الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السعيدي يفتتح مؤتمر سلامة الغذاء والمعرض المصاحب وسط مشاركة وتفاعل واسع
السعيدي يفتتح مؤتمر سلامة الغذاء والمعرض المصاحب وسط مشاركة وتفاعل واسع

السعيدي يفتتح مؤتمر سلامة الغذاء والمعرض المصاحب وسط مشاركة وتفاعل واسع

برعاية “الوطن” اعلاميا
الغريبي: الانفتاح الاقتصادي أدى إلى إيجاد التباين في جودة المواد الغذائية وتكثيف مراقبة المواد الغذائية وفق أحدث المستجدات العلمية والاستفادة من كافة التجارب الإقليمية والدولية
22 ورقة عمل تناقش مختلف الجوانب المتعلقة بسلامة الغذاء
تغطية ـ مصطفى بن احمد القاسم:
رعى معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة صباح أمس بفندق قصر البستان حفل افتتاح مؤتمر سلامة الغذاء والمعرض المصاحب للمؤتمر بحضور معالي احمد بن عبدالله الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه وعدد من أصحاب المعالي والسعادة ووسط مشاركة واسعة من الجهات ذات العلاقة بالشأن الغذائي وبرعاية “الوطن” اعلاميا.
بدأ حفل الافتتاح بكلمة سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد لشؤون البلديات الإقليمية والتي أكد فيها بأن انعقاد هذا المؤتمر يأتي بهدف الاطلاع على احدث المستجدات العلمية والتحديات في مجال سلامة وجودة الغذاء والاستفادة منها في رفع كفاءة نظم ومستويات الرقابة الغذائية وذلك من خلال مناقشة اثنين وعشرين ورقة عمل تدور حول خمسة محاور في مجال سلامة الغذاء.
وقال سعادته: قد أدى الانفتاح الاقتصادي الذي يشهده العالم اليوم ،وتنامي حجم التبادل التجاري المرتبط بالسلع الغذائية ،واستخدام الهندسة الوراثية إلى إيجاد تباين في جودة المواد الغذائية ،وظهور أنماط استهلاكية جديدة لدى المستهلك ،مما تتطلب تكثيف الجهود الرامية إلى مراقبة المواد الغذائية وتطوير منظومة الرقابة على الأغذية وفق احدث المستجدات العلمية وعبر الاستفادة من كافة التجارب الإقليمية والدولية .
وأضاف سعادته: لقد أصبح المستهلك اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى التعرف على نوعية الأغذية المأمونة وغير المأمونة أو المضرة بالصحة تجنبا لأمراض ذات العلاقة بالأغذية حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن الملايين من البشر يموتون سنويا بسبب التلوث الغذائي، كما ظهرت العديد من الأمراض المرتبطة بالأغذية الفاسدة، ومن هنا برز دو الجهات الرقابية لوضع الأنظمة اللازمة لحماية المستهلك ورفع مستوى الوعي لديه بأهمية سلامة الغذاء وضرورة تعاونه مع الجهات الرقابية لتعزيز منظومة الرقابة الغذائية.
وأشار الغريبي إلى أن نظم الرقابة الغذائية تعتبر من أهم مقومات سلامة الغذاء التي تضمن حماية المستهلك ،وتتمثل المقومات الأساسية للرقابة الغذائية الفاعلة في القوانين والتشريعات والمواصفات القياسية واستيعابها للمتغيرات وكفاءة المختبرات في الكشف والتحليل والكوادر المؤهلة إلى جانب مدى الوعي لدى المستهلك بأهمية سلامة الغذاء ، ولا شك بأن السلطنة ممثلة في كافة الجهات ذات العلاقة بسلامة الغذاء تسعى جاهدة لرفع كفاءة نظم الرقابة الغذائية وفقا للمعايير الدولية اللازمة ولعل قانون سلامة الغذاء ولائحته التنفيذية أبرز ما تم تحقيقه لتعزيز منظومة الرقابة الغذائية إلى جانب إنشاء هيئة عامة لحماية المستهلك ،كما يجري استكمال إجراءات إنشاء مركز سلامة وجودة الغذاء وإنشاء مختبر مرجعي تابعين للوزارة يعول عليهما في تعزيز منظومة الرقابة الغذائية.
وذكر وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد لشؤون البلديات الإقليمية بأن كفاءة المختبرات هي الأساس الذي تقوم عليه الرقابة الغذائية الفاعلة كونها تكشف جودة المنتج ومدى مطابقته للمواصفات القياسية وتعزز ثقة المستهلك.
