الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ختام ناجح للاجتماع الـ28 لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي
ختام ناجح للاجتماع الـ28 لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي

ختام ناجح للاجتماع الـ28 لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي

الكويت تحتفي بتكريم الشخصيات والشباب المتميزين
رسالة الكويت ـ من الموفد العام – مهنا القمشوعي:
اختتمت أمس فعاليات الاجتماع الثامن والعشرين لأصحاب المعالي والسمو وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون والتي استضافته دولة الكويت خلال الفترة من 18 وحتى 22 أبريل الحالي وذلك بفندق ريجنسي، وكان معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية قد ترأس وفد السلطنة بالاجتماع إلى جانب سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل الوزارة وعدد من مديري عموم الوزارة، حيث خرج الاجتماع بعدة توصيات تهم القطاع الرياضي والشبابي بدول المجلس ولعل أبرز ما خرج به الاجتماع هو بحث ورقة العمل المقدمة من الكويت لتفعيل الرعاية الشبابية الشاملة وفق خطة تنفيذية، والنظر في الآلية التي تسمح لجمهورية اليمن والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة المغرب في الانضمام للمشاركة في المناشط الشبابية، إضافة إلى الاهتمام في المناشط الشبابية بدول المجلس.
على جانب آخر فقد قام أمير دولة الكويت حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتكريم الشخصيات والشباب المتميزين في قطاع الشباب والرياضة بدول المجلس، وذلك في قصره صباح الأمس.
لقاء مع أمير الكويت
حظي أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي بشرف لقاء حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حيث قدم الصباح توجيهاته السامية الهادفة بدعم مسيرة العمل الشبابي والرياضي المشترك ومد يد العون لشباب المنطقة بمزيد من العمل لتحقيق طموحات وتطلعات الشباب، كما شمل سموه الكريم برعايته تكريم عدد من القيادات الرياضية والشبابية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
تجسيد اللحمة الخليجية
استهل الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب رئيس الاجتماع الـ 28 لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون، الاجتماع بكلمة رحب فيها بأصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي في بلدهم الثاني الكويت، ونقل لهم تحيات حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
وأكد الشيخ سلمان الحمود الصباح أن الكويت تسعد دائما لاستضافة الجمع الخليجي، مشيرا أن اللقاء بأصحاب المعالي يجسد اللحمة الخليجية متمنيا لهذا الاجتماع النجاح والتوفيق بجهود ودعم أصحاب السعادة والسمو وزراء الشباب والرياضة والخروج بتوصيات تعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال الشباب والرياضة.
وقال الحمود بعد الاجتماع إن أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون رفعوا برقية شكر وتقدير لحضرة صاحب السمو أمير الكويت وسمو ولي عهده الأمين وإلى جموع الشعب الكويتي على حسن الاستضافة وكرم الضيافة، كما تقدم مندوب مملكة البحرين بالشكر والتقدير لدولة الكويت على رعايتها الكريمة لهذا الاجتماع، وتقدم معالي وزير الشباب والرياضة بدولة قطر الشقيقة صلاح بن غانم العلي بترحيبه ودعوته لقادة العمل الشبابي والرياضي لدول مجلس التعاون لاجتماعهم المقبل بدولة قطر الشقيقة.
واضاف وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب إن الاجتماع تمحور حول بحث ومناقشة العديد من النقاط والتوصيات التي تعزز العمل الشبابي والرياضي المشترك بين دول مجلس التعاون، وكان من ابرز هذه البنود والتوصيات التي قدمت من وكلاء وزراء الشباب والرياضة تسمية الدكتور حمود فليطح من دولة الكويت لرئاسة اللجنة الشبابية على مستوى دول المجلس، وبحث ورقة العمل المقدمة من الكويت لتفعيل الرعاية الشبابية الشاملة وفق خطة تنفيذية.
من جانبه رفع الأمين العام المساعد لشئون الانسان والبيئة عبدالله بن عقله الهاشم الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون وللشعب الكويتي على ما تحظى به مسيرة التعاون والعمل الخليجي المشترك من دعم ورعاية لتحقيق تطلعات شعوب دول المجلس، كما قدم الشكر إلى الشيخ سلمان الحمود الصباح والشيخ أحمد المنصور الصباح رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بدولة الكويت على ما حظيت به الوفود المشاركة من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وحسن الإعداد لهذا المؤتمر، كما رحب بأصحاب السمو والمعالي قادة العمل الشبابي والرياضي بدول مجلس التعاون متمنيا بأن التوصيات تترجم توجيهات اصحاب السمو قادة دول المنطقة.
