السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: تفجيران إرهابيان في حماة .. والغرب يسعى لوقف الغارات وروسيا تتصدى
سوريا: تفجيران إرهابيان في حماة .. والغرب يسعى لوقف الغارات وروسيا تتصدى

سوريا: تفجيران إرهابيان في حماة .. والغرب يسعى لوقف الغارات وروسيا تتصدى

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أقدم الإرهابيون في سوريا على تنفيذ تفجيرين انتحاريين في مدينة حماة في الوقت الذي تسعى فيه القوى الغربية لاستصدار قرار من مجلس الأمن يمنع الجيش السوري من شن غارات على مواقع الإرهابيين في حلب الأمر الذي تعهدت روسيا بالتصدي له.
وسقط 3 قتلى وعدد من الجرحى في التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا ظهر أمس في ساحة العاصي بمدينة حماة.
ونقلت وكالة الأنباء عن مصدر في قيادة شرطة حماة قوله إن “إرهابيا انتحاريا فجر نفسه في ساحة العاصي ظهر أمس وتبعه بعد نحو ربع ساعة تفجير إرهابي انتحاري ثان نفسه بحزام ناسف” لافتا إلى أن “عناصر الجهات المختصة قضت على إرهابي ثالث كان يحمل حزاما ناسفا قبل أن يفجر نفسه بين المواطنين وفرق الإسعاف التي حضرت إلى المكان لإسعاف الجرحى”.
ومن بين الجرحى مصور الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” الذي كان يقوم بتصوير الأضرار الناجمة عن التفجير الإرهابي الأول، حيث أصيب بجروح متوسطة الخطورة نتيجة التفجير الإرهابي الثاني.
ونفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات إرهابيي “جيش الفتح” في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد.
كما أوقعت وحدات من الجيش قتلى ومصابين في صفوف تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” في ريف حمص الشمالي والشرقي.
ودمر الجيش مرابض هاون ومدفعية وجرافة للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” في منطقتي درعا البلد وغرز بدرعا.
سياسيا تعتزم روسيا التصدي لمسودة القرار الذي تقدمت به فرنسا لمجلس الأمن الدولي والمطالب بوقف الغارات الجوية فوق حلب وقالت إنها تعتزم التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن هدنة جديدة.
ورأى جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، في معرض انتقاده مسودة القرار، أن المسودة ذات دوافع سياسية وتهدف لوضع سوريا وروسيا تحت الضغط
وأن بلاده تعتزم التقدم بدلا منها باقتراح روسي خاص لمجلس الأمن.
يشار إلى أن موسكو تتولى رئاسة مجلس الأمن خلال أكتوبر الجاري.
وأوضح جاتيلوف أن المحادثات مع واشنطن لم تحدث تقدما حتى الآن وإن موسكو اقترحت أكثر من مرة هدنة لمدة 48 ساعة، ولكن الولايات المتحدة ترفض ذلك.
ويدعو القرار الذي صاغته فرنسا وإسبانيا وروسيا والولايات المتحدة لضمان هدنة فورية في مدينة حلب السورية “ووضع حد لكل الرحلات العسكرية فوق المدينة”.
ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اقتراح خيارات لنظام مراقبة للهدنة تشرف عليه الأمم المتحدة ويهدد “باتخاذ إجراءات أخرى” في حالة عدم امتثال “أي طرف في الصراع الداخلي السوري”.
وفي السياق نقلت وكالة الأنباء السورية عن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أن الغرب يستخدم ورقة الملف الإنساني في كل مرة يحقق فيها الجيش العربي السوري بمساندة القوى الجوية الروسية الانتصارات على الإرهابيين في سوريا.
وقال جاتيلوف “ندرك تمام الإدراك أنهم يبدأون بلعب مسرحيات ما يسمى المآسي الإنسانية في كل مرة يتغير فيها الوضع على الأرض”.
وأضاف جاتيلوف “نتذكر أن زملاءنا الغربيين كانوا يختلقون قبل حلب حالات مغايرة تماماً ويطالبون بحلها بالذات ولكن عندما كان يجري حلها يسارعون لاختلاق مسائل أخرى ولذلك فانهم يلجأون للأسف إلى استخدام المآسي الإنسانية لأهداف سياسية وحل مهمات مطروحة على جدول أعمالهم السياسي ولكننا نرفض رفضاً مطلقاً طرح الأمور باستخدام الجانب الإنساني من أجل ممارسة الضغوط على سوريا وروسيا وحل تلك المهمات المطروحة على جدول أعمالهم السياسي”.

إلى الأعلى