الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وزير ديوان البلاط السلطاني يصدر قرارا بتشكيل مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
وزير ديوان البلاط السلطاني يصدر قرارا بتشكيل مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

وزير ديوان البلاط السلطاني يصدر قرارا بتشكيل مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

برئاسته وعضوية مجموعة من المثقفين والأكاديميين العمانيين والعرب

مسقط ـ “الوطن” والعمانية :
أصدر معالي السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني قراراً قضى بتشكيل مجلس أمناء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب برئاسته، ومعالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام نائباً للرئيس، وسعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أميناً لسر المجلس.
واشتمل القرار أيضًا على عضوية مجموعة من المثقفين والأكاديميين العمانيين والعرب بينهم الأديب الدكتور محمد يوسف القعيد من جمهورية مصر العربية والدكتور عبدالسلام المسدي من الجمهورية التونسية ومن السلطنة الأكاديمي الدكتور محمد بن علي البلوشي الأستاذ المشارك بقسم الآثار بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والدكتور ناصر بن حمد بن عيسى الطائي مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط.
كما اشتمل القرار على مجموعة من المهام والاختصاصات المناطة بالمجلس من رسم السياسة العامة للجائزة وسبل تطويرها.

وأكد سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أمين سر مجلس أمناء الجائزة لوكالة الأنباء العمانية أن وجود مثل هذا المجلس المحتضن لثلة مميزة من المثقفين والأكاديميين وذوي الاختصاص سييسر عمل الجائزة نحو إبراز رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في هذا الشأن.
وأوضح سعادته أن القرار جاء لتعزيز مكانة الجائزة ومسيرتها التي انطلقت قبل خمس دورات كأكبر جائزة ثقافية وفنية وأدبية مرموقة في عُمان والوطن العربي ساعياً بذلك إلى تحقيق الأهداف التي من أجلها أنشئت.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب التي أنشئت بموجب المرسوم السلطاني رقم (18/2011) قدمت للوسط الثقافي المحلي والعربي مجموعة متميزة من المثقفين والفنانين والأدباء منذ انطلاق دورتها الأولى عام 2012م وتسعى الجائزة ـ التي عززها قرار تشكيل مجلس أمناء لها ـ إلى حضور أكبر عبر عدة مشاريع جار تنفيذها.

وتخضع مشاركات الدورة الخامسة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب والمخصصة للعمانيين عبر مجالاتها الثلاث لهذه الدورة: الترجمة عن مجال الثقافة، والفنون الشعبية العمانية عن مجال الفنون، والرواية عن مجال الآداب، حيث ترشح مجموعة من المترجمين والفرق الشعبية والروائيين العمانيين لنيل شرف الجائزة. تخضع لأعمال التحكيم النهائي والتي ستستمر إلى شهر نوفمبر ليعلن عن نتائجها في مؤتمر صحفي يعقده سعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم . وسيكون هناك فائز واحد لكل مجال بواقع ثلاثة فائزين، سيحظى كل منهم بوسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره خمسون ألف ريال عماني، وستسلم الجوائز في حفل مخصص لذلك في نهاية شهر ديسمبر من هذا العام، ليتم فيه تدشين مجالات الدورة السادسة التقديرية والمخصصة للعرب.
وكانت قد أشارت لجان التحكيم الأولية لكل مجال أن الجائزة ستستطيع تقديم أعمال وأسماء ثلاثة مشرفة لعمان وللعمانيين من واقع الأعمال والاسماء المترشحة لها خاصة إذا أخذنا بالاعتبار أن أحد شروط الترشح للجائزة في الدورة العمانية هو عدم مضي ثلاث سنوات على العمل المقدم مما يحصر عدد الأعمال التي تستطيع التقدم للمشاركة. وسيقوم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ممثل بمكتب الجائزة بعقد عدة مشاريع تعريفية بالفائزين ومجالاتهم مستفيدين من خبرات الفائزين في تلك المجالات ومتطلعين إلى إثراء المحتوى العربي بأعمال وأسماء عمانية ليتسنى بذلك تحقيق أهداف الجائزة.
وتأتي هذه الجائزة انطلاقاً من الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالإنجاز الفكري والمعرفي وتأكيدًا على الدور التاريخي لسلطنة عُمان في ترسيخ الوعي الثقافي؛ باعتباره الحلقة الأهم في سلم الرقي الحضاري للبشرية، ودعمًا من جلالته ـ أعزه الله ـ للمثقفين والفنانين والأدباء المجيدين. وتهدف إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني. والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي. و غرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري. وفتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائم على البحث والتجديد، إضافة إلى تكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني. وتأكيد المساهمة العُمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلا؛ في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
وتعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب ـ وفق ما هو مُقرّر لها ـ جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي عام آخر للعُمانيين فقط. وتُمنح الجائزة للفائزين في مجالات الثقافة والفنون والآداب؛ بحيث يتم اختيار فرع من كل مجال في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين ثلاثة في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال.

إلى الأعلى