توصيات رؤساء اللجان الأولمبية
خرج اجتماع رؤساء اللجان الأولمبية بدول المجلس بعدة توصيات منها تكليف الدكتور حمود فليطح نائب المدير العام لشئون الشباب بالهيئة العامة للشباب والرياضة بدولة الكويت برئاسة اللجنة الشبابية على مستوى دول المجلس لمدة عامين متتاليين وتنتقل رئاسة اللجنة بعد ذلك حسب الحروف الأبجدية، وتكليف المكتب التنفيذي إعداد دراسة شاملة حول اقتراح الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إنشاء هيئة رياضية قانونية لفض ما قد يحصل من نزاعات رياضية في دول المجلس، وخرج الاجتماع ايضا بالترحيب باقتراح الشيخ أحمد بن محمد آل مكتوم استحداث دورة ألعاب رياضية لشباب دول المجلس ، كما خرج المؤتمر بالموافقة على تأجيل دورة الألعاب الشاطئية التي كانت مقررة في سبتمبر القادم في قطر الى أبريل 2015 دون تغيير في مكانها، وأيضا تطابق وجهات نظر المجتمعين حول اقتراح الكويت المتعلق بتحديد مواصفات وشروط لا بد من توافرها لتجنيس الرياضيين وتكليف المكتب التنفيذي وضع دراسة معمقة ووافية لهذه الغاية وبما يتوافق والميثاق الاولمبي العالمي والانظمة الاساسية للاتحادات الدولية .
التركيز على البرامج الشبابية
وبعد الانتهاء من اجتماع الوزراء صرح سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية بقوله: “بادي ذي بدأ نتوجه بالشكر الجزيل إلى دولة الكويت على استضافتها لهذا المؤتمر الأخوي في البلد الشقيق الكويت، ونشكرهم على حسن استضافتنا لهذا الاجتماع وهذا ليس بجديد على إخواننا في الكويت حكومة وشعبا، وأضاف الهنائي بأن هذا الاجتماع سبقه اجتماع للمكتب التنفيذي للوكلاء ووكلاء مجلس التعاون وأصحاب المعالي وزراء الشباب والرياضة لدول المجلس، وتابع وكيل الوزارة: ” طبعا هناك عدة محاور تخص المجال الشبابي بصفة خاصة وما هي البرامج المناسبة لاستحداثها لعام 2014 و2015 لكي تتواكب المعطيات الحالية التي يعيشها الشباب وبتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على توجيههم في الاهتمام بالمجال الشبابي ووضع برامج تتناسب مع أفكارهم وطموحاتهم، لذلك وبعد التنسيق مع الامانة العامة لمجلس التعاون واللجنة الشبابية فإنه سيقام هناك عدة ورش وندوات في مجلس التعاون وسوف تستقطب مجموعة كبيرة من الفئات الشبابية وذلك للخروج بمقترحات وآليات والخطط المستقبلية التي من المناسب أن تتبنى في المجلس الموحد، وأضاف سعادة الشيخ: ” كما أن من بين القرارات المهمة التي خرج بها الاجتماع هو الآلية التي تحدد انضمام جمهورية اليمن والمملكة الاردنية الهاشمية ودولة المغرب في المناشط الشبابية وهذا سوف يتم بالتنسيق مع جميع هذه الجهات لمعرفة ما هي البرامج المناسبة والتي من المناسب أن يتم استضافتهم أو الدمج معهم وذلك في القريب العاجل إن شاء الله بعد أن يتم الاتفاق معهم واستحداث برامج تناسب جميع الدول، واختتم سعادة الشيخ حديثه بالتوجه إلى الشكر الكبير لأمير الكويت على التكريم الذي ناله الشباب المتميزون في دول مجلس التعاون الخليجي قيادة وشبابا في جميع المجالات المختلفة، معتبرا بأن التكريم من أمير الكويت يؤكد اللفتة الطيبة والمتميزة من أمير الكويت على هذا التكريم ويدل على الاهتمام بالمبدعين في دول المجلس وبالقيادات التي استطاعت أن توصل هؤلاء الشباب إلى سلم الإبداع والتميز متمنيا في الوقت ذاته أن يواصل الشباب جهودهم في خدمة دولهم وهذا ما يثري القطاع الشبابي في دول المجلس بشكل عام.
