الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / 9 مشاريع تفوز بالجائزة الوطنية .. واستعراض مسودة استراتيجية الابتكار
9 مشاريع تفوز بالجائزة الوطنية .. واستعراض مسودة استراتيجية الابتكار

9 مشاريع تفوز بالجائزة الوطنية .. واستعراض مسودة استراتيجية الابتكار

اتفاقية لإنشاء مركز أبحاث وتطوير لاستخلاص النفط الثقيل

كتب ـ محمد السعيدي والعمانية:
أعلن أمس خلال الملتقى السنوي الثالث للباحثين عن فوز 9 مشاريع بحثية بالجائزة الوطنية للبحث العلمي وتكريم 6 بحوث طلابية تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان رئيس مجلس البحث العلمي بحضور واسع من الباحثين من كافة المؤسسات البحثية والأكاديمية بالسلطنة وأعضاء اللجنة الاستشارية الدولية.
واستعرضت هيئة مجلس البحث العلمي خلال اجتماعها أمس ملخص مسودة الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تم إعدادها من قبل المجلس بالتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية والأكاديمية والخاصة، حيث تم العمل فيها على أربع ركائز أساسية وهي رأس المال البشري والتنوع الاقتصادي والملكية الفكرية وتسويق المعرفة والقيمة المضافة والاتصال المؤسسي وقد اعتمد في إعداد الاستراتيجية الوطنية للابتكار على المنهجية الموجهة بالتحديات الراهنة ومنهجية استشراف المستقبل الموجهة بالتغيرات الديناميكية.
من جانب آخر وقع مجلس البحث العلمي ممثلاً في مجمع الابتكار مسقط أمس اتفاقية إنشاء مركز بحث وتطوير في مجال استخلاص النفط الثقيل مع شركة الاستخلاص المعزز للنفط.

من بين 132 مشروعاً بحثياً .. شهاب بن طارق يرعى حفل مجلس البحث العلمي بالإعلان عن فوز 9 مشاريع بحثية بالجائزة الوطنية للبحث العلمي وتكريم 6 بحوث طلابية
تغطية ـ محمد السعيدي: نظم مجلس البحث العلمي أمس الملتقى السنوي الثالث للباحثين تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان رئيس مجلس البحث العلمي بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة والباحثين من كافة المؤسسات البحثية والأكاديمية بالسلطنة وأعضاء اللجنة الاستشارية الدولية والتي عقدت اجتماعها بالتزامن مع انعقاد الملتقى.ويعتبر الملتقى السنوي أحد أهم التجمعات العلمية بالسلطنة ويهدف إلى نشر ثقافة البحث العلمي في السلطنة وتشجيع الباحثين على إبراز أنشطتهم البحثية في شتى المجالات التي نصت عليها الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتي تعتبر من ضمن أولويات مجلس البحث العلمي.

