإبراهيم الحيسن عن عتبات العبور من النخبة إلى الفن الجماهيري.

إلى الأعلى