الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / رئيس الاتحاد الآسيوى يؤكد على تعزيز أسس التعاون الوثيق مع اتحاد الكرة
رئيس الاتحاد الآسيوى يؤكد على تعزيز أسس التعاون الوثيق مع اتحاد الكرة

رئيس الاتحاد الآسيوى يؤكد على تعزيز أسس التعاون الوثيق مع اتحاد الكرة

في مؤتمر صحفي بحضور سالم الوهيبي:
سلمان بن إبراهيم: نبارك لمجلسكم الجديد ونؤكد على مد يد التعاون لإنجاح مسيرتنا الآسيوية والعربية
عودة الاتحاد العماني للتواجد في الاتحاد الآسيوي هي مربوطة بثقة الجمعية العمومية
مطلوب من اتحاد الكرة وضع خطة للاستفادة من الدعم المادي للمراحل السنية
الروزنامة الآسيوية تختلف عن مثيلاتها الأوروبية بسبب تباين الوقت وابتعاد المسافات
كأس الخليج هي بطولة إقليمية وهذه هي المشكلة الأساسية في عدم اعتراف الفيفا بها

متابعة ـ صالح البارحي:
شهدت قاعة المؤتمرات الصحفية بمقر الاتحاد العماني لكرة القدم باستاد السيب في تمام الساعة الواحدة ظهر أمس المؤتمر الصحفي لسعادة الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث استضاف اتحاد القدم الجديد برئاسة الشيخ سالم الوهيبي هذا المؤتمر في أول ظهور رسمي على المستوى الآسيوي عقب انتخابه مؤخرا للفترة من 2016 – 2020م
حضر المؤتمر الذي لم يدم أكثر من ساعة واحدة أعضاء مجلس الادارة وممثلو وسائل الإعلام المختلفة وعدد من الادارة التنفيذية بالاتحاد كذلك، وفي البداية رحب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بالشيخ رئيس الاتحاد الآسيوي وشكره على تلبية الدعوة للتواجد بالمؤتمر.

سعيد بالزيارة
بدأ الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة حديثه لوسائل الاعلام قائلا : اشكر الشيخ سالم الوهيبي على هذه الدعوة، وسعيد بتواجدي في السلطنة، وأعتذر للجميع عن تأخير موعد المؤتمر بسبب وصولي المتأخر لأرض السلطنة مساء أمس الأول، وسنتحدث في هذا اللقاء عن العديد من الامور الكروية الآسيوية والخليجية ، وبطبيعة الحال فإن العلاقة التاريخية بيننا دعمت هذه الزيارة، وأتمنى أن استمد منها مد اواصر التعاون، وفي ذات الوقت ابارك لإخواني في الاتحاد الجديد، ونحن كاتحاد آسيوي سنضع أيدينا معهم في الفترة القادمة.
واضاف رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: الاتحاد العماني له بصمة كبيرة على مستوى الكرة الآسيوية في كل مراحلها، ونتمنى أن نتواصل بشكل أفضل في القادم، وما لمسناه وما شهدناه في الجمعية العمومية الذي اقيمت اجتماعاتها في جو أثبتت بأن الاتحاد الآسيوي يدا واحدة، ويجب أن نكون اصحاب مبادئ ، وسواء اتفقنا أو اختلفنا، فيجب في النهاية بأن نكون بالإجماع، وسنسعى أن نكون دائما في مصلحة الكرة الآسيوية، وعن موعد زيارة اليوم فقد حددت موعدها بنفسي، حيث ان الموعد كان عقب نهاية كاس آسيا للناشئين ، وليس بسبب وجود سالم الوهيبي .
مصلحة عامة
واستطرد بن إبراهيم حديثه قائلا: التعاون بيننا دائما يصب في مصلحة الكرة العمانية، وزيارة اليوم هي فرصة لنبارك للإخوان في مجلس الادارة ثقة الجمعية العمومية، والرياضة دائما تجمعنا وما زالت تربطنا علاقة طيبة بكل رؤساء الاتحاد العماني السابقين، والمجلس الجديد يأمل دعمنا له سواء من خلال المشورة أو الجوانب الادارية، والرياضة اصبحت سياسة، ومن خلال التواصل الدائم بيني وبين الشيخ سالم فإن الهدف القادم هو مصلحة عامة عربية كانت أم آسيوية، وأتوقع بأن الاتحاد العماني سيكون له دور في وحدتنا.

عودة
وفي رده على سؤال عن موعد عودة الاتحاد العماني للبيت الآسيوي أجاب:
عودة الاتحاد العماني للتواجد في الاتحاد الآسيوي هي مربوطة بثقة الجمعية العمومية، لذلك فالعلاقات هي التي تحدد وجودك من عدمه ، فهناك 46 دولة ولها حق التوصيت القاري، وباعتقادي بأن الفترة القادمة ومن خلال علاقات الرئيس الحالي للاتحاد العماني لكرة القدم فإنه قادر على نيل اكثر من 70% من اصوات الجمعية العمومية وبالتالي العودة للبيت الآسيوي.