يضاف إلى ذلك بأن السلطنة ممثلة في عضوية لجنة سلامة الأغذية الخليجية التي تعمل على مناقشة كافة القضايا المتعلقة بسلامة الغذاء، وقد تمخض عن هذه اللجنة العمل بنظام الإنذار الخليجي السريع للأغذية على مستوى دول مجلس التعاون واعتماد الدليل الموحد للأغذية المستوردة والتي من شأنها تعزيز جهود ومستويات الرقابة الغذائية في دول المجلس.
واختتم الغريبي كلمته بالإشارة إلى ان أسبوع سلامة الغذاء الذي ستقام فعالياته سنويا في كافة محافظات السلطنة سيكون له الأثر الكبير لدعم جهود كافة الجهات المعنية بسلامة الغذاء مع تعاون كافة شرائح المجتمع سعيا لتحقيق الأهداف المرجوة من تنظيمه.
كما ألقى الدكتور عز الدين بو طريف ـ خبير دولي في مجال سلامة الغذاء كلمة نيابة عن منظمة (الفاو) تحدث عن سياسات سلامة الغذاء والتطورات الحديثة وتأثيراتها على اجهزة الرقابة الوطنية على سلامة الاغذية.
بعد ذلك تم عرض فيلم مرئي بعنوان: “سلامة الغذاء” تناول جهود السلطنة في توعية المستهلك بضرورة انتقائه للغذاء الآمن إلى جانب تعزيز الجانب التوعوي بضرورة الشراكة المجتمعية بكل ما يخص سلامة الغذاء وصلاحيته ومطابقته لأعلى المعايير الصحية، وتكثيف المحاضرات التوعوية والزيارات الميدانية للمنشآت الغذائية للتعريف بأهمية سلامة الغذاء ودور المفتش الصحي.
* المعرض المصاحب
وعلى هامش المؤتمر قام معالي الدكتور وزير الصحة راعي افتتاح المؤتمر يرافقه أصحاب المعالي والسعادة بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر والذي ضم مشاركة عددا من الشركات والمؤسسات الرائدة في صناعة المواد الغذائية بالسلطنة والمهنيين والمتخصصين في سلامة الغذاء ومنظمي وموزعي الغذاء والأكاديميين والمستهلكين والمهنيين والمتخصصين في القطاعات الأخرى ذات الصلة بسلامة الغذاء، حيث يتم من خلاله عرض كل ما هو جديد في الشأن الغذائي.
وعقب اختتام فعاليات افتتاح المؤتمر وافتتاح المعرض المصاحب والمقام على هامش جلسات الندوة صرح معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة لقد تم إقرار إنشاء مركز يعنى بسلامة الغذاء مؤكدا معاليه ان سلامة الدواء ستكون منفصلة عن سلامة الغذاء، حيث ان المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة هي الجهة المعنية بهذا الأمر وبكل ما يهتم بسلامة الدواء كون ان الدواء لا زالت عمليات تصنيعه محدودة جدا على مستوى السلطنة بينما إنتاج المواد الغذائية وتصنيعها في تزايد مستمر على مستوى السلطنة.
وأضاف معاليه: ان لهذا المؤتمر أهمية قصوى كون ان سلامة الغذاء أساسية للصحة العامة لكل إنسان ومشيرا الى ان هناك مرسوم سلطاني سامي رقم: (84/ 2004) معني بهذا الأمر وهو سلامة الغذاء ولكن هذا المؤتمر كالغذاء والدواء وكلها تنضوي تحت علوم من العلوم الأخرى المتطورة ولا بد من اطلاع المعنيين على كل ما هو جديد في تكنولوجيا التصنيع وبالأنظمة والقوانين الدولية المرعية في هذا الشأن.
وأضاف معالي الدكتور وزير الصحة راعي الحفل: إن وزارة الصحة مهتمة بهذا المؤتمر كون ان النتيجة السلبية لسوء الغذاء تنتهي بالمؤسسات الصحية وهناك دعم لا محدود لوزارة الصحة للقائمين على هذا المؤتمر في كافة الجهات الحكومية الأخرى .
وأشار معاليه الى أنني ما وددت القول هنا أننا لا بد ان يدرك الجميع بالسلطنة كأي دولة انه ليس هناك أي قطاع بعينة معني بالغذاء أو او الصحة وإنما قطاعات عدة والتعاون بين هذه القطاعات سيؤدي الى نتائج ايجابية ان شاء الله. وحول أهم الإجراءات التي تتخذها السلطنة للحد من تداول المنتجات الغير صالحة للاستهلاك قال معاليه ان هذا الأمر معنية به الجهات المختصة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وبلدية مسقط وبلدية ظفار وهناك ضوابط وتنسيق شامل بين وزارة الصحة وهذه الجهات الحكومية الأخرى المعنية بهذا الأمر وفي حال حدوث أية حالة تسمم في محافظات وولايات السلطنة فان هناك تعاونا كبيرا بين الجهات الحكومية المختلفة للعثور على المصدر والحد منه.
