السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تختتم مشاركتها السابعة في معرض مارموماك 2016 بنجاح
السلطنة تختتم مشاركتها السابعة في معرض مارموماك 2016 بنجاح

السلطنة تختتم مشاركتها السابعة في معرض مارموماك 2016 بنجاح

اختتمت الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثـراء) مشاركتها في النسخة الـ 51 من المعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة الأحجار”مارموماك-2016″ والذي أقيم خلال الفترة من 28 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر 2016م في مدينة فيرونا بإيطاليا.
شاركت بالمعرض تسع شركات عُمانية مُتخصّصة في مجال تصنيع وإنتاج الرخام والأحجار على مساحة تقدر بـ 289.5 متر مربع، أفرزت النتائج الأولية للمشاركة عن تمكن غالبية الشركات العمانية من الحصول على أسواق جديدة لصادراتها من الرخام والأحجار وإيجاد فرص تجارية أخرى واعدة تمهيدا لعقد صفقات تصدير إلى تلك الأسواق، إضافة إلى تقوية علاقاتها التجارية مع شركات الرخام العالمية التي تواجدت في المعرض.
وقالت نسيمة بنت يحيى زيروك البلوشية، المديرة العامة لتنمية الصادرات في “إثـراء ” إن مشاركتنا السابعة في معرض مارموماك أتت بعد النجاحات التي حققتها الدورات السابقة، كما تميزت مشاركة هذا العام بزيادة عدد الشركات العمانية التي رحبت بالمشاركة وهذا ما نهدف إليه من خلال سعينا المتواصل في إيجاد أسواق جديدة لمختلف الصادرات العمانية غير النفطية وتسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية”.
وأضافت قائلة: إضافة إلى توقيع العقود والحصول على وكالات تجارية يتيح المعرض للشركات العمانية فرصة الالتقاء بمختلف العارضين من الدول الأخرى والتعرف على أبرز التقنيات الحديثة التي تدخل في صناعة الرخام والأحجارحيث يشارك سنويًا في هذا المعرض أكثر من1700 عارض يمثلون ما يقارب 58 دولة حول العالم”.
وقد تمثلت مشاركة السلطنة في الجناح العماني الذي تشرف عليه سنويًا إثـراء ضمن جهودها في تنمية الصادرات العمانية غير النفطية في كل من “شركة الرواس للرخام والجرانيت، شركة محاجر الخليج، شركة الشنفري للرخام، شركة العجمي للرخام، شركة حمود الرشيدي وإخوانه للتجارة، مؤسسة التمان للتجارة، إرم للتقنية الحديثة، مجموعة شركات النصر، وشركة الخدمات والتجارة للرخام”.
وحول المشاركة في هذا العام قال أحمد بن عوض سالم الشنفري، عوض مجلس إدارة الشنفري للرخام: هذه هي المشاركة السابعة لنا مع إثـراء في معرض مارموماك والتي لها دور كبير في مشاركة الشركات العمانية وإبرازها للسوق العالمي، حيث تضيف لنا مثل هذه المشاركات القيمة الفنية بما تستقطبه من شركات عالمية مصنّعة للرخام وأخرى مصنّعة للآلات والمعدات التي تدخل في صناعة الرخام وبالتالي تكون لنا القدرة على أن نواكب التقدم والتطور في عالم الرخام من حيث الجودة والتقنية الحديثة، وكقراءة عامة في ختام هذه المشاركة أستطيع القول بأن الرخام العماني أوجد لنفسه المكانة والسمعة الجيدة بما يتميز به من صفات يتطلع إليها المستوردون تتمثل في الجودة والصلابة وقلة امتصاصه للمياه وبأسعار تنافسية مقارنة بالرخام العالمي بشكل عام”
وقال: وصلنا إلى اتفاق مبدئي للتصدير إلى بعض الأسواق الجديدة لنا كـأسواق رومانيا ومالديفيا وبعض الدول الأفريقية، وإلى الآن لا زلنا نصدر إلى دول الشرق الأوسط وشرق آسيا كالصين وماليزيا وسنغافورة إضافة للمغرب العربي، ونسعى دائمًا لزيادة حجم إنتاجنا من الرخام حيث أننا بصدد الانتهاء من افتتاح مصنع جديد لنا في ولاية عبري وكل ذلك نتاج لمثل هذه المشاركات التي تتيح لنا فتح أسواق جديدة وبالتالي تحتم علينا عملية التوسع في حجم الإنتاج”.
وحول مشاركة شركة محاجر الخليج،علق زايد بن سعيد الريسي، واصفًا هذه المشاركة بأنها من أنجح المشاركات “لقد تمكنا من الحصول على طلبات للسوق الاسباني والبرازيلي، وغالبًا ما نخرج بأسواق جديدة في كل مشاركة كون أن معرض مارموماك من أكبر المعارض على مستوى العالم والذي تقصده كبرى شركات البناء والتشييد، وفيما يخص منتجنا الرخامي فإننا نقوم بتصدير ما يقارب نسبة 80% منه إلى عدد من الأسواق ومن أهمها السوق الألماني والبريطاني، وعن طريق مشاركتنا السابقة بدأنا بالتصدير إلى كل من كندا وأميركا، ونرى ضرورة استمرار تواجد الجناح العماني سنويًا تحت مظلة إثـراء عوضًا عن المشاركات الفردية”.
وحول جودة الرخام العماني وأبرز المشاريع التي استخدم فيها خارج حدود السلطنة أضاف قائلًا: ” تتواجد اليوم على سبيل المثال منتجات شركتنا في العديد من الصروح العالمية مثل ميترو دبي ومطاري أبوظبي ودبي ومول دبي والسوق الحرة في مطار فانكوفر الدولي في كندا ومطاري هيثرو وبيرمنجهام الدوليين والعديد من المشاريع العالمية الأخرى التي تحكي قصص نجاح الرخام العماني”.
يُشار إلى أن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود “إثـراء” في تنمية الصادرات العُمانية غير النفطية من خلال تنمية وزيادة حجم الصادرات العمانية من الرخام والأحجار إلى السوق الإيطالية والأسواق العالمية الأخرى حيث تُعد إيطاليا رابع أكبر اقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي، وقد بلغت قيمة الواردات الإيطالية إلى السلطنة في العام 2014 أكثر من 202.84 مليون ريال عُماني، وهي واردات تتضمن آلات متخصصة، خاصة الآلات المستخدمة في تجهيز الرخام، تليها سيارات النقل، والمعادن، والأجهزة الكهربائية.

إلى الأعلى