الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: أميركا تتوسط في صفقة نفطية للحفاظ على خطة الموصل
العراق: أميركا تتوسط في صفقة نفطية للحفاظ على خطة الموصل

العراق: أميركا تتوسط في صفقة نفطية للحفاظ على خطة الموصل

بغداد ـ لندن ـ رويترز: قال دبلوماسيون ومسؤولون وخبراء في قطاع النفط إن الدبلوماسية المكوكية التي قام بها مبعوث الولايات المتحدة إلى التحالف المناهض لتنظيم داعش أدت إلى إبرام اتفاق نفطي بين العراق وإقليم كردستان له أهمية في المعركة الحاسمة المنتظرة لتحرير الموصل.
وقالت المصادر إن الاتفاق الخاص بتقسيم إيرادات النفط المبرم في أغسطس له أهمية حيوية لحمل الحكومة المركزية وحكومة الإقليم على تنسيق التخطيط من أجل الهجوم هذا الشهر على معقل التنظيم في الموصل التي تحاصرها قوات البشمرجة الكردية من ثلاث جهات.
وتنقل بريت مكجورك جيئة وذهابا بين اربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي والعاصمة العراقية بغداد بدءا من النصف الأول من أبريل وبلغت جولاته ذروتها في لقاء عقد في أربيل في الـ19من يونيو مع مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان وفلاح فياض مستشار الأمن القومي العراقي.
وقال مصدر رفيع على صلة وثيقة بالأكراد إن البرزاني “التقى مكجورك وقال ‘لا يمكن أن نقدر على الموصل. فنحن نحتاج النفط والإيرادات. ولولا مكجورك لما كانت هذه الصفقة على الإطلاق.”
ويقع في إقليم كردستان عدد من حقول النفط الرئيسية في شمال العراق غير أن خلافا على إيرادات الصادرات طال أمده وأصبح نزاعا متشابكا.
وفي أوائل عام 2014 خفضت بغداد الأموال المخصصة لإقليم كردستان الذي بدأ آنذاك تصدير النفط بشكل مستقل عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي.
وفي مارس توقفت شركة نفط الشمال التابعة للدولة في العراق عن ضخ النفط الخام عبر الخط من الحقول التي تديرها في كركوك وكانت خاضعة لسيطرة حكومة إقليم كردستان منذ انهيار قوات الأمن العراقية قبل عامين عندما اجتاح مقاتلو تنظيم داعش ثلث مساحة العراق.
وتقول مصادر في أربيل إن حكومة إقليم كردستان أبلغت مكجورك وبغداد أنها خسرت إيرادات قيمتها نحو مليار دولار منذ مارس إذ أن حقل كركوك كان يعيد ضخ حوالي 150 ألف برميل يوميا في باطن الأرض بدلا من تصديرها مع بقية إنتاج إقليم كردستان البالغ نحو 450 ألف برميل يوميا إلى الأسواق العالمية عن طريق تركيا.
ودفع ذلك كل الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي أعلن في أعقاب اجتماع عقد في الـ29 من أغسطس في بغداد بين العبادي ومكجورك والبرزاني.
ميدانيا قتل عشرة أشخاص وأصيب نحو 25 آخرين بتفجيرين انتحاريين بحزامين ناسفين استهدفا الاثنين سوقا شعبية وموكبا دينيا في بغداد وتبناهما تنظيم داعش.

إلى الأعلى