وقال معاليه: ان وزارة الصحة شريك أساسي في هذه العمليات والاهتمام الأكبر للوزارة هو بالصحة العامة بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية الأخرى حيث تأخذ كل جهة دورها المنوط بها ووزارة الصحة تلعب دور صمام أمان للصحة العامة ومن الأهمية بمكان ان تكون على علم ودراية لما يدور بهذه المؤسسات.
وفيما يتعلق بأهم المستجدات حول مرض انتشار كورونا قال معاليه: دعونا لا نستمع الى الشائعات واخذ المعلومات من المصادر الرسمية.
وقال: اذا نظرنا الى عمر الفيروس قبل 3 سنوات لم تتعدى حالات الوفيات 86 حالة بسبب هذا الفيروس لذلك ـ ولله الحمد ـ ان الوفيات في تناقص ولكن لا بد ان نكون حذرين واتخاذ الخطوات الضرورية لتفادي انتشار المرض وهناك شائعات يتم تداولها بوسائل التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة ونأمل ان يتم اكتشاف أي حالة إلا ويتم التعامل معها ورصدها والإعلان عنها بكل وضوح وشفافية واطمئن الجميع أننا بالسلطنة ـ ولله الحمد ـ لم نصل الى درجة القلق وهناك ترتيبات متسارعة لدى الوزارة لمواجهة أخطار هذا الفيروس من خلال لجنة متخصصة بوزارة الصحة وتصدر تقارير أسبوعية بهذا الشأن.
وأضاف معاليه: ان الوزارة واعتبارا من الأسبوع القادم ستقوم بنشر الأرقام والإحصائيات بشكل دوري فيما يتعلق بهذا الفيروس.
يأتي تنظيم هذا المؤتمر كأحد فعاليات وأنشطة اسبوع سلامة الغذاء الذي تنظمه السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وبالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة الصحة وشرطة عمان السلطانية وجامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي والهيئة العامة لحماية المستهلك وغرفة تجارة وصناعة عمان وبلدية مسقط وبلدية ظفار وبلدية صحار وبمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بسلامة الغذاء.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين مختلف تحديات سلامة الغذاء وأحدث القضايا التي تواجه صناعة الغذاء، كما يركز على مواضيع تتعلق باللوائح المحلية والإقليمية والدولية والمواصفات الغذائية العالمية التي تهدف إلى تعزيز تنفيذ مواصفات السلامة الغذائية في السلطنة، إلى جانب النظر لأحدث المعلومات والحلول ورفع مستويات سلامة الغذاء في السلطنة وتم تصميم برنامج المؤتمر بعناية جيدة لمعالجة القضايا الحقيقية، وإجراء النقاشات والحوارات التفاعلية وتسليط الضوء على أحدث مواصفات مراجعة وسلامة الغذاء.
* أوراق العمل (الجلسة الأولى)
يضم المؤتمر خمسة جلسات موزعة على مدى يومين، وقد تضمن اليوم الأولى جلستين حيث ناقشت الأولى القوانين والاشتراطات المتعلقة بسلامة الغذاء وقد ترأسها سعادة الدكتور راشد بن سالم المسروري الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي، وبدأت بورقة آلان نونان من وكالة المعايير الغذائية (FSA) بالمملكة المتحدة حول أهمية أنظمة التتبع والرقابة المستمرة على سلامة الأغذية وتطبيقات نظام تحليل المخاطر ونقط التحكم الحرجة (HACCP) تحدث من خلالها عن أهمية أنظمة تتبع المواد الغذائية والرقابة المستمرة على المنتجات في مختلف مراحلها وكذلك تطبيقات نظام تحليل المخاطر ونقط التحكم الحرجة (HACCP) في المنشآت الغذائية وأثر ذلك على سلامة الأغذية المتداولة فيها.
وقدم المهندس هيثم بن خلفان الأخزمي من وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ورقته حول سلامة الأغذية في السلطنة “الواقع والتطلعات” تناول من خلالها واقع منظومة سلامة الغذاء والأنظمة المتبعة في هذا المجال ،كما تطرق إلى التطلعات المستقبلية التي من شأنها تطوير منظومة سلامة الغذاء في السلطنة مستقبلا.