تكريم تحفيزي
وكان من بين المكرمين من قبل السلطنة الشيخ هلال بن محمد العامري بأن التكريم هذا عادة ما يكون تكريما تحفيزيا ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تكريم بعض القيادات العليا والشباب وإنماء كان مستمرا منذ فترات سابقة، وتابع العامري بأن هذا التكريم اشتغلت عليه وزارات الشباب والرياضة والقطاع الثقافي على أساس بأن يكون هناك تكريم تحفيزي وذلك لكي ينال من بعد المجهود الكبير تكريم آخر من شأنه أن يعطي دافعا لمواصلة الجهود المبذولة من قبل الجميع، وعن إمكانية تطوير هذا التكريم أوضح الشيخ هلال بأن اللجان تسعى لتطوير هذا التكريم كما يجب أن يعم هذا التكريم الجهات الشبابية والجهات التي خدمت هذا القطاع بأكمله من بدايته إلى نهايته.
دافع للمواصلة
وقد أوضح عبدالله بامخالف بأن الشركة العمانية للاتصالات عمانتل تشرفت بعد أن حظيت بالتكريم من قبل أمير الكويت الأمير جابر أحمد الصباح وهذا مما يعطي للشركة دافعا إضافيا لمواصلة العمل والدعم في القطاع الرياضي بدول المجلس، كما أن هذا التكريم التي نالته شركة عمانتل يعطي دافعا آخر لجهات القطاع الخاص الأخرى من أجل أن تعمل وتدعم القطاع الرياضي والنشاط الشبابي في دول المجلس حتى تحظى بمثل هذا التكريم، وأضاف بامخالف بأن الشركة العمانية للاتصالات هي الشركة الوحيدة التي تم تكريمها اليوم من بين جميع الشركات الخاصة بدول المنطقة والتي تعمل في قطاع الاتصالات وهذا بلا شك ينطلق من باب الاهتمام بقطاع الشباب والرياضة بالسلطنة، وتابع بامخالف إن هذا التكريم التي نالته الشركة يعتبر الوسام الاول في قطاع الشباب والرياضة بعدما تم تكريمها سابقا من قبل دول مجلس التعاون ولكن من قبل جهة خاصة ليست ضمن القطاع الرياضي والشبابي.
حافز للإبداع
فيما أكد زياد بن عبدالله الحربي عازف العود وعضو فرقة الموسيقى والكورال بوزارة التراث وعضو في جمعية هواة العود بأن هذا التكريم الذي ناله اليوم من قبل دول مجلس التعاون هو حافز كبير في مواصلة الإبداع وتقديم أفضل ما لديه في هذا المجال، وأضاف الحربي بأن هذا التكريم يعتبر تشريف له لكونه يكرم للمرة الأولى على مستوى دول المجلس وأن هذا ليس بغريبا على دول المجلس بدعم الشباب كما أنه ليس شيئا جديدا أيضا في أن السلطنة توجه دعمها الكبير للشباب بصفة عامة وللفنون بصفة خاصة، ويعتبر أن هذا التكريم شيء له معزة وتاريخ وذكرى لن تنسى بعد أن نال شرف التكريم ومن أمير دولة الكويت، وتابع الحربي بأن السلطنة تزخر بالعديد من المواهب وأن انتقائي من قبل شباب السلطنة ليس تميزا وإنما تمثيلا لشباب السلطنة متمنيا في الوقت ذاته بأنه مثل شباب السلطنة خير تمثيل.
سعادة كبيرة
أما محمد بن سعيد الراشدي والذي يكرم للمرة الأولى في دول مجلس التعاون لم يخف سعادته بالتكريم الذي ناله من قبل قطاع الشباب والرياضة بدول المجلس والذي تميز في مجال الفنون التشكيلية، فقد أوضح الراشدي بأنه سعيد لهذا التكريم الذي ناله وأن هذا التكريم جاء بعد نتاج من العمل في مجال الفنون التشكيلية، حيث شارك الراشدي في مسابقتين على مستوى دول مجلس التعاون ولكن لم يحالفه الحظ لكي يفوز في أي من المسابقتين لينال شرف التكريم من قبل أمير دولة الكويت.

إلى الأعلى