التصفيات المزدوجة
وقال بن ابراهيم عن التصفيات الآسيوية المزدوجة: هذا الامر أقريناه بعد التنسيق مع لجنة المسابقات، وتجربة هذه التصفيات لا بد من تقييمها في الفترة القادمة، الفرق الكبيرة لها متطلبات مختلفة عن الفرق الصغيرة من خلال وجود لاعبين محترفين يجب تفريغهم وخلافه، نعم أتفق بأن هناك مباريات نتائجها كانت مفاجئة ، ولكن هناك مباريات جيدة أفرزت ظهور منتخبات صغيرة تخطت منتخبات لها باع في القارة، وللآن لم نقيم نظام التصفيات المزدوجة، والسفر في آسيا ليس بالأمر السهل من خلال المسافات، ويجب علينا تقييم هذه المرحلة عقب النهاية، ونرحب بأي ملاحظات من الاتحاد العماني لكرة القدم في هذا الجانب .
واستطرد قائلا: وعن المراحل السنية نحاول حاليا متابعة اللاعبين من مرحلة البراعم، ومن الصعب جدا متابعة هذا الجانب (التزوير) بشكل مباشر ، ولكننا نحاول الحد منه على اقل تقدير، ولما نتكلم عن الأزمة الكويتية والاندونيسية فنحن نتكلم عن قوانين دولية، فمن الممكن أن تتعدل هذه القوانين وتساعدها في الرجوع، ونسعى في أن الكويت تحذو حذو اندونيسيا وتعود للواجهة مجددا.
وعن الروزنامة الآسيوية وصعوبتها على عدد من المنتخبات وبالأخص غرب آسيا قال: الروزنامة الآسيوية تختلف عن مثيلاتها في اوروبا، فهناك الوقت والمسافات ليس كما هو في آسيا، ولكن لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي فيها من الشرق والغرب وهي من اتفقت على هذه المواعيد، وبالنسبة للمستوى الفني فيجب علينا في غرب آسيا أن نرفع من عطاءاتنا حتى نصل لمستوى منتخبات شرق آسيا .

الجوائز الآسيوية
وفي سؤاله عن عدم وجود لاعبين آسيويين محترفين بالدوري الأوروبي ضمن قائمة الجوائز الكروية بالقارة أجاب: بالنسبة لموضوع الجوائز الآسيوية وعدم مشاركة هذه الفئة من اللاعبين فيها يعود إلى قلة عدد اللاعبين المشاركين في الدوري الاوروبي فهو لا يتجاوز لاعب أو لاعبين وأغلبهم من شرق آسيا ، وفي غرب آسيا هناك المتألق علي الحبسي فقط ، وبالتالي فإن العدد قليل وليس هناك جدوى من ذلك .
واما عن عدم وجود بطل كأس الاتحاد الآسيوي في بطولة كأس الأندية الأبطال، قال: رفعنا مكافآت الفوز لبطل كاس الاتحاد الآسيوي إلى ثلاثة اضعاف، ونريد نرفع المكافآت أكثر، أما في شأن تواجده في البطولة الأولى فهذا يحدده المستوى الفني للنادي من عدمه، واذا كانت الشروط توفرت بالنسبة للاندية العمانية للمشاركة في مسابقة أبطال آسيا فمن الممكن أن نرى الاندية العمانية في المسابقة والشروط واضحة ولا تخفى على أحد.

بطولة إقليمية
وعند سؤاله عن عدم اعتراف الاتحاد الدولي ببطولة كأس الخليج رغم مرور أكثر من (46) عاما على بدايتها قال:
بطولة كأس الخليج هي بطولة إقليمية، وهذه هي المشكلة الاساسية في عدم اعتراف الاتحاد الدولي بها، فهو يعترف بالبطولات القارية، والبطولات الإقليمية هي تعني بالاتحادات التي نظمتها فقط.
وعن استفادة الاتحاد العماني من دعم الاتحاد الآسيوي مستقبلا له: يجب على الاتحاد العماني وضع خطة للاستفادة من الدعم المادي للمراحل السنية، من خلال رؤيتهم لمصلحة الكرة العمانية وما يخدمها من برامج تطوير، وحينها عليهم التقدم ببرامجهم والاتحاد الآسيوي سيقدم ما تم الاتفاق عليه على المستوى القاري مع الاتحادات جميعا.

سؤال لم يجد إجابة
لم يستسغ رئيس الاتحاد الآسيوي السؤال الخاص بانتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث جاءت إجابته مقتضبة للغاية قائلا : التصويت لاي قرار يجب أن يكون عن قناعة، ولا يهمني إن لم نتفق، ولكن يهمني القناعة.
وأما عن تضارب مواعيد مباريات عدد من المنتخبات العربية مع أيام مناسبات الأعياد عكس المنتخبات الأخرى التي لا تصادف مبارياتها ذات المواعيد الخاصة بمناسباتها المختلفة أجاب: التواريخ العالمية غير ثابتة، ولجنة المسابقات لها تواريخها وتضع روزنامتها.
الخلاصة
رغم أن المؤتمر استمر لما يقارب ساعة كاملة من الزمن … إلا أنه وللأمانة بعيدا عن اي أمر آخر .. فهو لم يقدم للوسط الرياضي المحلي أي جديد … فالمؤتمر بدا وكأنه بلا هدف واضح … وحتى الإجابات على الأسئلة التي طرحت من قبل الزملاء جاءت مقتضبة ولم تصل إلى درجة الإقناع التي كنا نتمنى الحصول عليها من خلال اللقاء مع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم … ولم نجد في الإجابات ردا كافيا على التساؤلات الكثيرة التي تشغل بال المهتم بالشأن الكروي بالسلطنة … حيث رمى رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كل الحمل على لجنة المسابقات بالإتحاد القاري … وعلى الجمعية العمومية فيه … ولم يتطرق إلى أي وعود قد تسعفنا في تجاوز ما مر به منتخبنا الأول لكرة القدم في مبارياته خلال الفترات السابقة أو ما عانت منه الأندية العمانية في مشاركاتها بالبطولات القارية … ناهيك عن الرد الدائم حول ملف كأس الخليج وبقائه (إقليميا) دون أن يلمح رئيس الإتحاد عن إمكانية التوصل إلى حل مع الفيفا أو محاولته في ذلك لتمضينها قائمة المسابقات المعترف بها دوليا …
هنا … فإنني ما زلت أبحث عن الهدف من المؤتمر !!!

إلى الأعلى