وتناولت نادية بنت محمد السيابية من وزارة التجارة والصناعة في ورقتها بعنوان:”المواصفات القياسية واللوائح الفنية الخاصة بسلامة الغذاء” أهمية التشريعات والمواصفات القياسية واللوائح الفنية الخاصة بسلامة الغذاء في السلطنة وأهمية أن تستند تلك المواصفات غلى المبادئ والخطوط التوجيهية العلمية الدولية بهدف تحسين وتطوير جودة وسلامة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق المحلية.
وقدمت المهندسة موزة بنت عبدالله البوسعيدية من وزارة الزراعة والثروة السمكية ورقة عمل تحدثت من خلالها عن التقييم الأولي لنظام الرقابة على سلامة الغذاء في سلطنة عمان وذلك فيما يتعلق بالعناصر الخمسة الأساسية التي اقترحتها منظمة الأغذية ومنظمة الصحة العالمية لأي نظام وطني لسلامة الأغذية (وهي إدارة الرقابة على الأغذية والتشريعات الغذائية والتفتيش على الأغذية والمختبرات التحليلية وكذلك المعلومات والتثقيف والاتصال.
* أوراق العمل (الجلسة الثانية)
وناقشت الجلسة الثانية في المؤتمر مسببات الأمراض والسموم الفطرية المنقولة عن طريق الغذاء وتحديات السيطرة عليها، وقد ترأسها سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية ، وقدم البروفيسور مايكل ليونارد ديدمان أستاذ محاضر في كلية الزراعة والعلوم البحرية بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان:”نحن هو ما نأكل ،ولكن ماذا نأكل؟ المبيدات والملوثات الأخرى في الفواكه والخضراوات” واستعرض من خلالها استخدامات المبيدات الحشرية وتلوث المواد الغذائية بها والآثار المترتبة على ذلك وعلى صحة وسلامة المستهلكين.
وقدم الدكتور سيف الدين النجرابي من جامعة نزوى ورقة عمل بعنوان:”سموم الافلاتوكسين وجودة الاغذية : المخاطر على صحة الإنسان وتطوير تقنيات الرقابة الخضراء عليها” تناول من خلالها التعريف بالافلاتوكسين وإنها مادة مسرطنة ومسببة للعديد من الأمراض الخطيرة للإنسان وملوثة للمنتجات الزراعية والحيوانية الطبيعية والمصنعة وتجعلها غير صالحة للاستهلاك وتناولت الورقة كذلك تلوث الأغذية بمتبقيات سموم الافلاتوكسين والأنظمة والتشريعات الدولية وعلاقتها بذلك.
كما استعرض البروفيسور عصام توفيق كاظم من جامعة السلطان قابوس في ورقته حول”قياس الملوثات الكيميائية في اللحوم ومنتجاتها” نتائج عدد من الدراسات التي أجريت لقياس الملوثات الكيميائية في اللحوم ومنتجات اللحوم وتقديم التوصيات والمقترحات التي من شأنها تطوير انتاج اللحوم وتحسين جودة المنتجات المستوردة والمنتجة محليا والمتداولة في الأسواق العمانية.
وقدم الدكتور محمد مصطفى عباسي أستاذ مساعد في مجال الكيمياء البيئية من جامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية ورقته بعنوان:”الملوثات العضوية الكلورية في حليب الأم في المناطق الريفية والحضرية في جمهورية مصر العربية تناول من خلالها نتائج عدد من الدراسات المتخصصة في مجال قياس الملوثات العضوية الكلورية في حليب الأم في المناطق الريفية والحضرية في جمهورية مصر العربية وأثر ذلك على صحة وسلامة الإنسان.
كما قدمت الدكتور شرف عمر من جامعة البلقاء التطبيقية بالمملكة الأردنية الهاشمية ورقة عمل بعنوان “دراسة تحليلية: تقييم نظام الرقابة على الأغذية في المملكة الأردنية الهاشمية) تناولت من خلالها نتائج لدراسة تحليلية حول تقييم نظام الرقابة على الأغذية في المملكة الأردنية الهاشمية واستعراض بعض تجارب المملكة والدروس المستفادة في هذا المجال.
واختتمت الجلسة الثانية بورقة فتحية بنت عبدالله الراشدية من وزارة الصحة بعنوان:”الوضع الحالي للأمراض المنقولة عن طريق الغذاء في السلطنة والمخاطر الصحية المتعلقة بها” تناولت من خلالها الوضع الحالي للإحصائيات والتحديات التي تواجهها وزارة الصحة في شأن الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء في سلطنة عمان والمخاطر الصحية المتعلقة بها.

إلى الأعلى