كما يعمل الملتقى على التعريف بأنشطة وبرامج مجلس البحث العلمي والبحوث التي يقوم بتمويلها ويوفر فرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين من داخل وخارج السلطنة من خلال عرض نتائج بحوثهم العلمية الممولة من المجلس في مختلف البرامج الداعمة وابرز ما توصلت له علاوة على بناء الروابط العلمية بين الباحثين واقرانهم من مختلف المؤسسات البحثية والأكاديمية بالسلطنة كما تم خلال الملتقى الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي في دورتها الثالثة.
وقال صاحب السمو راعي الحفل في تصريح له: اننا نكرم في هذا الملتقى نخبة من الباحثين العمانيين وغير العمانيين وجميع هذه البحوث سيتم دعمها وتمويلها من مجلس البحث العلمي ولدى المجلس برامج طويلة المدى لتفعيلها في مختلف القطاعات وتمويلها.
وأضاف سموه: ان مجمع الابتكار مسقط هو الحاضن الرئيسي لمجلس البحث العلمي ومختلف القطاعات في مجمع موحد وسيتفاعل مجلس البحث العلمي مع الباحثين.
وقدم الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي الأمين العام المساعد للبرامج والبحوث العلمية في حفل افتتاح فعاليات الملتقى عرضاً مرئياً حول اهم برامج البحث العلمي في السلطنة وما حققته في تعزيز ثقافة البحث العملي وبناء السعة البحثية والتميز البحثي ونقل المعرفة وتأسيس الراوبط البحثية بين الباحثين والمؤسسات الاكاديمية والبحثية بالسلطنة، مشيراً إلى أن صناعة المعرفة وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات تحتاج إلى سنوات طويل حسب الميدان العلمي حيث يصل العمر الزمني للحصول على آثار ونتائج علمية ملموسة من 25 الى 30 عاماً وهذا لا يعني ان ما يصرف على البحث العلمي والابتكار يذهب سدى و انما يساهم في بناء القدرات البحثية في جوانب مختلفة كما ان الاستثمار في البحث العلمي وان كان مكلفاً إلا أن العائد مجز مع مرور الوقت لذلك العملية تتطلب مزيدا من الوقت والصبر.
كما تطرق الدكتور سيف الهدابي إلى منظومة البرامج الداعمة التي أسسها المجلس سواء لدعم البحوث او الابتكار والتي ساهمت في بناء القدرات البحثية وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار بالسلطنة وأثرها في مختلف الجوانب سواء البيئة أو الاجتماعية أو الاقتصادية .. وغيرها، علاوة على دورها في زيادة النشر العلمي وارتفاع مؤشر تصنيف بعض الجامعات المحلية بحثياً.
من جانبها تحدثت الدكتورة زهرة الرواحي مديرة دائرة بناء القدرات الابتكارية حول مسابقة «الجدران المتساقطة» والتي استضافتها السلطنة لأول مرة موضحة بأنه تقدم 128 مشروعاً لتقديم أفضل فكرة خلال 3 دقائق لكل منها وبعد الفرز تم اختيار 17 منها لتقديم أفكارهم امام لجنة التحكيم والتي بدورها اختارت أفضل 3 أفكار رائدة او مبتكرة وفازت الباحثة حفصة الانصارية عن بحث قدمته للمسابقة وستشارك في مؤتمر برلين والذي يشارك فيه باحثين ومبتكرين من كافة انحاء العالم.
9 مشاريع بحثية فائزة
بعد ذلك قدم الدكتور عبيد بن محمد السعيدي مدير دائرة البرامج عرضاً موجزاً حول الجائزة الوطنية للبحث العلمي وأهدافها وما حققته خلال السنوات الماضية، حيث أوضح ان عدد المشاريع البحثية التي تقدمت للجائزة هذا العام 132 مشروعاً بحثيا منها 89 في فئة حملة الدكتوراه و43 في فئة الباحثين الناشئين، بعدها تم الإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي في نسختها الثالثة، حيث بلغ عدد الفائزين بالجائزة في القطاعات الستة ضمن فئة حملة الدكتوراه (6) مشاريع بحثية، في حين بلغ عدد المشاريع الفائزة في فئة الباحثين الناشئين (3) مشاريع بحثية.
حيث فاز مشروع بحثي بعنوان:»مستوى ممارسة معلمي اللغة العربية ومعلماتها لأدوارهم في غرس قيم المواطنة في نفوس طلبتهم من وجهة نظر الطلبة أنفسهم بالسلطنة في قطاع التعليم والموارد البشرية» بقيادة الدكتورة ريا بنت سالم بن سعيد المنذرية أستاذة مساعدة بكلية التربية ـ تخصص مناهج وطرق تدريس اللغة العربية.
وفي قطاع الاتصالات ونظم المعلومات فاز مشروع بحثي بعنوان: «مرحلة الاستخلاص الجانبي السريع باستخدام إشارة معلومات هيلبرت» للباحث الرئيس منذر قديسات من كلية العلوم التطبيقية بصحار.
