الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مهرجان طنطا الدولي الثاني للشعر يشهد مشاركة واسعة

مهرجان طنطا الدولي الثاني للشعر يشهد مشاركة واسعة

يقام في مصر من 28 حتى 31 أكتوبر الجاري

القاهرة ـ العمانية
يشكل مهرجان طنطا الدولي الثاني للشعر بجمهورية مصر العربية المقرر إقامته في الفترة 28-31 أكتوبر الجاري، محطة مهمة على صعيد إعادة الاعتبار للشعر بوصفه من أقدم الفنون الأدبية وأكثرها تعبيراً عن المشاعر والواقع.
ويشهد المهرجان الذي تقيمه جمعية شعر للأدباء والفنانين بمحافظة الغربية بالتعاون مع وزارة الثقافة، مشاركة أكثر من 40 شاعراً من دول عربية وأجنبية، بالإضافة إلى نقاد وصحفيين ومسؤولين.
وذكرت الجمعية المنظمة أن الهدف من المهرجان هو نشر الوعي وتنمية الذائقة الجمالية لدى الجمهور من خلال توفير المناخ المناسب لوجود تفاعل مباشر بين الشعراء المشاركين والجمهور.
وتقام أنشطة المهرجان في أماكن مختلفة من بينها الحرم الجامعي لجامعة طنطا، ومدارس حكومية وخاصة، إلى جانب ساحات مفتوحة مثل ساحة مسجد السيد البدوي الذي يعدّ أحد أبرز معالم المدينة.
ووضحت الجمعية أنها تخطط هذا العام للخروج من إطار المدينة نحو قرى تابعة لمحافظة الغربية، لإقامة بعض الفعاليات من خلال مراكز الشباب، كما تقرر فتح الباب أمام عدد من المواهب من الأماكن التي يقيم بها المهرجان فعالياته، كمراكز الشباب والكليات الجامعية والمدارس، لعرض مواهبهم على هامش تلك الفعاليات.
ومن بين الشعراء المشاركين هذا العام: المصريان أمجد ريان ومحمد عبدالسميع نوح، والسعودي غسان الخنيزي، والمغربي عبدالرحيم الخصار، والعراقية دنيا ميخائيل، والسورية رشا عمران، والأردني وليد السويركي، والكويتي محمد النبهان، والتونسية وئام غداس، والسويدي بنجت بيوركلوند، والكولومبية فادير ديلجادو، والإسباني رفائيل سولير، والأرجنتيني ريكاردو روبيو.
يقول رئيس المهرجان الشاعر محمود شرف، إن هذا المهرجان يشكل محاولة لكسر الدائرة المفرغة التي يدور حولها الشعر بعيداً عن الجمهور. وأضاف: “من حق المتلقي أن نذهب نحن إليه لا أن يأتي إلينا، ولقد اخترنا أن نذهب إلى الجمهور، وأن نلقي حجراً في المياه الراكدة في العلاقة بين الشعر والمتلقي”.
ويتضمن المهرجان إقامة معرض للكتاب تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب داخل قاعة قصر ثقافة طنطا الرئيسية، بمشاركة مكتبة الإسكندرية، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والمجلس الأعلى للثقافة، وعدد من دور النشر الخاصة.

إلى الأعلى