بينما فاز في قطاع الثقافة والعلوم والاجتماعية والاساسية مشروعان بحثيان، الأول بعنوان: «أجهزة مبتكرة ومصغرة لتحديد الكميات الكلية للبولي فينول في الفواكه والعسل العماني من جامعة السلطان قابوس» بقيادة الدكتور حيدر بن احمد اللواتي، والثاني «مكرر» بعنوان: «مزيج سميك من مكونات اللبان لتنشيط خلايا سرطان الثدي من جامعة الشرقية» بقيادة الدكتور فاروق حكيم.
أما في قطاع البيئة والموارد الحيوية فاز مشروع بحثي بعنوان:»فصل مكونات الاحتراق غير الكامل الناتجة من دخان اللبان العماني كأول اثبات للانحلال الحراري لأحماض اللبان» بقيادة البروفسور احمد الحراصي من جامعة نزوى.
وفي قطاع الصحة والخدمات الاجتماعية فاز مشروع بحثي من جامعة السلطان قابوس بعنوان: «دراسة عمانية في: الملامح الادراكية للمرضى الذين تعرضوا للخرف نتيجة الجلطات المتكررة» بقيادة البروفسور سمير العدوي.في حين فاز مشروع بحثي بعنوان: «الطاقة والصناعة بعنوان التحليل الجزئي البصري لحقن المياه الغازية (CWI) في المسام غير المنتظم وغير المتجانس من جامعة السلطان قابوس» بقيادة الباحث الدكتور نادر موزافات
أما في فئة الباحثين الناشئين فقد فازت ثلاثة مشاريع بحثية في ثلاثة قطاعات، حيث فاز المشروع البحثي بعنوان: «دراسة حول مدى الرضى الوظيفي لدى الممرضين في المستشفيات العمانية في قطاع التعليم والموارد البشرية» للباحث محمد بن عبدالله المقبالي من مستشفى البريمي، في حين فاز مشروع بحثي بعنوان:»التنوع والتركيبة الجينية لطفيل الثلاريا في عمان ضمن قطاع البيئة والموارد الحيوية» للباحثة سلمى الحميدية من جامعة السلطان قابوس، بينما فاز المشروع البحثي بعنوان: «التحليل البروتيني للأجسام المضادة لبروتين (SmD) في مرضى الذئبة الحمراء ضمن قطاع الصحة وخدمة المجتمع» للباحث محمود الكندي من جامعة السلطان قابوس.
كما تم تكريم أفضل ستة مشاريع بحثية تم تمويلها ضمن برنامج دعم بحوث الطلاب في 5 قطاعات بحثية، حيث فاز في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات مشروعين بحثيين، الأول: تعزيز واقع الصم وضعاف السمع لمجمعة من الطلبة من جامعة السلطان قابوس، والثاني: تطوير كفاءة الوسائط المتعددة والأنظمة البيومترية لطلبة من الكلية التطبيقة بصحار، أما في قطاع الثقافة والعلوم الانسانية والاساسية فقد فاز مشروع بحثي بعنوان: «دور الإعلام في نشر ثقافة المجتمع العماني» لفريق طلابي من جامعة السلطان قابوس، وفي قطاع البيئة والموارد الحيوية فاز مشروع بحثي طلابي بعنوان: «تطوير عمل البناء بنفايات الورق والجير والمخلفات الصناعية» من كلية كالدونيان الهندسية. وفي قطاع الصحة وخدمة المجتمع فاز مشروع بحثي بعنوان:»تحكم الدماغ بالكراسي المتحركة» من جامعة السلطان قابوس، بينما فاز في قطاع الطاقة والصناعة مشروع بحثي طلابي بعنوان:»كفاءة الطاقة الذكية والغازات الدفيئة» من الكلية التقنية بالمصنعة.
وقد تضمن الملتقى جلسات عمل تخصصية متزامنة لعرض ومناقشة المخرجات البحثية في القطاعات البحثية الستة يعرض خلالها البحوث الفائزة والبحوث المكتملة التي مولها المجلس في كل قطاع.
وتهدف هذه الجلسات إلى عرض مخرجات البحوث المعنية بكل قطاع وآخر مستجدات وتوجهات البحث العلمي، علاوة على تبادل الخبرات بين الباحثين ونقل المعرفة وبناء روابط بحثية للعمل في مشاريع بحثية مشتركة.
كما صاحب الملتقى معرض للملصقات البحثية، حيث تم عرض أكثر من (43) مصلقاً بحثياً وتحتوي هذه الملصقات البحثية على نتائج بحثية لعدد من البحوث والتي نشرت في مجلات علمية محكمة، بالإضافة إلى ملخص عن البحوث المكرمة ضمن برنامج دعم بحوث الطلاب.
وبهدف إشراك المؤسسات الداعمة للبحث و الابتكار في مثل هذه التجمعات العلمية لتبادل الخبرات وإيجاد شراكات بين القطاع البحثي والقطاعات الاخرى أقيم لأول مرة على هامش الملتقى أيضاً معرض للمؤسسات الداعمة للبحث العلمي والابتكار شاركت فيه 8 مؤسسات مختلفة بهدف تجسير العلاقة بين الباحثين و هذه المؤسسات لتحويل مخرجاتهم البحثية على منتجات في السوق.
الجدير بالذكر ان عدد البحوث التي ترشحت للجائزة في الدورة الماضية بلغ 56 مشروعاً بحثياً في فئة بحوث من حملة الدكتوراه، و27 مشروعاً بحثياً في فئة الباحثين الناشئين، وبلغ عدد البحوث الفائزة 12 مشروعاً بحثياً من مختلف القطاعات البحثية في كلا الفئتين.

إلى الأعلى